لا أدري من أين أبدأ
من عند الصفعات
التنازلات
الاعترافات
الاستكانات
التخاذل
البيع
الاستسلام
كلها بدايات نهايتها واحدة ... لن تصل أبدا إلى كرامة ولا إلى فلسطين أو شبه فلسطين
من يتعود السعي نحو الحفر والمنحدرات لن يعرف:
صعود الجبال .. لأنه أدمن العيش في الهاوية
أما من أحب صعود الجبال ... وما أشد حبي لصعود الجبال
فلم يعد بوسعه الصعود، فقد وُضعت العراقيل في وجهه من قبل بني جلدته من أخيه وابن عمه وجاره اللدود
لم نعد نعرف جدوى الصعود .. ولم يتبق لنا نفسٌ أو بضع رئة لنكمل الطريق
لقد هرمنا
وليس هرمنا استسلاما
ولكننا لم نعد نبصر الطريق
لقد قتلوا فينا الأمل
قتلوا فينا الأمل في الأمل
لم أكن يوما يائسا من تحقيق حلم العودة ولا حلم الانتصار لكرامة الإنسان
لكنني أقف عاجزا عن تفسير الأمور
فعلا يصبح الحليم حيرانا
أتراني سأبتعد عن قراءة هذه الصدمة بشكل يليق بها وبالقلم الذي وضع فيها أصابع الديناميت ، أم أنني سأكون بالقرب أم في العمق الذي سأنتهي إليه هناك؟!!.... سأرى !!!
وسأبدأ بما قالته غادة السمان في إهدائها في الصفحة السابعة من كتابها " صفارة إنذار داخل رأسي - 9":
" لا إهداء ،،
لا أهدي هذا الكتاب إلى أحد .
لا أجرؤ على اقتراف ذلك !
ليس فيه ما يطرب له الناس من أخبار . فيه الجرح الذي قد يشيحون بوجوههم عنه متجاهلين ، وفيه صوت صفارة الإنذار القادمة من الأعماق ، والتي قد يحاولون حجب صوتها خلف موسيقى الحوار اليومي الصغير . من منكم يرضى بأن أهديه بعض صفارات الإنذار التي أرقتني على طول عشر سنوات ما بين عامي 1964 - 1974 ، التي تغطيها رقعة هذا الكتاب والتي جعلت ليلي الحذر والترقب ، ووسادتي حزمة ديناميت؟
وهل بينكم من يرغب حقًا بمشاركتي عذاب الوعي بصفاراتنا الجهنمية ؟ وهل ... وهل؟.."
اقتبست قول السمان للمقاربة ما بين قولها في كتابها " صفارة إنذار داخل رأسي - 9" و بين ما جاء في النص المطروح الذي لا يمكننا ولا بأية من الأحوال أن ننكر الجهد الكبير الذي بذلته صاحبته ، فأنا أدرك تماما مدى الاحتراق الذهني الذي عانته حنان للوصول بنا إلى مثل هذه الصدمة الفكرية وربما العقديّة ، إلى مثل لوحة موشحة من أولها لتاليها بدماء ملايين فقأت الغربان أعينهم وهم أحياء ، فلا وقت تنتظره لموتهم...
هذا النص فيه أملاح رُشّت على جراحنا التي ما عدنا نلقي لها بالا ، فقد تعودنا عليها حتى وصلت بنا الأمور حد كرامتنا التي لا أدري في أية سلة مهملات ملقاة الآن ؟! فيه تعرية لواقعنا الرمادي ، وفيه كشف لخياناتنا العظمى لأنفسنا ، وفيه إشارة للجرائم الإنسانية التي ارتكبناها بحق كرامتنا المنسية..
