المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى
مشاهدة المشاركة
قلب الاسلامي
تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
-
ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻧﻪ " : ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﻠﺤﺪ ﻧﺼﻒ ﻣﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ! "
ﺭﺑﻤﺎ ﻷﻧﻪ " ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺘﻤﺔ ﻳﺴﺘﻴﻘﻆ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﺻﻴﻞ ﻭﻛﺎﻣﻦ ﻓﻴﻨﺎ
" ! ..
ﻭﻗﺪﻳﻤﺎً ﻗﻴﻞ ﺍﻟﻌﺘﻤﺎﺕ ﺗﻐﻴﺮ ﻟﻚ ﺍﻟﻌﺘﺒﺎﺕ !
ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻘﻂ ﺣﻴﻦ ﺗﺼﺒﺢ ﻋﺘﻤﺔ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺷﻤﺴﻨﺎ ﻭﻧﻬﺎﺭﻧﺎ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ !
ﺣﻴﻦ ﺗﺪﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻭﺍﺗﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﺻﻤﺘﻬﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺻﻮﺗﻨﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ! ..
ﻓﻲ ﺭﻛﻌﺘﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ .. ﻭﺣﻴﻦ ﻳﻐﺮﻕ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﻞ ﺛﺮﺛﺮﺓ ﺍﻻﻗﺪﺍﻡ .. ﻳﺮﺗﻔﻊ
ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ...
ﻭﻳﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﺟﻬﺪ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﻨﺠﻮ ﻣﻦ ﺻﻤﺖ ﺍﻟﻠﻴﻞ !
ﺇﺫ ﻳﻮﺍﺟﻬﻚ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ .. ﺣﺎﺟﺎﺗﻚ .. ﺳﻮﺁﺗﻚ .. ﺍﻧﺒﻌﺎﺛﺎﺗﻚ .. ﻭ
ﺃﻭﺟﺎﻋﻚ ..
ﻭﺧﻔﻘﺔ ﻗﻠﺒﻚ ﺇﺫ ﺗﻨﺒﺾ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻓﺘﺪﺭﻙ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺍﺗﺠﺎﻩ
الدكتورة #كفاح_ابوهنود
تعليق
-
-
ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﺃﻭﻝ ﻣﻠﻮﻙ ﺑﻨﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ
ﻛﺎﻥ ﻣﺸﺮﻓﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﺭ ﻟﻪ ﻭﻣﻌﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ " ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ"
ﻓﻌﺒﺜﺖ ﺑﺨﺎﺗﻤﻬﺎ ﻓﺴﻘﻂ ﻓﻲ ﺻﺤﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭ
ﻓﺄﻟﻘﻰ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﺧﺎﺗﻤﻪ ﺃﻳﻀﺎ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ : ﻣﺎ ﺃﺭﺩﺕ ﺑﻬﺬﺍ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ؟ !
ﻓﻘﺎﻝ : ﺧﺸﻴﺖ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻮﺣﺶ ﺧﺎﺗﻤﻚ ﻓﺂﻧﺴﺘﻪ ﺑﺨﺎﺗﻤﻲ ﻏﻴﺮﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻻﻧﻔﺮﺍﺩﻩ !
.....
ﺟﻤﻌﺔ ﺗﺮﻓﻞ ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭ ﺑﺎﻟﻮﺩ ﻭ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ
تعليق
-
-
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺓ ..
ﺟﺎﺀﺕ ﻗﻄﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﻧﺤﻮ ﺻﻨﺎﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ .. ﺭﺁﻫﺎ ﻋﺎﻣﻞ ﺑﺴﻴﻂ ﻓﺄﺳﺮﻉ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ..
ﺛﻢ ﻣﻸ ﻟﻬﺎ ﻛﻮﺑﺎ ﻣﻦ ﻣﺎﺀ ﺯﻣﺰﻡ ...
ﻭ ﻗﺮﺑﻪ ﺍﻟﻴﻬﺎ .. ﻇﻠﺖ ﺗﺸﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﺍﺭﻧﻮﺕ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﻗﺒﻬﺎ ..
ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ .. ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ .. ﻭﺗﺤﻀﺮ ﺭﺍﻕ
ﺭﻓﻴﻊ ..
ﺩﺭﻭﺱ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻟﻨﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻷﻣﺲ ..
تعليق
-
-
قال النبي صل الله عليه وسلم :
إن الله يبعث الأيام يوم للقيامة على هيئتها ويبعث الجمعة زهراء منيرة لأهلها
فيَحُفون بها كالعرُوسِ تُهدى إلى كرِيمِها تُضِيءُ لهم ، يَمشون في ضوئها ألوانُهم كالثّلج بياضا" رِياحهم تَسطَع كالمِسك يَخوضون في جبال الكافور
ينظر إليهم الثَّقلان ما يُطرِقُون تعجّبا" ، حتى يَدخلوا الجنة لا يُخالِطُهم أحدٌ إلا المؤذنون المحتسِبون ..
