لَحمْ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لَحمْ

    المشاركة الأصلية بواسطة ahmed_nabli مشاهدة المشاركة
    طيب كان جابو المعيدي يعلق عليها
    المعيدي طردوه من الجزيره
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد عماد; الساعة 11-04-2014, 01:12 AM.

  • #2
    يسعدني ان اكون اول الزائرين لمتصفحك الذي يحمل شجون المساكين

    قرأتها على عجل ثم اعدت قرأتها بتروي فقشعرت الابدان وحروف تبكي حتى الجدارن
    رغم اننا لم ننسى بعد الخيام!!!
    وتذكرت قصيدة محمود درويش سجل انا عربي ورقم بطاقتي خمسون الف
    واطفالي ثمانيه وتاسعهم سياتي بعد صيف سجل .....

    حقيقه وليس مجامله المنتدى الادبي غير . هنا الكلمات لا توصف ولا تقدر بثمن
    هنا الابداع هنا الاحساس بالمكان والاحساس الذي يحمل همومنا
    للاسف لا زال منا الكثير من يحلم بقطعه اللحم ولم يعد لكرت المؤن قيمه ماديه وانما فقط قيمه معنويه
    نعم احمل كرت المؤن وبراس الصفحه الاولى سجلوني لاجي خرجت قسرا من بيت لحم

    اتهمونا كذبا اننا هربنا واننا بعنا ونسوا اننا تركنا ورائنا من يدافع عنها وما هربنا خوفا وانما لنحمي الاعراض
    والاطفال والشيوخ وكثيرا ما اجلس مع نفسي الوم ابي لانه خرج وابكي كطفل صغير

    استطيع ان اكتب 1000 رد على هذه المحلمه التي امامي
    ولكل سطر ايضا 1000 رد!!!

    ابهرتنا حتى عجزنا عن الرد الذي يليق
    وساترك العنان الى الحسون وحنان وصمت البشر
    فانا اعلم ان هنا من يستطيع ان يكمل الحكايه

    حكايه اسمها ابو محمد

    تعليق


    • #3
      منذ ان خرجنا يطردنا الخوف من ارض تكالبت عليها الأمم بات مختوم على جبهاتنا لاجىء , واصبح كرت المؤن الهوية التي نظهرها عندما يطلب منا اثبات شخصية , وقفنا طوابير نجر الأكياس نشرعها ليلقوا علينا فتاتهم ويطلبون منا الشكر
      والدعاء بطول البقاء
      آه يا وجع اللجوء

      سلمت ابو محمد

      تعليق


      • #4
        لحم وكرت مؤن ،، بل قل رغيف خبز وكرت مؤن ، فرغيف الخبز لم يعد يراه أحد ، حتى كرت المؤن حرمنا منه ، أفلسونا من كل شيء ، ولم يبق في جعبتنا سوى سطر أو سطرين من الكرامة ، هي ما تبقى لنا ، وإني لأخشى عليها من الانتهاء تماما ؛ لأن الدماء وقتها لن تدع لنا فسحة للتفكير أو التردد.

        لحم ،، هذا رمز آخر من الرموز التي عودتنا عليها أيها الألق ، رمز فيه حكاية شعب وربما حكاية أمة بأكملها أو أمم ، فيه الطالب الشقي عندما كان يعرف معنى أن يكون الاحترام احتراما :

        هُنا وقف الشَقِيُ وَتَسَّمر
        وَسَقَطَتْ منهٌ الأحرٌفٌ وَ الكَلِماتْ
        تَراجَعَ
        أدَباً وَاحتِراماً وَخَجَلاً وَخَوفاً وَمَنعاً
        للإحراجْ

        وكيف له أن يعالج موقفا بحكمة الكبير الذي شاخ على حب احترام الآخرين وكيفية الحديث معهم :

        وَفي اليومِ التالي تَسَلَلَ الشقي الى مَكتبِهِ وَوَضَعَها في جَيْبِ مِعطًفهِ بِهدوءْ.

        أنت اليوم تثبت أنك تستحق لقب صاحب الرمز ، فعلت من قبل لكنك الليلة كأنك لم تفعل من قبل..

        تفوقت كثيرا أيها الجميل

        تعليق


        • #5
          على هذه الارض ما يستحق الحياة

          تعليق


          • #6
            اغمد يراعك ..في دمي ..
            واكتب وصايا من فمي
            واكتب الى كل الرجال
            يا اخوتي
            يا عزوتي
            بدمي اخط وصيتي

            ..
            زدنا علنا ندرك..

            تعليق


            • #7
              ويحي ..أمر هنا وأواصل الطعنات ،،ما أجمل الكلمات عذراً بل ما أقسى الكلمات ..
              تسلبني الصمت لأنفجر ثورة تأخذني الى مشهد عاشرته عيوني واذناي ..والاشخاص من حولي شهود،والأماكن من حولي شهود ...حتى انت الان صرت شاهداً ...
              أنا أكرهك يا ابا محمد،وتخبّئ كل ذلك عنّي طوال تلك السنين ...!! خدعتني ..
              التعديل الأخير تم بواسطة صمت البشر; الساعة 18-04-2014, 06:44 PM.

              تعليق


              • #8
                يا جاهلا بحالي
                تركت العالِمٓ ووضعت عليك اتكالي
                ملح بارودتي أحلته تراب
                و بارودتي ذابت خجلا في أيدي الرجال
                طابور خيم صففتموها لنا
                ولكم طابور في البيع و في قبض الأثمان
                طابور طحين و سجائر أجنبية كان من نصيبنا
                أما نصيبكم طابور في الخيانة يحكي...

                قصتي و قصة وقوفي على طوابيري


                التعديل الأخير تم بواسطة صفوان عليان; الساعة 02-05-2014, 11:21 AM.

                تعليق


                • #9
                  الله أكبر يا رجل ,,, لم أكمل القراءة بعد ,,, الله أكبر أين أنت عنا بعد كل هذا !!!

                  سأعود للرد بعد أن أكمل القراءة

                  تعليق


                  • #10
                    ويحي !! وويحك !! وويح آبائنا وأجدادنا !!
                    أتسمي علبة السردين المجبول بالذل لحما !!
                    أتسمي تلك المسمومة بالعار
                    تلك الزرقاء ذات الاثني عشر نجمة ,, لحما !!
                    ويحي !! وويحك !! وويح آبائنا وأجدادنا !!
                    لماذا كنا نقف في ذلك الطابور الأرعن !!
                    أكنا نحتاج لتلك الصفعة لنثور !!

                    تعليق


                    • #11
                      (Y)

                      تعليق


                      • #12
                        لقد حركت فينا مشاعر فرح وألم وحسرة واشتياق دفينة
                        حركت فيَّ حرارة الغربة واللجوء
                        نبهت لديَ عصبا كاد أن يستسلم للتشنج والموت
                        أحييت فيَ كل حيَ
                        وأثرت مكامن الأمل والألم
                        لحم ولحم ولحم
                        ولا ضير من قليل من
                        الموت

                        تعليق


                        • #13
                          نعم..أسرع وأقل ما يقال في هذا النص إنه جميل..ما يسنده هو الفكرة الملتقطة مثل صيد ثمين..وتفاصيل الفلسطيني وجع معاناة وكنز خبرة..تحياتي أخي أبو محمد

                          تعليق

                          يعمل...
                          X