جميع الوحداتيه هون في نيويورك متابعين اخبار المارد اول باول مشكورين الاخوان الي بوافونا بلاخبار السريعه عن فريقنا الغالي
:: ،، اعتراف في حضرة الغياب والحضور الأول ،، ::
تقليص
X
-
أتعلم أخي حسن؟؟...
رغم جمال وروعة ما قرأت من حروف محبوكة وجمل منسوجة بكل حرفية ....إلا أني لو كنت مكان من تنادي لما أتيت ولما رجعت...فليس هكذا تنادى الطيور
نبرات التهديد بين حروفك تبعد القريب ..فكيف للبعيد أن يقترب...قرأت الإنذار بالرحيل ...وهنا تبدأ رقصات الألم على الجراح...البعيد لا بد أن له أسبابه حتى يبتعد ولابد أنه ذاق ما جعله يقدم على الرحيل ..فلا تنادي الراحلين بنبرات التهديد..فلا أرى بين الحروف نداءا للإنطلاق من جديد...بل إنذار بالرحيل قبل العودة..
أخي حسن...حروفك فيها من القسوة بقدر ما فيها من رقة الأحاسيس وجمال المعاني ....
سوا ربينا من غير الممكن أن يسمى سوا افترقنا...سيبقى سوا ربينا ذلك الإسم الذي لا يدل إلا على الإقتراب وليس الفراق
أبدعت أبا آدم...وننتظر المزيد...فلا تبخل
تعليق
-
-
توفيق،،المشاركة الأصلية بواسطة مارد85 مشاهدة المشاركةمشاعر فياضة ..تفوح منها الرقة ..والوفاء ..والاخوة ..
ستبقى سوا ربينا ولن تكون ابدا سوا افترقنا ..
مثلما الخليل وبيت لحم باقيات ..وكريات اربع ابدا لم ولن تكون ..
صاحب الطلة البهية ورسام الكلمات الاستثنائية ، عادة ما أستلذ بردودك الرائعة التي طالما أسعدتني،،،
كان نداء متأخراً حقيقة لكن كان لا بد وضعه على مكبر الحروف كي نراه بوضوح،،،
دم بألق
تعليق
-
-
حمزة،،المشاركة الأصلية بواسطة حمزة قراقع مشاهدة المشاركةانا فقط اقرأ ......
استمتع.
انبهر.
اغار.
نعم انه الحسون وهل لنا من ان لا نغار من قلم الحسون
كلماتك جعلتنا عاجزين عن الرد الذي يليق
وسياتي من بعدي من يكمل الحكايه
حكاية انسان اسمه الحسون((سوا ربينا))
المتعة الحقيقية لا تكون إلا بصحبة من هم أمثالك ومسامرته ليلة بطولها،،
هكذا أنت دائماً ما جئتني إلا والبشر يغطي وجهك ،،
شكرًا كثيرا على جميل كلامك بحقي
دمت بعبق الياسمين
تعليق
-
-
عندما نكتب لا بد أن نقتل وإن كان الضحية أقرب الأشخاص إلينا ،، لكنه القتل الذي نستلذ به،،المشاركة الأصلية بواسطة مارد85 مشاهدة المشاركةاقسملك انك قتلتني ..فمن يخرج منه هذا العطر والطيب ..لايمكن ان يفارق ..
همسة ..كم انتما رائعان ..
وما عطر وطيب كلماتي إلا للطيبين أمثالكم يا توفيق،،،،
وأنت الأروع بيننا
تعليق
-
-
تستوقفني بكلماتي يا حسن ، وتعيدني إلى حيث أحب ومع من أحب أيضاً،،،المشاركة الأصلية بواسطة حسن نوفل مشاهدة المشاركةأعترف بأن السعادة بحضرتك كانت تلفني تماما وتقضي على كل ما يشعرني ولو من بعيد بالحزن ، وأن الحديث معك كان له مذاق حد الجنون وحد كل دهشة ... أيها المدهش..
