المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز
مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله الى جميع زوار هذه المتصفحة
مادام الحمد والشكر لله عز وجل خاتمة النعمة ... هو ايضا فاتحة الخير والمزيد منه ..!
الحمد والشكر لله على كثرة النعم
الافق واسع ..و المدى شاسع.. ليس ما نتمتع به نحن ..! , بل هذا ما تمتلكيه انت "حنان عبد الرحمن عز "
وهذه حقيقة بدون مجاملة ..!
اما عن التحفة الذهبية واللوحة الماسية والفضفضة الرائعة ,عندما يرسم
القلم أحرفه وكلماته بإلهام من العقل والعقل الباطن يكتب القلم ما تسمع الأذن
وما يحتقن في القلب من اوجاع والم .. ويكتب أيضا ما يلمسه من نشاط
في اتجاهات وحركة الأعين وإنعكاس الرؤيا .. وتجتمع كل الاحتمالات
وتتسع بقعة الضوء ... هنا يقوى الإعاز من خلالهما ويتجه
الى حد كبير للمشاعر .. و تتغير دفة
الإحساس معه بكافة الوانه .. ولكن عندما يكتب القلم
عن الواقع يبدولنا الفرق شاسع في لغة التعبير حول كافة ما ذكر , تبدأ
الفلسفة والأدب مجتمعان على خط مستقيم لأن هذا واقعنا بلا شك , وهو اليم ومتفاقم بالأوجاع ..
! لا يمكننا الجرد ولا الإحصاء,,, ولا حتى العد ,لأننا تجاوزنا كل الحدود ،
وتخطينا كل الوسائل ووصلنا الى بداية الخطوط الحمراء ..في كل ما يتعلق
بواقعنا و حياتنا وظروفنا وطريقة معيشتنا.. وهذا شيء اكيد ومؤكد .
قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ *
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِير)) فاطر : 5 -6 )
ومن خلال كثرة الشوائب في ما مر من العام والاعوام السابقة .. يبدو لنا المحاسبة
للنفس اصبحت شيء اليم وعقيم ,بعد مرور الوقت
وطول فترة الزمن في ما مضى من حياتنا .. بدى من الصعب علينا ان
العودة الى الماضي لنراجع ونصلح الذي فقدناه و افتقدناه ..
للفوز بالجائزة الكبرى يجب علينا نبتعد عن خطى الشيطان وعن الخطيئة ,
ويجب علينا التوبة , والرجوع عن كل الأخطاء الحسابية العقيمة , والبضائع , والأشياء الدنيوية,
وربح اموالها وقصورها الزائلة التي تقبع تزول ولا ترجع .
وخط البداية من جديد يبدأ من هنا
قال تعالى :
((إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَّشَاءُ )) " النساء :48 )
قال صلى الله عليه وسلم:{ الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة }
ولينتبه أولئك العائدون إلى الله من الوقوع في حبائل الشيطان بالاغترار بتوبتهم
بالاطمئنان إلى الآخرة والأمن من مكر الله عز وجل
وليتعظ من قول ابو بكر الصديق :" والله لو أن إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها ما أمنت مكر الله "
لأنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الكافرون
ولا يستحِ أولئك الذي كانوا يجاهرون الله بالمعصية أن يعلنوا توبتهم لله بلا مواربة
" الرجوع إلى الحق فضيلة "
ولكن يجب علينا العدول والتوجه الى خط بداية جديد وصفحة بيضاء , ولتكن
الميزانية أكبر من رأس المال النقدي والمادي والمعنوي .. ولتكن ميزانية
الاعوام المقبلة هي الأستقامة والصدق , وفي مقدمتها
مخافة,, الله عز وجل ,, لا للمال ولا الأعمال,, مخافة الله ,, هي اكبر رأس مال .. مخافة الله
في انفسنا وعباد الله .. ولتسكن في قلوبنا ومشاعرنا وعقولنا ,,لنؤمن المسكن الآمن
في افئدة الناس دون غش ولا خداع هذه هي انذر الموارد وأفضل سبل النجاح .. وعندما
يبدأ موسم الجرد والاحتفال في موازنة نهاية العام , يصبح الجرد بسيط وسليم وقيم... ولاشك ان
الموازنة ستكون عالية الربح ....ويملأها الخير والمحبة والامن والسلام والطمأنينة
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوها قبل أن توزنوا ، وتجهزوا للعرض الاكبر
ان نحاسب انفسنا بجدية ونأخذ بعين الاعتبار اننا سنحاسب من ,, الله تعالى جل جلاله ,, المحاسب الأعظم
ونهاية هذا العام على الأبوب كل عام وأنتم بخير
تقبلوا مروري
دمتم بحفظ الله ورعايته
سلام الله الى جميع زوار هذه المتصفحة
مادام الحمد والشكر لله عز وجل خاتمة النعمة ... هو ايضا فاتحة الخير والمزيد منه ..!