زعيتر ،، حكاية بدأت منذ عهد قديم جدا ، حيث لا وطن ولا مواطن ، بدأت منذ عهد الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام ،، وامتدت عبر العصور مرورا باليهودي الذي أراد سداد دينه من أحد المساكين بأرطال من لحم جسده ،، وببقر بطن امرأة حامل وهي على قيد النبض ونزع جنينها من جسدها ، في دير ياسين ، وصولا إلى زعيتر التي لم تترك له الدنيا مكانا ولو على ظهر مطية ، فكانت روحه فداء لحياة قرة عينه الذي أبى إلا أن يسير على خطى أبيه ....هذا كله وغيره الكثير إلى الحد الذي من الممكن أن تفيض به قلوب البشرية جمعاء لم ولن يساوي نقطة في بحر الشيعة الذين أحرقوا طفلا لأن اسمه عمر ، أحرقوه حيا وقدموه لأبيه على طبق من قذارتنا ووساختنا واضمحلال كرامتنا ... أولئك أهل كتاب وهؤلاء مجوس عبدة نار أكرمكم الله جميعا..
لن أخرج عن صلب حديثك في الغدارين ، فكلهم سواء ، ونحن ما زلنا نفتش عن شيء سقط منا بمحض إرادتنا اسمه " نحن ".
وماذا بعد؟!!
حنان!!
ولقلمك أسر يعيق أصابعي ، ويعيق تفكيري بمخاض لا أظنه سينجب شيئا يليق بما ألقمتنا إياه في عيوننا قبل حلوقنا ، بل في وجه كل واحد فينا حتى أصبحنا لا نرى سواه..
هذا النص زلزال بقوة 10 ريختر جاء على كل شيء ، صاعقة حرقت الأخضر واليابس ، سيف يجيد اقتناص الرؤوس وفصلها عن موطنها الأصلي تماما ، محيط ابتلع كل حروفنا كل أقلامنا وتربع على العرش في أعلى قمة. هذا النص فيه عقلانية بقدر ما فيه جنون !! أأنت تلك العاقلة أم أنه أصابك شيء من جنون الكتابة بهذه الطريقة التي لا يحترفها سوى أمثالك ؟!!
هنا ،، لا،، من هنا ، أعلن أن مساحة الرقعة المخصصة لي في الكتابة قد تقلصت إلى أصغر حجم ممكن ، ومعها مساحة ضجيج الحروف التي كنت أصنعها لنفسي..
حنان!!!
كل ما في هذا الجزء من المكان يرهقني ، ويتعبني حد الأسر وحد الصمت عن كل الأشياء ، حتى عن التنفس بسلاسة، في كل مرة أسترق النظر إلى المكان فأرى حروفك تجلس في الذاكرة واضعة قدما على قدم وتنتشي بطيف ما خططته هنا لأشعر أنا بعدها بالمنتهى الذي لا شيء بعده ، فأهرب فزعا من دهشة ما عمت فيه ، أهرب من مستنقع وضع بالأصل لضياعي ما بين مراكب حروفك وغواصات بحرك الذي ما نضب يوما عن مدّه في ليلة قمرية متميزة ،،،
حاولت كثيرا تقليد حرفك هنا لكنه وهم ، أن أرسمه على جدران المكان لكنه أيضا وهم ، وقفت كثيرا هنا ، وتعبت كثيرا أيضا ، وحاولت جاهدا لكنني وجدت نفسي جثة هامدة على قارعة طريق مهجورة ، لتعرفي جيدا كم نسفني حرفك هنا؟!!