فهمك كفاية يا حسن
ومن لي غيركم تصيبني الدهشة بحضرتهم؟!!
تعليق
-
-
أتعلمين يا أخت حنان ؟!المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركةأتعلم أخي حسن؟؟...
رغم جمال وروعة ما قرأت من حروف محبوكة وجمل منسوجة بكل حرفية ....إلا أني لو كنت مكان من تنادي لما أتيت ولما رجعت...فليس هكذا تنادى الطيور
نبرات التهديد بين حروفك تبعد القريب ..فكيف للبعيد أن يقترب...قرأت الإنذار بالرحيل ...وهنا تبدأ رقصات الألم على الجراح...البعيد لا بد أن له أسبابه حتى يبتعد ولابد أنه ذاق ما جعله يقدم على الرحيل ..فلا تنادي الراحلين بنبرات التهديد..فلا أرى بين الحروف نداءا للإنطلاق من جديد...بل إنذار بالرحيل قبل العودة..
أخي حسن...حروفك فيها من القسوة بقدر ما فيها من رقة الأحاسيس وجمال المعاني ....
سوا ربينا من غير الممكن أن يسمى سوا افترقنا...سيبقى سوا ربينا ذلك الإسم الذي لا يدل إلا على الإقتراب وليس الفراق
أبدعت أبا آدم...وننتظر المزيد...فلا تبخل
أن من خاطبته من خلال ما تعذبت وأنا أرسم به هنا ، قد عاد قبل أعلن له النداء ،، وأنني استأذنته في أطرح النص ولم يعارض أبدا ،، أتعلمين لم وافق؟!! لأن قلبه ناصع البياض رغم ما سببته له من أذى ، ولأنه بادلني نفس المشاعر الصادقة من الحب والوفاء الذي بادلته إياه، وقتها أدركت أنه يحبني بحجم السماء ، لذا فحري بي أن أحافظ عليه هذه المرة وأن أتحمل أي جرح قد يسببه لي ،، فهو نظر إلى القصر وسقطت عيناه على ورقة أمام بابه فأخذها وألقى بها في مكانها الأبدي وعاد ليستمتع بجمال وروعة القصر ، ولم يقل إن القصر جميل وهذه القصاصة من الورق شوهت منظره ، بل ساهم هو بيده على أن تكون صورة القصر بكامل أناقتها...
هذا الشخص من المستحيل أبدا أن تضعي نفسك مكانه ،، فكل شيء في كل واحد فيكما يختلف عن الآخر تماماً ..
وحقيقة يا أخت حنان لا أدري كيف رأيت خليطا من القسوة والرقة في حروفي ،، فكل ما فيها ذكريات رائعة مع إنسان يستحق كثيرا أن أكون إلى جانبه وبالمقابل سرّه ذلك ،،، أما إن كنت تقصدين بالقسوة ذلك التهديد بالرحيل فهو قد فقد قيمته لحظة التقائنا ببعض مرة أخرى والتي أظنها الأخيرة ، أي لا فراق بعد اليوم سوى الموت لأنني -كما ذكرت- وجدت فيه عظمة وفخامة لم أجدها في شخص قط ممن عرفتهم.. حتى وإن لم يعد من قبل أعلن نداءه فما تهديدي إلا لأنني اعتقدت بأنه لا يريد أن يكمل معي، فلماذا أكون عبئا عليه؟!! وإن كنت قد رأيت في ندائي رحيلا قبل العودة فهذا لأنك -ربما- أقول ربما وضعت نفسك مكان المنادى ولا تريدين العودة ولا بأية حال وحتى وإن ناداك كما تنادى الطيور ولا إخالني إلا فعلت ومفرداتي شاهدة على وجعي في المناداة،.
نعم ،، لا يمكنني أن أكون سوا افترقنا أبدا لأنني كنت معكم جميعا في هذا المكان الجميل الدافئ الذي عشت فيه سنتين بل عامين وأكثر ، لذا كان لا بد لي أن أظل سوا ربينا..
