سجــل حضـورك هنا ،، بدعوة مخلصة لمن تشاء من المسلمين ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة palestine angel مشاهدة المشاركة
    اللهم امين

    تعليق


    • قال تعالـى : ((قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي))

      إن مما يعين ويسهل أداء الواجبات والتكاليف شرح الصدر ، واتساعه بالخير والذكر ، ليتحمل المؤمن بعدذلك كل ما يصيبه في أداء رسالة الله تعالى . ولما علم موسى عليه السلام صعوبة المهمة التي أمره الله بأدائها ، وهي التوجه لدعوة أكبر طاغية ، لعله يتذكر أو يخشى ، وأن في ذلك من المخاطر ما فيه لا سيما وأنه وحده ، وقد جرى منه ما جرى من القتل ، فأحسَّ بالعبء العظيم عليه ، سأل الله الانشراح والإعانة في هذه الدعوات ، التي أولاها ( رب اشرح لي صدري ) أي وسعه وأفسحه ، لأتحمل الأذى القولي والفعلي ، ولا يتكدر قلبي بذلك ، ولا يضيق صدري ، فإن الصدر إذا ضاق لم يصلح صاحبه لهداية الخلق ودعوتهم .
      ومن أسباب انشراح الصدر : التوحيد والايمان ، فكلما زاد ايمان العبد زاد قلبه انشراحاً واتساعاً حتى يصير أوسع من الدنيا قال تعالى ( أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ) .
      والايمان هو منارة الطريق في هذه الحياة الدنيا ، وبدونه يصبح الانسان في ضيق وظلمة وكدر . ومنها العلم النافع فإنه مفتاح السعادة والاطمئنان ، وطريق العيش الطيبب .
      ومنها دوام ذكر الله وكثرة الإنابة إليه ، ومنها دعاء الله وسؤاله كما حصل لموسى هنا فإن موسى عليه السلام منشرح الصدر بما في قلبه من العلم والنور ، ولكنه سأل لذلك الموقف الشديد ، ولأن العبد محتاج دائما لعون الله وتأييده وتسديده، ولا تخلوا الأنفس من غفلات وهنات .
      وإذا انشرح صدر العبد للعمل تمت له السعادة ، وصار قادراً على الخير ، محباً للطاعة ، متحملاً في سبيلها كل مكروه وأذى . لذلك فضل عظيم لا يؤتاه إلا أهل الايمان ، وهم متفاوتون بحسب نصيبهم من الخير والعلم والذكر ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله ذوالفضل العظيم .
      اللهم اشرح صدورنا بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك وأحيي قلوبنا بمعرفتك وأمتها على الشهادة في سبيلك انك نعم المولى ونعم النصير
      وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

      تعليق


      • تعليق


        • المشاركة الأصلية بواسطة يحيى العلي مشاهدة المشاركة
          قال تعالـى : ((قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي))