لا أدري من أين أبدأ
من عند الصفعات
التنازلات
الاعترافات
الاستكانات
التخاذل
البيع
الاستسلام
كلها بدايات نهايتها واحدة ... لن تصل أبدا إلى كرامة ولا إلى فلسطين أو شبه فلسطين
من يتعود السعي نحو الحفر والمنحدرات لن يعرف:
صعود الجبال .. لأنه أدمن العيش في الهاوية
أما من أحب صعود الجبال ... وما أشد حبي لصعود الجبال
فلم يعد بوسعه الصعود، فقد وُضعت العراقيل في وجهه من قبل بني جلدته من أخيه وابن عمه وجاره اللدود
لم نعد نعرف جدوى الصعود .. ولم يتبق لنا نفسٌ أو بضع رئة لنكمل الطريق
لقد هرمنا
وليس هرمنا استسلاما
ولكننا لم نعد نبصر الطريق
لقد قتلوا فينا الأمل
قتلوا فينا الأمل في الأمل
لم أكن يوما يائسا من تحقيق حلم العودة ولا حلم الانتصار لكرامة الإنسان
لكنني أقف عاجزا عن تفسير الأمور
فعلا يصبح الحليم حيرانا
نعم هو كذلك وقد ترجمت الواقع بكل بساطة...نعم وأعترف ..نحن شعوب تعودت العيش في المنحدرات وآثرت البقاء في الهاوية
أمم تنازلت عن كل شيء حتى وصل حد التنازل للكرامة ..باتت في ضعف لأن تدير وجهها للجهة الأخرى إن تلقت الصفعة من الجهة المغايرة وقالت أنتظر المزيد
أمم ابتعدت عن كل مبادئها ولا أعلم إن كان ضعفا أو قنوطا أم ماذا؟؟
أعلم بأن واقعي مرير...فأنا جزء من هذه الأمم ...بكل أسف
أشكرك يا ياسر على مرورك من هنا...دمت بحفظ الله
هي حرب استنزاف للأجيال إن صحت تسميتها ,,, والأسلحة والأساليب المستخدمة :
1- كيف تمرس الشعوب على البلادة ؟؟!!
2- كيف تستعمر الشعوب فكريا ؟؟!!
3- خلخلة فكرية على الصعيد الفردي ,,, وخلخلة جماعية على الصعيد الأسري .
هنا تبلدت أحاسيسنا ,,, صرنا نرى القتلى والجثث وكأنها تماثيل !!!
أصابنا عمى الألوان ,,, فصرنا نرى اللون الأحمر ,,, لون الدم ,,, بلون آخر ,,, فما عاد يستفز فينا المشاعر أو يستنفرها ؟؟!!
أصوات الانفجارات أصابتنا بالصمم ؟؟!!
لا خير في أمة تأكل مما لا تزرع ,,, وتلبس مما لا تصنع ,,, هذه العبارة فقط تلخص ما آل إليه المآال ,,, فقد كنا أسيادا نبذر القمح للطير على رؤوس الجبال ,,, وأصبحنا عبيدا نشتهي القمح ,,, فأغلقوا أفواهنا بحفنة قمح !!
أتراني سأبتعد عن قراءة هذه الصدمة بشكل يليق بها وبالقلم الذي وضع فيها أصابع الديناميت ، أم أنني سأكون بالقرب أم في العمق الذي سأنتهي إليه هناك؟!!.... سأرى !!!
وسأبدأ بما قالته غادة السمان في إهدائها في الصفحة السابعة من كتابها " صفارة إنذار داخل رأسي - 9":
" لا إهداء ،،
لا أهدي هذا الكتاب إلى أحد .
لا أجرؤ على اقتراف ذلك !
ليس فيه ما يطرب له الناس من أخبار . فيه الجرح الذي قد يشيحون بوجوههم عنه متجاهلين ، وفيه صوت صفارة الإنذار القادمة من الأعماق ، والتي قد يحاولون حجب صوتها خلف موسيقى الحوار اليومي الصغير . من منكم يرضى بأن أهديه بعض صفارات الإنذار التي أرقتني على طول عشر سنوات ما بين عامي 1964 - 1974 ، التي تغطيها رقعة هذا الكتاب والتي جعلت ليلي الحذر والترقب ، ووسادتي حزمة ديناميت؟
وهل بينكم من يرغب حقًا بمشاركتي عذاب الوعي بصفاراتنا الجهنمية ؟ وهل ... وهل؟.."
اقتبست قول السمان للمقاربة ما بين قولها في كتابها " صفارة إنذار داخل رأسي - 9" و بين ما جاء في النص المطروح الذي لا يمكننا ولا بأية من الأحوال أن ننكر الجهد الكبير الذي بذلته صاحبته ، فأنا أدرك تماما مدى الاحتراق الذهني الذي عانته حنان للوصول بنا إلى مثل هذه الصدمة الفكرية وربما العقديّة ، إلى مثل لوحة موشحة من أولها لتاليها بدماء ملايين فقأت الغربان أعينهم وهم أحياء ، فلا وقت تنتظره لموتهم...