#صححه الألباني
تعليق
-
-
من رحمة الله فينا انه لا يميز بين ذكر او انثىالمشاركة الأصلية بواسطة ابوعمارة مشاهدة المشاركةفاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى
فالمقياس هو تقوى الله وطاعته
تعليق
-
-
اللهم اجعلنا من المتقينالمشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركة
من رحمة الله فينا انه لا يميز بين ذكر او انثى
فالمقياس هو تقوى الله وطاعته
تعليق
-
-
ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطاالمشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركة(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه )
الفخر ليس بمصاحبة أصحاب المناصب والأموال ، إنما برفقة الذين يريدون وجه الله ..
الصحبة تكون مع اهل الصلاح والمتوكلين على الله
تعليق
-
-
ﻻﺷﻲﺀ ﻳõﺨﻠﻖ ﻫﻜﺬﺍ ﺑﻌﺒﺚ !..”
ﺣﺘﻰ ﺃﺣﺰﺍﻧﻜﻢ ﺍﻟﻤﺨﺬﻭﻟﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻳﻮﻣﺎð ﻇﺎﻟﻤﺔ ﻭﻣﻬﺪﻭﺭﺓ
ﺇﻥ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﻧﻮﺍﻓﺬ ﻋﻤﻴﻘﺔ .. ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻗﺒﻀﺔ ﺃﻳﺪﻳﻜﻢ ﻟﺘﻔﺘﺢ ﻭﻳﻬﻤﻲ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺻﺒﺎﺡ
ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﻷﻵﻡ ..
ﺃﺭﻭﺍﺣﻜﻢ ﺃﻧﺘﻢ ﻏﻼﻓﻬﺎ .. ﻓﻼﺗﻌﺮﻭﻫﺎ ﻷﻥ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺑﺮﺩ ﻗﺎﺳﻲ
ﻟﻤﻠﻤﻮﻫﺎ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﺑﻌﺜﻮﻫﺎ ﺩﻓﺌﺎð ﻟﻠﺴﻤﺎﺀ ﻭﺳﺘﻬﻄﻞ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺭﺑﻴﻌﺎð ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ
ﻟﺘﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺩﻣﻮﻋﻜﻢ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﻏﻨﺎﺀ .. ﺗﺴﺎﻭﺭﻫﺎ ﺑﻬﺠﺘﻜﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﻛﺘﻔﺎﺀ ..
تعليق
-
-
الله يسمع منك يا عمالمشاركة الأصلية بواسطة ابوعمارة مشاهدة المشاركةان اكثر ما يدخل الجنة تقوى الله وحسن الخلق
ان الله لا ينظر الى صوركم واجسامكم وانما ينظر الى قلوبكم
اللهم ارحمنا فانك بنا راحم
تعليق
-
-
ﻓﻲ ﻇﻼﻝ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ - ﺳﻴﺪ ﻗﻄﺐ
" ﺫَﻟِﻚَ ﻭَﻟَﻮْ ﻳَﺸَﺎﺀ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻻﻧﺘَﺼَﺮَ ﻣِﻨْﻬُﻢْ ﻭَﻟَﻜِﻦ ﻟِّﻴَﺒْﻠُﻮَ ﺑَﻌْﻀَﻜُﻢ ﺑِﺒَﻌْﺾ "
-ﻣﺤﻤﺪ -
ﻳﺮﻳﺪ ﻟﻴﺒﺘﻠﻴﻬﻢ .. ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺑﺘﻼﺀ ﻳﺴﺘﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺃﻛﺮﻡ
ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻃﺎﻗﺎﺕ ﻭﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ .. ﻓﻠﻴﺲ ﺃﻛﺮﻡ ﻓﻲ
ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﻪ , ﺣﺘﻰ ﺗﺠﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ
ﻓﺘﻘﺘﻞ ﻭﺗﻘﺘﻞ .
