:: قم يا حجاج::

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • :: قم يا حجاج::

    المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
    ما اجمل ما قرأت يا شروق
    فعلاُ ابدعتِ اختي الحبيبه بهذه المشاعر الرائعه التي ترجمت حبك لوالدتك رحمها الله بحروف ولا اروع
    رحمها الله وادام عليك صحتك وحفظ لكِ والدك واخوتك
    لا تحزني وكوني مع الله دائما واجعلي من دعائك لها سبيل صلة لابد ان تراكي وتشعر بك من خلاله
    دمت بحفظ الله


    الله يجزيكِ كل خير أختي حنان,,,, شكرا لكلماتك التي خففت عليّ كثيرا,,,,
    رحمك الله يا أمي وأسكنك فسيح جنانه,,,
    لا أذاقك الله أي مكروه أختي حنان...

  • #2
    كما عودنا هذا الرائع....كلمات توزن بالذهب
    تعرّي واقعا مرا نعيشه الآن
    كلمات رنانة وقوية كما عودنا سمير يونس
    أما متى وكيف وكل هذه التساؤلات عن موعد تغيير مابنا وما نحمل من هزائم بداخلنا فلن تجد الإجابة

    تعليق


    • #3
      هل تذكرون اليوم ما الأقصى ... أم كان إسراءٌ ومعراجُ
      قسماً ..رؤوسٌ أينعت فينا ....كل الذي تحتاجُ حجّاجُ


      سلمت يمينك
      حقاً امة باتت بحاجة للحجاج ليقوم اعوجاجها
      تحياتي

      تعليق


      • #4
        يا رجل شو هالكلمات


        بصراحة

        كثير علينا هيك

        تعليق


        • #5
          دائما ما ارددها بنفسي " حاضر كل شيء الماس وماضيه فحم الا العرب ماضيهم الماس وحاضرهم فحم "خربان"

          حتى غدونا نكتة الدنيا .... جهلٌ بما نبغي ونحتاجُ

          هذا البيت يذكرني ببيت احفظه لابن قاسم الشابي :

          ضحكنا على الماضي البعيد ، وفي غد ستجعلنا الايام اضحوكة الاتي

          سلمت يداك اخي

          تعليق


          • #6
            والله بدها الحجاج يسلخ روس ويعدم تيوس. ديقراطية عناس وناس.
            ديقراطية حماس صارت انقلاب على حبّيبة رام الله. وديقراطية مرسي صارت انقلاب عسكري شريف!!!!
            اخخخخخخخخخخخخخخ بس

            تعليق


            • #7
              هذه الأمة على حالها بحاجة لأكثر من نسخة من الحجاج ,,,

              كتبت فأوجعت يا سمير ,,, فحجم ذلك الوجع يجعلنا نطالب كما تطالب بحجاج آخر

              تعليق


              • #8
                كلمات رائعة جداً
                كم من مفسدين ومستبدين وتيوس يحتاجون للحجاج لكي يقطع رؤوسهم جميعاً
                فصلاح الدين الأيوبي
                قضى على كل شيع الكفر والبدع والتفرق في كل مكان ذهب إليه
                وحرر الأقصى بعد أن أعاد الناس إلي دينهم
                أعادهم بالعلم وبالإيمان
                أعادهم بالعمل والجد والتقوى والإجتهاد والجهاد
                رحمه الله ورحم الحجاج

                تعليق


                • #9
                  أخي سمير ،، والله وقبل أن تطرح ما أوجعتنا به هنا .. كنا أنا وبعض زملاء العمل نتحدث عن حجاج يُبعث من جديد في هذه الأمة ،، حجاج كما هو ابن يوسف الثقفي عندما كان واليًا على المدينة المنورة المزدهرة بالعلم والإيمان والمعرفة ، فلم يكن حينها معروفًا حتى في ظل ذلك التقدم والازدهار في العلوم والمعرفة والفقه وعلوم القرآن الكريم بالاهتمام برسمه وتنقيطه وجمعه ثم نسخه ،، ولكنه عُرِف عندما أصبح واليًا على الكوفة - بل على العراق كله - الذي احتاج وقتها كما نحتاج الآن إلى قطف الكثير من الرؤوس وإعدام العديد من النفوس ..

                  للحق وللأمانة .. هذا زمن آخر يحتاج إلى حجاج آخر !.

                  سلمت الأيادي أخي سمير ودام قلمك الواعي ..

                  تعليق


                  • #10
                    صرنا كما الأغنامُ في المرعى .... إن صاح تيسٌ فيهُمُ ماجو
                    والذئبُ إن يأتي فلا حرجٌ .....أو يعتريه التيس احراجُ


                    أعحبيتني جدا هذه الأبيات

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سمير يونس مشاهدة المشاركة
                      لا أدري متى سيحشد للأقصى جزء بسيط مما يحشد لهذا العبث ...فعلا امةٌ ما عادت تحتاج الا للحجاج

                      أوَ كلما ضقنا بما اخترنا ...... نمضي يُسيرنا احتجاجُ
                      لا شيئ فينا عاد يجمعنا ..... بل حزنٌ يقابله ابتهاجُ
                      نمضي كما كلٌ لغايته....... تعلو على ليلاهُ أهزاجُ
                      صرنا كما الأغنامُ في المرعى .... إن صاح تيسٌ فيهُمُ ماجو
                      والذئبُ إن يأتي فلا حرجٌ .....أو يعتريه التيس احراجُ
                      بل دون أن تدري بما يجري .. حتى وضيعٌ إن عوى هاجو
                      هل يُرتجى الأغنام أن تنجو....والراعِ يلهو والذئابُ أفواجُ
                      صوب المهاوي الريحُ تحملها ... تمضي بها في البحرِ أمواجُ
                      كنا عهوداً قِبلة الدنيا .... نجمٌ يضيئ الشرق وهّاجُ
                      كنا نؤمُ البيتَ حجاجاً ....والاّن صوب الغربِ حجاجُ
                      حتى غدونا نكتة الدنيا .... جهلٌ بما نبغي ونحتاجُ
                      الجهلُ والإملاقُ يقتلنا ....والفخرُ صار اليوم أبراجُ
                      ما دونها الأبراج أعددنا؟ ... إن رامت الأبراج ميراجُ
                      هل تذكرون اليوم ما الأقصى ... أم كان إسراءٌ ومعراجُ
                      قسماً ..رؤوسٌ أينعت فينا ....كل الذي تحتاجُ حجّاجُ
                      بصراحة لا استطيع أن أقرا كلماتك و أكتفي بالقراءة ...
                      هذا هو الأدب وهذا هو الابداع وليس * * * * * ...

                      صرنا كما الأغنامُ في المرعى .... إن صاح تيسٌ فيهُمُ ماجو
                      والذئبُ إن يأتي فلا حرجٌ .....أو يعتريه التيس احراجُ
                      بل دون أن تدري بما يجري .. حتى وضيعٌ إن عوى هاجو
                      هل يُرتجى الأغنام أن تنجو....والراعِ يلهو والذئابُ أفواجُ


                      هذا يصف حال الكثيرين وليس حال الأخوة في مصر او سوريا أو فلسطين الحبيبة !!!

                      تعليق

                      يعمل...
                      X