يا بنتي!!!!!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا بنتي!!!!!!!

    المشاركة الأصلية بواسطة Loai Al-Hajjaj
    ديانتي الإسلام ... إذن أنا مسلم ... و إذا كان مصطلح سلفي إتباع النبي و سلفه الصالح فأنا سلفي .... و أقولها أيضا" إذا كان التشيع هو حب الرسول و آل بيته _كما يحاول الشيعة إيصاله لنا_ فأنا شيعي
    معك بالاولى تماما
    اما الثانية فلا
    فالاصل القول
    اذا كان التشيع هو حب رسول الله صلى الله عليه و سلم و آل بيته فانا سلفي بحبهم

  • #2
    ربنا يستر عكل بنت من بنات المسلمين

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة البلوي مشاهدة المشاركة
      ربنا يستر عكل بنت من بنات المسلمين
      مشكور أخي ع المرور
      اللهم استر علينا في الدنيا وفي الاخرة

      تعليق


      • #4
        الله يجزيكِ كل خير أخيتي ..

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة المارد الأخضر شروق مشاهدة المشاركة
          الله يجزيكِ كل خير أخيتي ..

          الله يسعدك أختي ويجزيك الخير

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا

            ورحم الله شيخنا علي الطنطاوي وكريمته الشهيدة باذن الله بنان وادخلهما في مستقر رحمته


            إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما الأحزاب الآية 35

            تعليق


            • #7
              "الزَّوْجَةُ مُسَافِرَةٌ"... بَرْنَامَجٌ لِبِنَاءِ البُيوتِ أَوْ تَخْرِيبِهَا؟!