ﻭﻳﺮﻳﺪ ﻟﻴﺮﺑﻴﻬﻢ .. ﻓﻴﻈﻞ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﻛﻞ ﻫﻮﻯ ﻭﻛﻞ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ
ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﻔﺎﻧﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﻠﻮﺍ ﻋﻨﻪ .. ﻭﻳﻈﻞ
ﻳﻘﻮﻱ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﻛﻞ ﺿﻌﻒ ﻭﻳﻜﻤﻞ ﻛﻞ ﻧﻘﺺ , ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺒﺢ ﺭﻏﺎﺋﺒﻬﻢ
ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻔﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻜﻔﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ , ﻭﺍﻟﺘﻄﻠﻊ
ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺿﺎﻩ .. ﻓﺘﺮﺟﺢ ﻫﺬﻩ ﻭﺗﺸﻴﻞ ﺗﻠﻚ .. ﻭﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺃﻧﻬﺎ ﺧﻴﺮﺕ ﻓﺎﺧﺘﺎﺭﺕ , ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﺑﺖ ﻓﻌﺮﻓﺖ , ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻨﺪﻓﻊ
ﺑﻼ ﻭﻋﻲ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻘﺪﺭ ﻭﺗﺨﺘﺎﺭ .
ﻭﻳﺮﻳﺪ ﻟﻴﺼﻠﺤﻬﻢ .. ﻓﻔﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ , ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﺽ
ﻟﻠﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺟﻮﻟﺔ , ﻣﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻻﺳﺘﻬﺎﻧﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﺮ
ﺍﻟﻤﺨﻮﻑ , ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻠﻒ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ ﻭﺃﺧﻼﻗﻬﻢ ﻭﻣﻮﺍﺯﻳﻨﻬﻢ
ﻭﻗﻴﻤﻬﻢ ﻟﻴﺘﻘﻮﻩ .. ﻭﻫﻮ ﻫﻴﻦ ﻫﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﺎﺩ ﻣﻼﻗﺎﺗﻪ .. ﺳﻮﺍﺀ ﺳﻠﻢ
ﻣﻨﻪ ﺃﻭ ﻻﻗﺎﻩ .. ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺑﻪ ﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻓﻲ
ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺷﻴﺌﺎ ﻳﻘﺮﺑﻪ ﻟﻠﺘﺼﻮﺭ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺑﺎﻷﺟﺴﺎﻡ ! ﻭﻛﺄﻧﻪ
ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻘﻠﻮﺏ ﻭﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺎﺀ ﻭﻧﻘﺎﺀ ﻭﺻﻼﺡ .
- ﺳﻴﺪ ﻗﻄﺐ
تعليق
-
-
أراد رجل فاحش الثراء
أن يحسس إبنه
بقيمة النعمة التي بين يديه
و يريه كيف يعيش الفقراء من الناس !!
فأخذه في رحلة إلى البادية
و قضوا أياما وليالي
في ضيافة أسرة فقيرة
تعيش في مزرعة بسيطة ..
وفي طريق العودة سأل الأب إبنه :
كيف كانت الرحلة؟
أجاب الإبن:
كانت ممتازة ..
الأب: هل رأيت كيف يعيش الفقراء؟
الإبن: نعم
الأب: إذاً أخبرني ماذا تعلمت من هذه الرحلة؟!
الإبن: لقد رأيت أننا نملك كلبا واحدا
والفقراء يملكون أربعة
ونحن لدينا بركة ماء في وسط حديقتنا
وهم لديهم جدول ليس له نهاية
لقد جلبنا الفوانيس لنضيء حديقتنا
و هم لديهم نجوم تتلألأ في السماء
باحة بيتنا تنتهي عند الحديقة الأمامية
و لهم إمتداد الأفق
لدينا مساحة صغيرة نعيش عليها
وعندهم مساحات تتجاوز تلك الحقول
لدينا خدم يقومون على خدمتنا
وهم يقومون بخدمة بعضهم البعض
نحن نشتري طعامنا
و هم يأكلون مما يزرعون
نحن نملك جدرانا عالية لكي تحمينا
و هم يملكون أصدقاء يحمونهم ..
كان والد الطفل صامتا مندهشا
حينها ر د الطفل قائلا:
شكرا لك يا أبي لأنك أريتني كم نحن فقراء!!!
السعادة تختلف في أعين الناس ..
فهناك من غطـّى سوء تفكيره على عينيه
فأظلمت الحياة في نظره!!!
الأناقة ليست محصورةً في مظهرك فقط بل هناك اناقة داخلية وهي أناقة : لسانك ، عقلك ، قلبك ، وأسلوبك !!
من أهم ما يغرسه التوحيد في قلبك أن تعرف أنه لا سعيد إلا من أسعده الله ..
فالله هو الذي أضحك وأبكى وهو الذي أسعد وأشقى وهو الذي أغنى وأقنى ..
فالسعادة ..ليست بالزوج ولا بالأولاد ولا بالأصدقاء ولا بالسفر ولا بالشهادات ولا بالمناصب ولا بالرفاهية ولا بالبيوت ..
السعادة كل السعادة في اتصالك بالله
درب نفسك على كثرة طرق باب الله حتى يبقى الحبل ممدودا بينك وبين الله ..
هذه هي السعادة الحقة
تعليق
-

تعليق