          إن مما يعين ويسهل أداء الواجبات والتكاليف شرح الصدر ، واتساعه بالخير والذكر ، ليتحمل المؤمن بعدذلك كل ما يصيبه في أداء رسالة الله تعالى . ولما علم موسى عليه السلام صعوبة المهمة التي أمره الله بأدائها ، وهي التوجه لدعوة أكبر طاغية ، لعله يتذكر أو يخشى ، وأن في ذلك من المخاطر ما فيه لا سيما وأنه وحده ، وقد جرى منه ما جرى من القتل ، فأحسَّ بالعبء العظيم عليه ، سأل الله الانشراح والإعانة في هذه الدعوات ، التي أولاها ( رب اشرح لي صدري ) أي وسعه وأفسحه ، لأتحمل الأذى القولي والفعلي ، ولا يتكدر قلبي بذلك ، ولا يضيق صدري ، فإن الصدر إذا ضاق لم يصلح صاحبه لهداية الخلق ودعوتهم .
          ومن أسباب انشراح الصدر : التوحيد والايمان ، فكلما زاد ايمان العبد زاد قلبه انشراحاً واتساعاً حتى يصير أوسع من الدنيا قال تعالى ( أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه ) .
          والايمان هو منارة الطريق في هذه الحياة الدنيا ، وبدونه يصبح الانسان في ضيق وظلمة وكدر . ومنها العلم النافع فإنه مفتاح السعادة والاطمئنان ، وطريق العيش الطيبب .
          ومنها دوام ذكر الله وكثرة الإنابة إليه ، ومنها دعاء الله وسؤاله كما حصل لموسى هنا فإن موسى عليه السلام منشرح الصدر بما في قلبه من العلم والنور ، ولكنه سأل لذلك الموقف الشديد ، ولأن العبد محتاج دائما لعون الله وتأييده وتسديده، ولا تخلوا الأنفس من غفلات وهنات .
          وإذا انشرح صدر العبد للعمل تمت له السعادة ، وصار قادراً على الخير ، محباً للطاعة ، متحملاً في سبيلها كل مكروه وأذى . لذلك فضل عظيم لا يؤتاه إلا أهل الايمان ، وهم متفاوتون بحسب نصيبهم من الخير والعلم والذكر ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله ذوالفضل العظيم .
          اللهم اشرح صدورنا بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك وأحيي قلوبنا بمعرفتك وأمتها على الشهادة في سبيلك انك نعم المولى ونعم النصير وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

          عليه افضل الصلاه والسلام

          اللهم آمين

          بميزان حسناتك اخي

          تعليق


          • اللهم ارحم والداي كما ربياني صغيرا

            اللهم لا تحرمني دعائهم

            تعليق


            • تعليق


              • تعليق


                • تعليق


                  • يا رب لا تقبض روحي الا بعد أن أعود ...

                    تعليق


                    • اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه
                      وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ...

                      تعليق


                      • ربي
                        ان عجزنا عن نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
                        فأنت ياسيدى لن تعجز
                        اللهم فانصر حبيبك المصطفى
                        وانتقم ممن تطاولوا عليه أشد الانتقام

                        تعليق


                        • اللهُمّ ارحم عباداً غرّهُم طولُ إمهالِك ، وأطمَعَهم دوامُ إفضالِك ، ومدّوا أيديَهم إلى كريمِ نوالِك ، وتَيقّنُوا ألاّ غِنىً لهم عن سُؤالِك .
                          اللهُمّ يا حبيبَ التائبينَ ، ويا سرورَ العابدين ، ويا قُرّةَ أعينِ العارفين ، ويا أنيسَ المنفردين ، ويا حِرزَ اللاجئين ، ويا ظَهر المنقطعِين ، ويا مَن حنّت إليهِ قلوبُ الصدّيقين ، اجعلنا مِن أوليائِكَ المقرّبينَ ، وحِزبِك المفلحين .
                          إلهي ! كلُّ فرحٍ بغيرِك زائل ، وكلُّ شُغلٍ بسواكَ باطل ، والسرورُ بك هو السرور ، والسرورُ بغيرِك هو الزورُ والغُرور .
                          إلهي ! لو أردتَّ إهانتَنا لم تهدِنا ، ولو أردتَّ فضيحتَنا لم تَسترنا ، فتمّمِ اللهمّ ما بهِ بدأتَنا ، ولا تسلُبنا ما بهِ أكرمتَنا .
                          إلهي ! أتحرِقُ بالنارِ وجهاً كان لكَ ساجداً ، ولساناً كانَ لكَ ذاكراً ، وقلباً كان بكَ عارِفاً ؟
                          إلهي أنتَ ملاذُنا إن ضاقَتِ الحيَل ، وملجؤُنا إذا انقطعَ الأمل ، بذِكرِك نَتنعّمُ ونفتخِر ، وإلى جودِك نلتجِئُ ونفتقِر ، فبكَ فخرُنا ، وإليك فقرُنا .

                          تعليق


                          • تعليق


                            • لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالميـــــن ...

                              تعليق


                              • أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين

                                تعليق

                                يعمل...
                                X