أيها المنسيُ في بلدي
ملأ قلبي كنت والمُقلِ
ليت من ينساكَ خالُقُه
يبتلي بالسقمِ والعللِ
أمتي ما عدتُ أحسبها
فيك الا خيبة الأملِ
لن ألمها إنها فجرت
أو طوى مستنقعُ الوجلِ
لو سوى الأقصى ..له اجتمعت
أو دعى لبت على عجلِ
ما بها عزمٌ ولا خجلٌ
لو بها ماتت من الخجلِ
كيف لم تقوى على وسنٍ
واكتفت بالوهنِ والخبلِ
خلتُ ليلى الذئبُ يرعبها
بل تحاكي ذلةِ الحملِ
ويحها الأقصى بمحنته
لا بقولٍ سُرّ أو عملِ
أدّعي أقدام صبيته
ما تعاليتِ فلن تصلي
بل حريٌ أمة العربِ
طهر ما داسوه تكتحلي
قيّض الأطفال تحرسه
صبيةٌ نارٌ على جبلِ
فانظري قامات صبيته
يحملوا ما ليس تحتملي
فارتعي في الذل خانعةً
واقعدي في الهون والفشلِ
لم يعد عرضٌ يؤرقها
كالتي باعته في السُبُلِ
أو فقومي عاجلاً ندماً
واطلبي الغفران واغتسلي

تعليق