(يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل . وهو عليم بذات الصدور). . .
ودخول الليل في النهار , ودخول النهار في الليل , حركة دائبة , وهي في الوقت ذاته حركة لطيفة سواء كان المعنى طول الليل وأخذه من النهار , وطول النهار وأخذه من الليل ; أو كان المعنى مجرد تداخل الليل في النهار عند الغروب , وتداخل النهار في الليل عند الشروق . . ومثل هذه الحركة في خفائها ولطفها , حركة العلم بذات الصدور . وذات الصدور هي الأسرار المصاحبة لها , التي لا تفارقها ولا تبرحها !
والشعور بيد الله تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل , في لطف ; ينشئ في القلب حالة من التأمل
تعليق