              د.عبد الكريم القلالي / المغرب

              بسم الله الرحمن الرحيم

              ما فتئ الإعلام المغربي-كعادته- يتفنن في إنتاج ما يدمر البيوت ويخربها، وآخر ما تفتقت به عبقرية القائمين على القناة الثانية برنامج أسموه: "مدام مسافرة" وقد زعم أصحاب البرنامج أن الغرض منه تمرين الآباء والأبناء على تحمل المسؤولية وإحساسهم بأهمية وجود المرأة في البيت؛ فابتدعوا لذلك وسيلتهم الماكرة ونصيحتهم الخادعة للمرأة فاقترحوا عليها أن تغادر البيت وتسافر وتترك فيه الزوج والأولاد، ليتحملوا المسؤولية ويدركوا قيمتها في البيت، وكأن كل الوسائل استنفذت ولم يبق من وسيلة سوى إخراج المرأة من البيت، وهم لا يريدون إعداد الأبناء ولا تربيتهم بقدر ما يريدون هدم أسرهم.
              والمتأمل في وصلة إشهار البرنامج يلاحظ من أول وهلة أن البرنامج وسيلة ساقطة ترخص مكانة المرأة وتدوسها ومؤامرة تستهدفها في قالب الشفقة عليها-كعادة غيرها من المؤامرات-، ووسيلة ساقطة لهتك أعراض المسلمات، هدفها إشاعة الفاحشة والربح المادي الذي لا يقيم للدين ولا للعرض وزنا.
              وفي هذا المقام يجدر التنبيه إلى أن دعاة الإباحية، لهم وسائل خفية وتبدو بسيطة، وهي في حقيقتها تحمل مكايد عظيمة، وكثير من الناس يستسهلون تلك الدعوات والبدايات؛ ثم ما يلبثون يفاجؤون بعواقيها الوخيمة ونهايتها المخزية.
              ولنا مع البرنامج وقفتان:
              الأولى: ما يتعلق بسفر الزوجة، حيث يظهر في الوصلة الإٍشهارية للبرنامج عينات من النسوة الله أعلم هل هن مستأجرات أم بريئات أو مغفلات، لحث الزوجات على السفر ومغادرة البيت، وترك المسؤولية في عنق الأب والأولاد، وهي لاشك دعوة صريحة لكل زوجة لمغادرة البيت والسفر لوحدها، وإذا تركت الزوجة الزوج في البيت والأولاد معه؛ فمن سيرافقها في السفر؟ لاشك أنها وفي الغالب ستسافر وحدها وفي ذلك من المحظورات والمخاطر والشرور والآثام ما الله به عليم؛ وفضلا عن عدم جواز سفر المرأة لوحدها؛ فهناك مخاطر أخرى يمكن أن تتعرض لها الزوجة التي سافرت بدون محرم-اللهم إلا إن صحبها أحد من المحارم من غير الأبناء- سيما وأن السفر تقضي فيه الزوجة ليالي وأياما بعيدة عن البيت في أماكن ومنتجعات فيها من المنكر والمفاسد ما لا يخفى؛ ويراد للمرأة من ذلك أن تخرج من البيت لترى وتشاهد ومن بعد يمكن أن تشارك، وإذا تبين أن هذا السفر-بدون محرم-من الناحية الشرعية غير جائز؛ فعلى المسلمة أن تكف عن ذلك اتقاء الوقوع في هذا الإثم، فقد أوجب الشارع الحكيم العليم بمصالح العباد على المرأة القرار في البيت {وَقرْنَ في بيُوتِكنَّ} [الأحزاب:33] «والأمر بالقرار في البيوت حجاب لهن بالجدر والخدور عن البروز أمام الأجانب، وعن الاختلاط، فإذا برزن أمام الأجانب، وجب عليهن الحجاب باشتمال اللباس الساتر لجميع البدن، والزينة المكتسبة... ومن نظر في آيات القرآن الكريم، وجد أن البيوت مضافة إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى، مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة -والله أعلم- مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك. قال الله تعالى : {وَقرْنَ في بيُوتِكنَّ} [الأحزاب: 33]، وقال سبحانه: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} [الأحزاب: 34]، وقال عز شأنه: {وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ} [الطلاق: 1].
              ومما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لنسائه في حجته: «هذه ثم ظهور الحصر» . (يعني: ثم الزمن ظهور الحصر ولا تخرجن من البيوت). فإذا كان هذا في النهي عن الحج بعد حجة الفريضة -على أن الحج من أعلى القربات عند الله- فما بالك بما يصنع النساء المنتسبات للإسلام في هذا العصر من التنقل في البلاد، حتى ليخرجن سافرات عاصيات ماجنات، وحدهن دون محرم، أو مع زوج أو محرم كأنه لا وجود له، فأين الرجال؟! أين الرجال؟!!».
              ودعاة الإباحية لاشك أنهم يعتبرون مثل هذا الخطاب قديم وقيود وأغلال؛ لكنها ضوابط جعلها الشارع الحنيف لصيانة المرأة وحفظها من الذئاب المتربصة بها.
              وقد كان بإمكان القائمين على البرنامج اللجوء إلى وسائل أخرى مباحة في أصلها تحقق نفس الهدف الذي زعموه؛ كأن تبقى المرأة في البيت مع أهلها وذويها؛ دون القيام بأي من الأعمال التي اعتادت القيام بها...، وغيرها من الوسائل الأخرى التي لو علمنا أن أصحاب البرنامج صادقين في الهدف غير ماكرين لقدمناها لهم؛ لكنها الحقيقة الثابتة -من خلال ما يظهر من البرنامج وما شاكله من البرامج السابقة التي تنبئ بحقيقة القوم-، وتدل على رغبتهم في إشاعة الفاحشة بين المسلمين والمسلمات.
              الوقفة الثانية: زعمهم أن غياب المرأة عن البيت وسيلة لمعرفة قيمتها وأهمية وجودها، ومعرفة قيمة الزوجة بالنسبة للزوج لا تتم بتلك الطريقة وكذا معرفة مكانة الأم بالنسبة للأولاد، وقد جاء الشارع الحكيم يما يكفل لها المكانة ويعلي لها الكرامة من نصوص متضافرة تدل على حسن تبعل الزوج لزوجته، ووجوب طاعة الأم وتقديرها بالنسبة للأبناء، وتلك النصوص كفيلة لو وعاها الآباء والأبناء بإدراك القيمة والقدر الذي زعم القائمون على البرنامج أنهم يهدفون إليه، وليت دعاة الفتنة يخصصون البرنامج للتعريف بمثل تلك النصوص والتوعية بمثل تلك الحقوق لكنهم لا يريدون إصلاح البيوت بل لا يريدون إلا التخريب.
              والمسلة ليست بحاجة إلى خروج أو سفر حتى يعرف قدرها وتعلم مكانتها؛ فقد رفع الإسلام قدرها في كل الظروف والأحوال؛ «فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها. وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة. وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها. وإذا كانت أما كان برها مقرونا بحق الله_تعالى_وعقوقها والإساءة إليها مقرونا بالشرك بالله، والفساد في الأرض. وإذا كانت أختا فهي التي أمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها. وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة. وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يسفه لها رأي. وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك».

