الافضل لنا في أسماء الانبياء وأخبارهم أن نأخذها من القرآن الكريم وصحيح الحديث النبوي الشريف
الله سماه في القران الكريم ادريس هذا الاسم الجميل المحبب لماذا نقول عنه أخنوج
وهل يعقل أن يقدم رأس النبي الكريم يحيى ابن زكريا عليهما السلام في طبق الى بغي من بغايا بني اسرائيل وقد قال الله فيه ما قال ولنقرأ ما كتبه الاستاذ بسام جرار في حق سيدنا يحيى عليه السلام
يذهب جماهير المفسرين إلى أنّ يحيى، عليه السلام، قد قُتل. وهم يستندون في ذلك إلى القصة التي وردت في الأناجيل. والعجيب أنّ ذلك قد أصبح عند الكثير من المفسّرين من الأمور المسلّمة التي لا تحتمل النقاش ، على الرُّغم من أنه لم يصح في ذلك حديث. بل إنّ القول بمقتل يحيى، عليه السلام، يناقض ظاهر القرآن الكريم. وإليك بيان ذلك:
أولاً: جاء في الآية 15 من سورة مريم: " وسلامٌ عليهِ يوم وُلِدَ، ويوم يموتُ، ويوم يُبعثُ حياً "، فالآية القرآنية تُصرِّح بأنّ يحيى، عليه السلام، سيموت، وقد فرّق القرآن بين القتل والموت. ويظهر ذلك جلياً في قوله تعالى: " ولئن قُتلتم في سبيل الله أو مُتّم.." (آل عمران: 157)، وفي قوله تعالى: "وما محمدٌ إلا رسولٌ قد خَلَت من قبلهِ الرسل، أفإن ماتَ أو قُتل..." ( آل عمران:144)، وفي قوله تعالى: " ولا تحسبنَّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً..."( آل عمران:169). بل إنّ الآية الأخيرة تنهى عن وصف من قُتِل في سبيل الله بأنّه ميّت. فكيف يصف القرآن الكريم يحيى، عليه السلام، بأنه ميّت إذا كان قد قتل في سبيل الله؟!
ثانيـاً: في قوله تعالى: " وسلامٌ عليهِ يومَ وُلِد، ويومَ يموتُ..."، دليل أخر على أنه، عليه السلام، لم يُقتل، لأنّ القتل يتناقض مع السّلام الذي يحلُّ عليه من الله. فكيف يقول الله تعالى إنّ السلام عليه يوم يموت، ثم نقول نحن إنّه قد قتل؟!
تعليق