هذا النص فيه أملاح رُشّت على جراحنا التي ما عدنا نلقي لها بالا ، فقد تعودنا عليها حتى وصلت بنا الأمور حد كرامتنا التي لا أدري في أية سلة مهملات ملقاة الآن ؟! فيه تعرية لواقعنا الرمادي ، وفيه كشف لخياناتنا العظمى لأنفسنا ، وفيه إشارة للجرائم الإنسانية التي ارتكبناها بحق كرامتنا المنسية..
زعيتر ،، حكاية بدأت منذ عهد قديم جدا ، حيث لا وطن ولا مواطن ، بدأت منذ عهد الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام ،، وامتدت عبر العصور مرورا باليهودي الذي أراد سداد دينه من أحد المساكين بأرطال من لحم جسده ،، وببقر بطن امرأة حامل وهي على قيد النبض ونزع جنينها من جسدها ، في دير ياسين ، وصولا إلى زعيتر التي لم تترك له الدنيا مكانا ولو على ظهر مطية ، فكانت روحه فداء لحياة قرة عينه الذي أبى إلا أن يسير على خطى أبيه ....هذا كله وغيره الكثير إلى الحد الذي من الممكن أن تفيض به قلوب البشرية جمعاء لم ولن يساوي نقطة في بحر الشيعة الذين أحرقوا طفلا لأن اسمه عمر ، أحرقوه حيا وقدموه لأبيه على طبق من قذارتنا ووساختنا واضمحلال كرامتنا ... أولئك أهل كتاب وهؤلاء مجوس عبدة نار أكرمكم الله جميعا..
لن أخرج عن صلب حديثك في الغدارين ، فكلهم سواء ، ونحن ما زلنا نفتش عن شيء سقط منا بمحض إرادتنا اسمه " نحن ".
وماذا بعد؟!!
حنان!!
ولقلمك أسر يعيق أصابعي ، ويعيق تفكيري بمخاض لا أظنه سينجب شيئا يليق بما ألقمتنا إياه في عيوننا قبل حلوقنا ، بل في وجه كل واحد فينا حتى أصبحنا لا نرى سواه..
هذا النص زلزال بقوة 10 ريختر جاء على كل شيء ، صاعقة حرقت الأخضر واليابس ، سيف يجيد اقتناص الرؤوس وفصلها عن موطنها الأصلي تماما ، محيط ابتلع كل حروفنا كل أقلامنا وتربع على العرش في أعلى قمة. هذا النص فيه عقلانية بقدر ما فيه جنون !! أأنت تلك العاقلة أم أنه أصابك شيء من جنون الكتابة بهذه الطريقة التي لا يحترفها سوى أمثالك ؟!!
هنا ،، لا،، من هنا ، أعلن أن مساحة الرقعة المخصصة لي في الكتابة قد تقلصت إلى أصغر حجم ممكن ، ومعها مساحة ضجيج الحروف التي كنت أصنعها لنفسي..
حنان!!!
كل ما في هذا الجزء من المكان يرهقني ، ويتعبني حد الأسر وحد الصمت عن كل الأشياء ، حتى عن التنفس بسلاسة، في كل مرة أسترق النظر إلى المكان فأرى حروفك تجلس في الذاكرة واضعة قدما على قدم وتنتشي بطيف ما خططته هنا لأشعر أنا بعدها بالمنتهى الذي لا شيء بعده ، فأهرب فزعا من دهشة ما عمت فيه ، أهرب من مستنقع وضع بالأصل لضياعي ما بين مراكب حروفك وغواصات بحرك الذي ما نضب يوما عن مدّه في ليلة قمرية متميزة ،،،
حاولت كثيرا تقليد حرفك هنا لكنه وهم ، أن أرسمه على جدران المكان لكنه أيضا وهم ، وقفت كثيرا هنا ، وتعبت كثيرا أيضا ، وحاولت جاهدا لكنني وجدت نفسي جثة هامدة على قارعة طريق مهجورة ، لتعرفي جيدا كم نسفني حرفك هنا؟!!
