العميري كتب في مقاله واقع ملموس للفريق وقد كان حيادي جدآ في طرحه
:: ابتغِ بذلك وجه الله ::
تقليص
X
-
مشكورة يا شروق
افعال صغيرة بحسنات كبيرة
الله يجزيكي كل خير يا رب
بس ما اتفقنا على هاي
- اذا اعترضتك قطة صغيرة في وسط الطريق فاحملها إلى الجانب الآخر
"و ابتغ بذلك وجه الله
عسى أن يقيك الله ميتة السوء" . .
انا بموت خوف منهم...بس اشوفهن بفل
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركةمشكورة يا شروق
افعال صغيرة بحسنات كبيرة
الله يجزيكي كل خير يا رب
بس ما اتفقنا على هاي
- اذا اعترضتك قطة صغيرة في وسط الطريق فاحملها إلى الجانب الآخر
"و ابتغ بذلك وجه الله
عسى أن يقيك الله ميتة السوء" . .
انا بموت خوف منهم...بس اشوفهن بفل
وأنا كمان
بس اذا كان حدا معك .. هو بقوم بالواجب ..
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة palestine angel مشاهدة المشاركةمثل ما حكت إم يحيى متفقين على كل شي الا القطط ما بحبها ...وهل هناك من روى أكثر الحديت عن الرسول صل الله عليه وسلم من هو إنه أبو هريرة رضى الله عنه
ولماذا سمى ابو هريرة لأنه كان يحب القطط ( البسس) ( وهن من الطوافين عليكم في الليل)
والرسول صل الله عليه وسلم ( قص عباته من أجل قطه كي لا يزعجها) ودخلت إمرأة النار بسسب هره
إذا فلنكن ممن يحب ممن أحب الرسول وصحابته القطط
تعليق
-
-
الله يجزيكي الخيراختنا الكريمة ويبارك فيكي
الحمد لله رب العالمين أمر بالإحسان والتعاون على البر والتقوى، ونهى عن الإساءة والأذى.
وقد أخبر النبي أن إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان وأسباب دخول الجنان، وأنها من
أنواع الصدقة والإحسان، وأن وضع الأذى في الطريق من أعظم الإساءة والعصيان ومن أسباب
اللعنة والخذلان. عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم: { الإيمان بضع
وستون - أو سبعون - شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة
من الإيمان } [رواه مسلم والبخاري وغيرهما].
والأذى كل ما يؤذي المار كالحجر والشوكة والعظم والنحاسة والحديد والزجاج وغير ذلك. وإماطته: تنحيه وإزالته.
وعن أبي هريرة قال: قال النبي : { عُرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها فوجدت في
محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق. ووجدت في مساوىء أعمالها النخامة تكون في المسجد لا
تدفن } [رواه مسلم]. وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { كل سلامى من الناس عليه
صدقة، كل يوم تطلع فيه شمس تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمل عليها متاعه
صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة، ويميط الأذى عن الطريق
صدقة } [رواه البخاري ومسلم].
والسُلامى: هي العظام الدقيقة والمفاصل التي في جسم الإنسان. ومعنى الحديث: أن تركيب هذه العظام وسلامتها من أعظم نعم الله على عباده فيحتاج كل عظم منها إلى صدقة يتصدق ابن آدم عنه بها ليكون ذلك شكراً لهذه النعمة.
ومن أنواع هذه الصدقة: إزالة الأذى عن طرقات المسلمين. عن أبي هريرة عن النبي
قال: { بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخذه، فشكر الله له فغفر الله له } [رواه البخاري
ومسلم]. وفي روايه لمسلم قال: { لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق
كانت تؤذي المسلمين }.
تعليق
-
-
ﺍﻟﻠﻬـــﻢ ﺃﻧــــــﻰ ﺃﻋﻠــــﻢ
ﺃﻧـــﻰ ﻻ ﺍﻗـــــﺪﺭ ﻋﻠــــﻰ ﻧـــــﺎﺭﻙ
ﻭ ﺃﻋﻠــــﻢ ﺃﻧـــﻰ ﻻ ﺍﺳﺘﺤـــــﻖ ﺟﻨﺘــــــــﻚ
ﻭ ﻟﻜﻨـــــــﻰ ﺃﻃﻤـــﻊ ﻓـــﻰ ﺭﺣﻤﺘــــــــﻚ
ﻭ ﻋﻔــــــﻮﻙ ﻋﻨــــــﻰ ﻳـــﺎ ﺃﺭﺣـــــﻢ
ﺍﻟـــﺮﺍﺣﻤﻴــــﻦ و أطمـــع بأن ترحـــم جميـــــع من مـــرّ من هنـــا
وأن تجمعـــــنا بجنــــات الخلــــد يــا أرحــــم الراحميــــــــن
اللهــــــم آميـــــــن
تعليق
-

تعليق