الحمد والشكر لله على كثرة النعم
الافق واسع ..و المدى شاسع.. ليس ما نتمتع به نحن ..! , بل هذا ما تمتلكيه انت "حنان عبد الرحمن عز "
وهذه حقيقة بدون مجاملة ..!
اما عن التحفة الذهبية واللوحة الماسية والفضفضة الرائعة ,عندما يرسم
القلم أحرفه وكلماته بإلهام من العقل والعقل الباطن يكتب القلم ما تسمع الأذن
وما يحتقن في القلب من اوجاع والم .. ويكتب أيضا ما يلمسه من نشاط
في اتجاهات وحركة الأعين وإنعكاس الرؤيا .. وتجتمع كل الاحتمالات
وتتسع بقعة الضوء ... هنا يقوى الإعاز من خلالهما ويتجه
الى حد كبير للمشاعر .. و تتغير دفة
الإحساس معه بكافة الوانه .. ولكن عندما يكتب القلم
عن الواقع يبدولنا الفرق شاسع في لغة التعبير حول كافة ما ذكر , تبدأ
الفلسفة والأدب مجتمعان على خط مستقيم لأن هذا واقعنا بلا شك , وهو اليم ومتفاقم بالأوجاع ..
! لا يمكننا الجرد ولا الإحصاء,,, ولا حتى العد ,لأننا تجاوزنا كل الحدود ،
وتخطينا كل الوسائل ووصلنا الى بداية الخطوط الحمراء ..في كل ما يتعلق
بواقعنا و حياتنا وظروفنا وطريقة معيشتنا.. وهذا شيء اكيد ومؤكد .
قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ *
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِير)) فاطر : 5 -6 )
ومن خلال كثرة الشوائب في ما مر من العام والاعوام السابقة .. يبدو لنا المحاسبة
للنفس اصبحت شيء اليم وعقيم ,بعد مرور الوقت
وطول فترة الزمن في ما مضى من حياتنا .. بدى من الصعب علينا ان
العودة الى الماضي لنراجع ونصلح الذي فقدناه و افتقدناه ..
للفوز بالجائزة الكبرى يجب علينا نبتعد عن خطى الشيطان وعن الخطيئة ,
ويجب علينا التوبة , والرجوع عن كل الأخطاء الحسابية العقيمة , والبضائع , والأشياء الدنيوية,
وربح اموالها وقصورها الزائلة التي تقبع تزول ولا ترجع .
وخط البداية من جديد يبدأ من هنا
قال تعالى :
((إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَّشَاءُ )) " النساء :48 )
قال صلى الله عليه وسلم:{ الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة }
ولينتبه أولئك العائدون إلى الله من الوقوع في حبائل الشيطان بالاغترار بتوبتهم
بالاطمئنان إلى الآخرة والأمن من مكر الله عز وجل
وليتعظ من قول ابو بكر الصديق :" والله لو أن إحدى قدمي في الجنة والأخرى خارجها ما أمنت مكر الله "
لأنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الكافرون
ولا يستحِ أولئك الذي كانوا يجاهرون الله بالمعصية أن يعلنوا توبتهم لله بلا مواربة
" الرجوع إلى الحق فضيلة "
ولكن يجب علينا العدول والتوجه الى خط بداية جديد وصفحة بيضاء , ولتكن
الميزانية أكبر من رأس المال النقدي والمادي والمعنوي .. ولتكن ميزانية
الاعوام المقبلة هي الأستقامة والصدق , وفي مقدمتها
مخافة,, الله عز وجل ,, لا للمال ولا الأعمال,, مخافة الله ,, هي اكبر رأس مال .. مخافة الله
في انفسنا وعباد الله .. ولتسكن في قلوبنا ومشاعرنا وعقولنا ,,لنؤمن المسكن الآمن
في افئدة الناس دون غش ولا خداع هذه هي انذر الموارد وأفضل سبل النجاح .. وعندما
يبدأ موسم الجرد والاحتفال في موازنة نهاية العام , يصبح الجرد بسيط وسليم وقيم... ولاشك ان
الموازنة ستكون عالية الربح ....ويملأها الخير والمحبة والامن والسلام والطمأنينة
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوها قبل أن توزنوا ، وتجهزوا للعرض الاكبر
ان نحاسب انفسنا بجدية ونأخذ بعين الاعتبار اننا سنحاسب من ,, الله تعالى جل جلاله ,, المحاسب الأعظم
ونهاية هذا العام على الأبوب كل عام وأنتم بخير
تقبلوا مروري
دمتم بحفظ الله ورعايته

تعليق