مبروك عودة التايكواندو إلى منصات التتويج
وجع عند حافة القبر،،
تقليص
X
-
أدرك تماما أنّي فعلت .المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركةأصبتني بمقتل يا صديقي ، في مرّتين !.
حري بنا أن نقتل حين نكتب ، فهي قمة الوصول إلى المفصل.
على كل حال
عرفتك ،،، صلبا
ستعود!!!
تعليق
-
-
ليست كما ترينهاالمشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركةعادت الحروف الذهبية لتلمع من جديد
سأعود ..حالما أجد ما يليق بالذهب
هي بمكنونها دموع دم
أيتها الألقة
تعليق
-
-
لا أستغرب هذا الإبداع عن قلم ماتعودنا منه إلا هذا...
لكني واثقة بأن قمة الإبداع دائما تتجلى لديك حين تكتب عنها
أجد عشق لا ينتهي كلما تحركت حروفك من أجلها
شعرت بنفحة الألم بين الحروف وسمعت ضجيج الآهات في ثناياها
هي وهي فقط من لا نستطيع أبدا أن نجد بديلاً عنها ...وهي فقط من تقول للماضي والحاضر والمستقبل...أنا لا أُنسى
أبدعت أبا آدم ...حماك الرحمن وحفظ لك آدم
تعليق
-
-
بلى..رأيتها كما هيالمشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
ليست كما ترينها
هي بمكنونها دموع دم
أيتها الألقة
تكاد تنطق الآه صدقني
تعليق
-
-
ومع ذلك .. سآخذك إلى قلبي ، ففيه متسع كبير لفرح الدنيا الغامر بأنس اللقاء بك والتحدث إليك ..
ويكفيه فرحًا ومتّسعًا لاحتواء الغوالي بعد رحيل الغالية الأولى " ست الحبايب " ،
أن يجري " حالي " على لسان مبدع الحرف وصانع الكلمة ومحترف الحوار ..
لا تقل أنك تهوى قطف الحرف قبل نضجه ،، فقد " استوى ع الآخر " كل أنواع الكلام لديك ..
وذاك هو القتل اللذيذ !.
تعليق
-
-
لا أجيد الرسم بالحرف إلا في حضرتكم ، فما تعودت يوما أن أنقش حرفا يحمل بريقا ولو من بعيد إلا في جلسة أفرادها كبار.المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركةلا أستغرب هذا الإبداع عن قلم ماتعودنا منه إلا هذا...
لكني واثقة بأن قمة الإبداع دائما تتجلى لديك حين تكتب عنها
أجد عشق لا ينتهي كلما تحركت حروفك من أجلها
شعرت بنفحة الألم بين الحروف وسمعت ضجيج الآهات في ثناياها
هي وهي فقط من لا نستطيع أبدا أن نجد بديلاً عنها ...وهي فقط من تقول للماضي والحاضر والمستقبل...أنا لا أُنسى
أبدعت أبا آدم ...حماك الرحمن وحفظ لك آدم
حروفي التي رأيتها خليط مجبول على الحب ، مجبول على العشق ، على الألم والوجع ، على كل ما يخطر على بالك من قبيل هذه المفردات.
خرجت لتصيبني قبل أن تنفذ إلى قلب غيري من الأحبة الذين أكنّ لهم كل ود واعتزاز وتقدير في قلبي.
الأم،، تتوقف عند قدميها كل الأشياء
وحفظك الله وأهلك من كل شر وسوء.
شكرا لك ،،وشكرا كثيرا
تعليق
-
-
أعرف أن صدرك بل قلبك بحر ترسو على شواطئه كل الأشياء الجميلة التي لا تشبهني ، فأنا الألم والقهر ، أنا الذي أصابك بمقتل مرتين ، وربما تكون ثالثة ، من يدري؟!!المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركةومع ذلك .. سآخذك إلى قلبي ، ففيه متسع كبير لفرح الدنيا الغامر بأنس اللقاء بك والتحدث إليك ..
ويكفيه فرحًا ومتّسعًا لاحتواء الغوالي بعد رحيل الغالية الأولى " ست الحبايب " ،
أن يجري " حالي " على لسان مبدع الحرف وصانع الكلمة ومحترف الحوار ..
لا تقل أنك تهوى قطف الحرف قبل نضجه ،، فقد " استوى ع الآخر " كل أنواع الكلام لديك ..
وذاك هو القتل اللذيذ !.
وإن كان قلبك يكفيه فرحا بأن حالك جرت على لساني ، فمذا عساني أقول ؟!! وأنا الذي رسمتك مشهدا بحروفي؟!!
رويدك ، فما زالت ثماري قاسية نوعا ما ، وأخشى أن أقدم على قطف حبة منها فتضيع سنو اعتنائي بها.
بصدق
وبكل غصة قلب أصابتني قبل أن تصيبك جراء مفرداتي
أحبك !!!
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركةأظن انه اتفقنا وحكينا ممنوع الحب والغزل في المنتدى الأدبي
طربتُ وما شوقًا إلى البيضِ أطربُ .. ولا لعبًا مني وذو الشيبِ يلعبُ ؟.
هــو الحَـسَـنُ لا يـأتـي بـمنقـصـةٍ .. كــلامُـه الــدرُّ فيه ، نـعمَ ذا الحــبُّ
تعليق
-
-
قيل لي ذات يوم أن هناك أنثى من عالم آخر تعشق روحي ,,, قيل لي أنها " جنية " ,,, حاولت عبثا تفسير عشق القادمة من ذلك العالم لإنسي غلفت مشاعره بالقسوة ,, هل يعقل هذا ؟؟َ!!
خضت في بحر لجي من الأسئلة ,,, ظننت أن الأرق الذي كان يلازم أجفاني ويمنع النوم من التسرب إلى عيني أحد عوارض عشقها ,,, فاتخذ الأرق من ذلك الوسواس خليلا يراودا نومي الهزيل ولم يستعص !!
إلى أن وصلت إليها تلك العاشقة ,,, وتلك الخارقة ,,, لم تكن جنية أبدا لن تكون ,,, أو لربما هي جنية من الإنس ,,, أخذت من الجن رقة الحركة وخفتها ,, فتلك التي كانت ترق على الأرض بخطاها لئلا توقظني ,, هي أمي ,, وتلك اليد التي احترفت الخفة في إلقاء الدفئ على جسدي هي أمي ,,, وتلك العاشقة التي عشقت روحي هي أمي ,,, وتلك وتلك وتلك !!
تعليق
-

تعليق