              تعليق


              • #8
                الله يجزيك الخير

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة يحيى العلي مشاهدة المشاركة
                  "الزَّوْجَةُ مُسَافِرَةٌ"... بَرْنَامَجٌ لِبِنَاءِ البُيوتِ أَوْ تَخْرِيبِهَا؟!


                  د.عبد الكريم القلالي / المغرب

                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  ما فتئ الإعلام المغربي-كعادته- يتفنن في إنتاج ما يدمر البيوت ويخربها، وآخر ما تفتقت به عبقرية القائمين على القناة الثانية برنامج أسموه: "مدام مسافرة" وقد زعم أصحاب البرنامج أن الغرض منه تمرين الآباء والأبناء على تحمل المسؤولية وإحساسهم بأهمية وجود المرأة في البيت؛ فابتدعوا لذلك وسيلتهم الماكرة ونصيحتهم الخادعة للمرأة فاقترحوا عليها أن تغادر البيت وتسافر وتترك فيه الزوج والأولاد، ليتحملوا المسؤولية ويدركوا قيمتها في البيت، وكأن كل الوسائل استنفذت ولم يبق من وسيلة سوى إخراج المرأة من البيت، وهم لا يريدون إعداد الأبناء ولا تربيتهم بقدر ما يريدون هدم أسرهم.
                  والمتأمل في وصلة إشهار البرنامج يلاحظ من أول وهلة أن البرنامج وسيلة ساقطة ترخص مكانة المرأة وتدوسها ومؤامرة تستهدفها في قالب الشفقة عليها-كعادة غيرها من المؤامرات-، ووسيلة ساقطة لهتك أعراض المسلمات، هدفها إشاعة الفاحشة والربح المادي الذي لا يقيم للدين ولا للعرض وزنا.
                  وفي هذا المقام يجدر التنبيه إلى أن دعاة الإباحية، لهم وسائل خفية وتبدو بسيطة، وهي في حقيقتها تحمل مكايد عظيمة، وكثير من الناس يستسهلون تلك الدعوات والبدايات؛ ثم ما يلبثون يفاجؤون بعواقيها الوخيمة ونهايتها المخزية.
                  ولنا مع البرنامج وقفتان:
                  الأولى: ما يتعلق بسفر الزوجة، حيث يظهر في الوصلة الإٍشهارية للبرنامج عينات من النسوة الله أعلم هل هن مستأجرات أم بريئات أو مغفلات، لحث الزوجات على السفر ومغادرة البيت، وترك المسؤولية في عنق الأب والأولاد، وهي لاشك دعوة صريحة لكل زوجة لمغادرة البيت والسفر لوحدها، وإذا تركت الزوجة الزوج في البيت والأولاد معه؛ فمن سيرافقها في السفر؟ لاشك أنها وفي الغالب ستسافر وحدها وفي ذلك من المحظورات والمخاطر والشرور والآثام ما الله به عليم؛ وفضلا عن عدم جواز سفر المرأة لوحدها؛ فهناك مخاطر أخرى يمكن أن تتعرض لها الزوجة التي سافرت بدون محرم-اللهم إلا إن صحبها أحد من المحارم من غير الأبناء- سيما وأن السفر تقضي فيه الزوجة ليالي وأياما بعيدة عن البيت في أماكن ومنتجعات فيها من المنكر والمفاسد ما لا يخفى؛ ويراد للمرأة من ذلك أن تخرج من البيت لترى وتشاهد ومن بعد يمكن أن تشارك، وإذا تبين أن هذا السفر-بدون محرم-من الناحية الشرعية غير جائز؛ فعلى المسلمة أن تكف عن ذلك اتقاء الوقوع في هذا الإثم، فقد أوجب الشارع الحكيم العليم بمصالح العباد على المرأة القرار في البيت {وَقرْنَ في بيُوتِكنَّ} [الأحزاب:33] «والأمر بالقرار في البيوت حجاب لهن بالجدر والخدور عن البروز أمام الأجانب، وعن الاختلاط، فإذا برزن أمام الأجانب، وجب عليهن الحجاب باشتمال اللباس الساتر لجميع البدن، والزينة المكتسبة... ومن نظر في آيات القرآن الكريم، وجد أن البيوت مضافة إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى، مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة -والله أعلم- مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك. قال الله تعالى : {وَقرْنَ في بيُوتِكنَّ} [الأحزاب: 33]، وقال سبحانه: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} [الأحزاب: 34]، وقال عز شأنه: {وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ} [الطلاق: 1].
