الحمد لله غلى الفوز
صِراعُ الأَزل
تقليص
X
-
هذا ما نحن فيه من غباء الآن ,,, سايكس بيكو قطعت أوصالنا ,,, ومنذ ذلك الوقت ,,, وصغيرنا يرضع ,,, أن السياسة العدوانية ( فرق تسد ) هي سياسة عدونا ,,,
يكبر الصغير ,,, وإذا به على شفا فهرس لكتاب لربما اقتناه والده ( بالغلط ) ,,, ويكبر الطفل الأكثر ليكتشف أنه علم من أعلام الشيوعية !!
يكبر صغيرنا ,,, ويتتلمذ على أيدي ( معلمين ) أو ( شيوخ ) قالوا له إن الأقصى على بعد مرى الحجر ,,, وسنحرره ,,, يكبر صغيرنا أكثر ,,, ويهوي حلمه كأنه جبل خر فاستوى مع الأرض ,,,, فشيوخه الذين علموه أبجديات ( حب الأوطان من الإيمان ) بعضهم وصولي ,,, والآخر يسمونه ثور الحراثة ,,, هو الذي يمهد لهم الطريق للكرسي ؟؟!! وعلى الرغم من إيمان الأخير بأنه يعمل للوطن ,,, إلا أنه يسلب الوطن الطرف الآخر !! ,,,
يكبر صغيرنا ,,, وإذ به يتتلمذ في المدارس على حب الوطن ,,, وعلى أن من أطلق الرصاصة الأولى هو الوحيد القادر على تحرير الوطن ,,, فانخرس الرصاص وصمت ,,, وصمت معه ذلك الطفل الذي كبر فوجد نفسه في فجوة من أمره ,,,
يكبر صغيرنا الذي كان ينام على أنغام ( بلاد العرب أوطاني ) ويحمل رسالة العلم بين أضلعه ,,, ويسعى في أرض الله ,,, وإذ به في أرض خليجية !! أو في أرض عربية إفريقية !! تجلده الغربة ,,, ويجلده بني الجلدة أيضا !!!
وما زلنا نكبر ,,, والمنهاج السليم أمامنا ,,, ونأبى إلا النفور !!!
أبو محمد عماد ,,, كل حرف هنا ترفع له القبعة ,,, كل نقطة وفاصلة ,,, ترفع لها القبعات ,,,
وليتها ترفع القبعات لتعري رؤوسا فارغة قادتنا إلى الهلاك ,,,
-
-
حبيبي ابو احمد العين مابتعلى عن الحاجبالمشاركة الأصلية بواسطة هيثم احمد مشاهدة المشاركةمين قدك مين يا ابو محمد
تعليق
-
-
أشكرك اخي انسالمشاركة الأصلية بواسطة IiI_anas_IiI مشاهدة المشاركةهذا ما نحن فيه من غباء الآن ,,, سايكس بيكو قطعت أوصالنا ,,, ومنذ ذلك الوقت ,,, وصغيرنا يرضع ,,, أن السياسة العدوانية ( فرق تسد ) هي سياسة عدونا ,,,
يكبر الصغير ,,, وإذا به على شفا فهرس لكتاب لربما اقتناه والده ( بالغلط ) ,,, ويكبر الطفل الأكثر ليكتشف أنه علم من أعلام الشيوعية !!
يكبر صغيرنا ,,, ويتتلمذ على أيدي ( معلمين ) أو ( شيوخ ) قالوا له إن الأقصى على بعد مرى الحجر ,,, وسنحرره ,,, يكبر صغيرنا أكثر ,,, ويهوي حلمه كأنه جبل خر فاستوى مع الأرض ,,,, فشيوخه الذين علموه أبجديات ( حب الأوطان من الإيمان ) بعضهم وصولي ,,, والآخر يسمونه ثور الحراثة ,,, هو الذي يمهد لهم الطريق للكرسي ؟؟!! وعلى الرغم من إيمان الأخير بأنه يعمل للوطن ,,, إلا أنه يسلب الوطن الطرف الآخر !! ,,,
يكبر صغيرنا ,,, وإذ به يتتلمذ في المدارس على حب الوطن ,,, وعلى أن من أطلق الرصاصة الأولى هو الوحيد القادر على تحرير الوطن ,,, فانخرس الرصاص وصمت ,,, وصمت معه ذلك الطفل الذي كبر فوجد نفسه في فجوة من أمره ,,,
يكبر صغيرنا الذي كان ينام على أنغام ( بلاد العرب أوطاني ) ويحمل رسالة العلم بين أضلعه ,,, ويسعى في أرض الله ,,, وإذ به في أرض خليجية !! أو في أرض عربية إفريقية !! تجلده الغربة ,,, ويجلده بني الجلدة أيضا !!!
وما زلنا نكبر ,,, والمنهاج السليم أمامنا ,,, ونأبى إلا النفور !!!
أبو محمد عماد ,,, كل حرف هنا ترفع له القبعة ,,, كل نقطة وفاصلة ,,, ترفع لها القبعات ,,,
وليتها ترفع القبعات لتعري رؤوسا فارغة قادتنا إلى الهلاك ,,,
سننتصر حتما سننتصر وبمشيئة الله
ولكن لنطهر أنفسنا
ونقتل الشر الذي يعترينا والخوف الذي لا يفارقنا
والصمت الذي أصبح حالنا
وننظف انفسنا من ملوثات هذا الزمان
بصراح أشفق على هذه الأجيال التي يتم حقنها حقناً
بمطاعيم الذل والعار
حتى نسو انفسهم
حسبي الله ونعم الوكيل بمن كان السبب
تعليق
-

تعليق