المشاركة الأصلية بواسطة khaled salameh
مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة khaled salameh
مشاهدة المشاركة
تحياتي أيها العزيز ،،
بيت شعر ارتجلتَه أخي خالد وأدرجتَه هنا ، فتح لي بابًا لطرح جزئية متعلقة بنفس هذا الموضوع .. فلا يعني أن هذا الموضوع وكونه مساجلات شعرية مما نحفظ ، أن يبقى مقتصرًا على مضمون هذه ( المبارزة ) بإدراج أبيات من الشعر ضمن ضوابط وشروط موضوعة لها ..
فبناء بيت من الشعر ليتعدّاه إلى أكثر من ذلك وحتى تصبح الأبيات قصيدة ، ليس بالعمل السهل ، لكنه جدير بالمحاولة والتعب والمتابعة ، وفيما أوردتَه عزيزي خالد سأتحدث بالجزئية التي خطرَتْ لي وأنا أقرأ هذا البيت من الشعر ، وسأحاول قدر الإمكان أن أختصر وأن ( أدبّر حالي ) ..

بعيدًا عن كون الوزن الشعري مختلًا ( مكسورًا ) أم لا ، فأنا - حقيقة - أهتم للغة السليمة أكثر من الوزن الشعري وأتحفظ بشدة على مقولة " الضرورة الشعرية " وخاصة ما يتعلق بالنحو والصرف في الكلمات التي يُبنى عليها بيت الشعر من حيث حركة الإعراب على حروفها الأخيرة عدا حرف القافية ، مع تحفظي على جواز تصرف الشاعر بحرف القافية بدرجة أقل شِدّة ..
فهمتُ شرح البيت أعلاه أن القلب في لوعة وحرقة من شدة الشوق ( الوجد ) حتى انفطر قطعًا ( أوصالًا ) لوداع أحباب ( حمائم ) جُزّع ( خائفين أو يائسين ) ، وهنا أعتقد أنك قصدتَ الصفة ( جزّع ) تعود على الحمائم !..
الآن ،، انظر لو أبقينا الكلمات كما هي مع تغيير حرف واحد في كلمة ( يودع ) ومراعاة الممنوع من الصرف المنصوب لأنه مفعول به ( حمائم ) .. انظر أخي خالد كيف تستقيم اللغة ويحسُنُ المعنى ويطيب سماع وقراءة البيت ،
ومرة أخرى بغض النظر عن الوزن الشعري !.
بلى ، فقلبي من الوجدِ لوّعُ .. أوصالٌ تودعُ حمائمَ جُزّعُ
والصفة هنا ( جزّعُ ) للموصوف ( أوصالٌ ) التي هي مَن تودّع الحمائم المفعول به والممنوع من الصرف فيُنصَبُ ، وتكون علامة نصبه الفتحة وليس التنوين ..





تعليق