المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا
مشاهدة المشاركة
،
،
همسة
" لا أحد يقبل الهوان إلا من احترف العيش معه "
،
،
بداية رغم أنه يفصلني عنك بحر وصحراء كبيرة إلا أنه لا يمنع أن أحيي فيك هذه الطاقة اللامتناهية في الاستمرار في موهبتك التي منّ الله سبحانه وتعالى بها عليك .. والتي توظفينها في ما يخدم مجتمعاتنا المسلمة..
رغم البعد ورغم القهر ، ورغم براكين الأشواق التي تعتليني إلى قرة عيني إلا أنني لا أقدر إلا أن أقرأ ما تكتبين ..لأن فيه رسما آخر للحرف ولونا أضافته حنان إلى الألوان التي عرفناها..
ثم إن مثلي لا يقوى على الحديث عن حرف كاتبة مبدعة مثلك لأنه يحتاج إلى أذواق تشبه إلى حد ما أذواق الكبار من الكتّاب...
على أية حال ، نعود لما قلته سابقا بشأن مسألة القتل التي باتت روتينا بالنسبة لي عندما أغرق في مستنقع من مستنقعات حنان . "أحياء برسم الانقراض" يشبه العنوان إلى حد ما " سهرة تنكرية للموتى " أو "أحياء في البحر الميت" ، وربما تشبه " متشائل " ، فكلها أسماء تدعو لبعثرة الملح فوق الجراح التي ما التأمت يوما ، تدعو لأن يعيش الواحد فينا فوق قهره قهرا شُكِّل ليتلاءم وحاجات قلوبنا وأنفسنا.
أما أولئك الذين يشبهون الدخلاء علينا من غير أبناء جلدتنا فهم ليسوا إلا أناس عاديين وجدوا من هم أغبياء فمارسوا عليهم الذكاء فبعثروهم وحولوهم إلى " مواد أولية" سهلة التشكيل كما يحلو للدخلاء تشكيلها.
المسألة يا حنان ليست أكثر شعوب ثقافتها وإدراكها يكادان يكونان معدومين ، وهنا أقصد العربية ، الشعوب العربية التي لم تعد تدرك بأن الأخلاق الحميدة أسمى وأرفع الصفات التي ينبغي على الواحد فينا التحلي بها.
وماذا بعد؟!
تزدادين عمقا وفكرة كلما رسمت بالقلم أكثر !!

تعليق