                  ومما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لنسائه في حجته: «هذه ثم ظهور الحصر» . (يعني: ثم الزمن ظهور الحصر ولا تخرجن من البيوت). فإذا كان هذا في النهي عن الحج بعد حجة الفريضة -على أن الحج من أعلى القربات عند الله- فما بالك بما يصنع النساء المنتسبات للإسلام في هذا العصر من التنقل في البلاد، حتى ليخرجن سافرات عاصيات ماجنات، وحدهن دون محرم، أو مع زوج أو محرم كأنه لا وجود له، فأين الرجال؟! أين الرجال؟!!».
                  ودعاة الإباحية لاشك أنهم يعتبرون مثل هذا الخطاب قديم وقيود وأغلال؛ لكنها ضوابط جعلها الشارع الحنيف لصيانة المرأة وحفظها من الذئاب المتربصة بها.
                  وقد كان بإمكان القائمين على البرنامج اللجوء إلى وسائل أخرى مباحة في أصلها تحقق نفس الهدف الذي زعموه؛ كأن تبقى المرأة في البيت مع أهلها وذويها؛ دون القيام بأي من الأعمال التي اعتادت القيام بها...، وغيرها من الوسائل الأخرى التي لو علمنا أن أصحاب البرنامج صادقين في الهدف غير ماكرين لقدمناها لهم؛ لكنها الحقيقة الثابتة -من خلال ما يظهر من البرنامج وما شاكله من البرامج السابقة التي تنبئ بحقيقة القوم-، وتدل على رغبتهم في إشاعة الفاحشة بين المسلمين والمسلمات.
                  الوقفة الثانية: زعمهم أن غياب المرأة عن البيت وسيلة لمعرفة قيمتها وأهمية وجودها، ومعرفة قيمة الزوجة بالنسبة للزوج لا تتم بتلك الطريقة وكذا معرفة مكانة الأم بالنسبة للأولاد، وقد جاء الشارع الحكيم يما يكفل لها المكانة ويعلي لها الكرامة من نصوص متضافرة تدل على حسن تبعل الزوج لزوجته، ووجوب طاعة الأم وتقديرها بالنسبة للأبناء، وتلك النصوص كفيلة لو وعاها الآباء والأبناء بإدراك القيمة والقدر الذي زعم القائمون على البرنامج أنهم يهدفون إليه، وليت دعاة الفتنة يخصصون البرنامج للتعريف بمثل تلك النصوص والتوعية بمثل تلك الحقوق لكنهم لا يريدون إصلاح البيوت بل لا يريدون إلا التخريب.
                  والمسلة ليست بحاجة إلى خروج أو سفر حتى يعرف قدرها وتعلم مكانتها؛ فقد رفع الإسلام قدرها في كل الظروف والأحوال؛ «فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها. وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة. وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها. وإذا كانت أما كان برها مقرونا بحق الله_تعالى_وعقوقها والإساءة إليها مقرونا بالشرك بالله، والفساد في الأرض. وإذا كانت أختا فهي التي أمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها. وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة. وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يسفه لها رأي. وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك».
                  مشكور ع المرور
                  ولو أراد القائمين على هذا البرنامج خروج المرأة من بيتها يوجد طرق منها أن تخرج ولكن الى بيت أهلها مثلاً أو اقاربها لكن لا ان تسافر وحدها

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة اياس العناتي مشاهدة المشاركة
                    الله يجزيك الخير
                    مشكور ع المرور ويجزيك كل خير ان شاء الله

                    تعليق


                    • #11
                      الله يستر على اعراضنا يا رب

                      تعليق


                      • #12
                        الهم جمل نسائنا بالحياء والعفة وقلة الخروج للاسواق

                        تعليق


                        • #13
                          مشكورة والله يجزيكم الخير جميعا
                          الكاتب والدكتور الفاضل وانتي الحرة الاسلامية~

                          تعليق


                          • #14
                            المرأة العفيفة هى التي تصون عرضها و عفتها وليس اي شخص آخر

                            تعليق


                            • #15
                              جزاك الله خيرآ اخي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X