تبا لك !!
لا أعلم بأي الحروف سأرد على كلماتك الآن وقد أتيت على البقية الباقية مما أملك من قوة
ما أشرت إليه من حقائق قادرة أن تجعلنا نهوي إلى الأسفل آلاف الأميال ودون أن يرف لنا جفن فقد تعودنا على الطبقات السفلى
أما ما تحدثت عنه من قوة في النص أو أسلوب في الكتابة فلم يكن مني صدقني ولا من قلمي ولم تكن حروفي...
إنها قوة الصفعة سيدي...ولله إنها لمؤلمة حتى القهر ..وموجعة حد اللامعقول...
ما تعرضنا له ونتعرض ..ما هو إلا قمة من قمم الألم ولكن الأكثر إيلامنا أنه كان وما زال من صنع أيدينا
..كدت أنسى ...هنيئا لنا ولكم بعودة العيطان سالما معافى إلى أرض الوطن...
بكل صدق ..تذكرت حادثة مريبة حدثت في وقت مضى عند إثارة موضوع جرائم الشرف فبات العذر المحل للمادة 340 من قانون العقوبات هو نفسه العذر الأقبح من ذنب ...إذ استغلت هذه المادة أبشع استغلال أنذاك وتم التغاضي عن تعديلها لفترة طويلة فأصبحت مطية يركبها الانتهازيون والموتورون ليصلوا إلى مآربهم وأهدافهم ثم يغسلون أيديهم من جرائمهم البشعة بماء المحل
كنت أتمنى لو أنهم أثاروا هذه العاصفة في إثارة قانون الكسب غير المشروع والمخبأ في الأدراج منذ سنين ..فما أن ظهر على السطح حتى حجب ثم طمس ..هذا القانون يحاسب أمامه الجميع فيرتدع من كان بنفسه سوء وينال جزاءه من أثرى على لقمة المواطن..
وماذا عنت في وقتها إثارة موضوع جرائم الشرف وطمس قانون الكسب غير المشروع إلا دعوة مبطنة لتلويث من لم يتلوقث بعد وإفساد من لم يفسد بعد ليكون الكل مدانا وتحت الطلب..أي الكل في هوى الوطن سوى
شكراً لتلك الذكريات في حضور المادة 340 والتي أنستنا قرار 242 ...ويحيا الشرف...
التعديل الأخير تم بواسطة حنان عبد الرحمن عز; الساعة 15-05-2014, 07:26 PM.
هي حرب استنزاف للأجيال إن صحت تسميتها ,,, والأسلحة والأساليب المستخدمة :
1- كيف تمرس الشعوب على البلادة ؟؟!!
2- كيف تستعمر الشعوب فكريا ؟؟!!
3- خلخلة فكرية على الصعيد الفردي ,,, وخلخلة جماعية على الصعيد الأسري .
هنا تبلدت أحاسيسنا ,,, صرنا نرى القتلى والجثث وكأنها تماثيل !!!
أصابنا عمى الألوان ,,, فصرنا نرى اللون الأحمر ,,, لون الدم ,,, بلون آخر ,,, فما عاد يستفز فينا المشاعر أو يستنفرها ؟؟!!
أصوات الانفجارات أصابتنا بالصمم ؟؟!!
لا خير في أمة تأكل مما لا تزرع ,,, وتلبس مما لا تصنع ,,, هذه العبارة فقط تلخص ما آل إليه المآال ,,, فقد كنا أسيادا نبذر القمح للطير على رؤوس الجبال ,,, وأصبحنا عبيدا نشتهي القمح ,,, فأغلقوا أفواهنا بحفنة قمح !!
نعم صحيح يا أنس ...أغلقوا أفواهنا الجائعة بالقليل وكنا دائما أصحاب الكثير وأهله وهنالك مثل يقول
المال السايب بيعلم السرقة
تركنا كل شيء وبتنا نقول ماشي جنب الحيط ويارب الستر
تبا للضعف حين ينتاب القلوب فيهلكها
تبا لنا ولضعفنا وجبننا الذي جعلنا دائما في الحضيض
تعليق