شكرًا مدادها ياسمين يا أخت حنان
تعليق
-
-
والله جنني وعذبني وقتلني يا أبا عمار!!!المشاركة الأصلية بواسطة ابو عمار الجنيدي مشاهدة المشاركةجنني حبك
قتلني حسك
عذبني قلمك
وهو
جنني حبه
قتلني رفقه
عذبني قلبه
طالت وياليتها ما طالت
سواربينا لن يكون في يوم سواافترقنا
بل سوااجتمعنا
لم تطل فحسب بل طالت كثيرا ولكنها بفضل الله عادت وفي عودها الأشياء المختلفة دائماً...
تخيلت أن أكون سوا افترقنا لكنني لم أفلح أبدا فسوا ربينا وسوا اجتمعنا صفة لازمتني ولا بد لي من المحافظة عليها،،،
أية طلة بهية هذه أيها الجميل ؟!!
زرني دائماً بهذه المفردات الرطبة رطوبة القلب في يوم ربيعي...
أحبك!!
تعليق
-
-
قد ترتوي الأكثرية بالماء
و البعض كي يرتوي يكفيه النظر
هنا ارتواء آخر
و علاقة أخرى يتصارع طرفاها للإنتصار
كلاهما واحد... و لا يمكن بأي حال دمجهما
أن يرويك ضدك الذي لا مناص لك منه
و رغم ذلك تبقى عطشاً له
يلازمك و لا تجده
تشتاق له
تحن له
وهو داخلك ما بين الوريد و الوريد
يغوص فيك حتى تكاد لا تراه
يغيب في ظلمة أعماقك
مع انه نورك الذي به تستنير
إن شاء زادك ظلمةً
و إن شئت زدته نور
قطبان لا يلتقيان مع أنهما ملتصقان
و بين قطب و قطب
تتوه روحك ما بين البقاء... و البقاء
أنت باق هنا
و لك أنت أن تقرر لأيهما تمنح إجازة الفراق
تعليق
-
-
يلا لقي عن حالكالمشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركةأتعلم أخي حسن؟؟...
رغم جمال وروعة ما قرأت من حروف محبوكة وجمل منسوجة بكل حرفية ....إلا أني لو كنت مكان من تنادي لما أتيت ولما رجعت...فليس هكذا تنادى الطيور
نبرات التهديد بين حروفك تبعد القريب ..فكيف للبعيد أن يقترب...قرأت الإنذار بالرحيل ...وهنا تبدأ رقصات الألم على الجراح...البعيد لا بد أن له أسبابه حتى يبتعد ولابد أنه ذاق ما جعله يقدم على الرحيل ..فلا تنادي الراحلين بنبرات التهديد..فلا أرى بين الحروف نداءا للإنطلاق من جديد...بل إنذار بالرحيل قبل العودة..
أخي حسن...حروفك فيها من القسوة بقدر ما فيها من رقة الأحاسيس وجمال المعاني ....
سوا ربينا من غير الممكن أن يسمى سوا افترقنا...سيبقى سوا ربينا ذلك الإسم الذي لا يدل إلا على الإقتراب وليس الفراق
أبدعت أبا آدم...وننتظر المزيد...فلا تبخل
مع مين اوقعت يا حسن؟
أما أنا فأقول
فلعل الكلمات، وانتقاء بعض المفردات والألفاظ إضافة إلى نبرة القسوة التي رأتها حنان يعود إلى مرارة التجربة سواء أكانت حقيقية أم منسوجة من وحي الخيال.
لمَ نكبل الكاتب أحيانا بحقيقة التجربة، لم لا ننصف خياله، وحنكته في افتعال المواقف؟ ألا يليق به أن يفتعل الأزمات ليصنع الأدب الجميل والنصوص المعتقة بالكذب الفني؟
لننأى بكاتبنا عن سياقات لم تخطر له على بال، ولندعه يكذب ويكذب ويكذب
لنستمتع ونستمتع وننتعش أدبا وجمالا.
تعليق
-

تعليق