مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووور
اويظنون الموت في الغربة ...لعبة؟؟!!15 ايار ريتك ما هليت ..
تقليص
X
-
غريب انت يا ايار أما زلت تحلم بالديار وقد حرّمت عليك بالبارود
والنار , أما علمت أن الديار ذهبت مع ذهاب الثوار , وأن
ألامل تعلق برواز على جدارٍ داخل الدار , الا ليتك لم تعد يا أيار
فلم تخلف بيننا الا ذلاً وعار , فاذهب ولا تعد إلا ومعك
احلى الايام واجمل الاخبار.
سلمت يا توفيق
-
-
حياك الله اخي جهاد ... مرورك اسعدنيالمشاركة الأصلية بواسطة جهاد علي مشاهدة المشاركةغريب انت يا ايار أما زلت تحلم بالديار وقد حرّمت عليك بالبارود
والنار , أما علمت أن الديار ذهبت مع ذهاب الثوار , وأن
ألامل تعلق برواز على جدارٍ داخل الدار , الا ليتك لم تعد يا أيار
فلم تخلف بيننا الا ذلاً وعار , فاذهب ولا تعد إلا ومعك
احلى الايام واجمل الاخبار.
سلمت يا توفيق
وجل اوقاتك عودة ...
تعليق
-
-
العفو اخي سفيان ...وشكرا جزيلا لك من القلب على مرورك العذبالمشاركة الأصلية بواسطة سفيان أبوشنب مشاهدة المشاركةارجعتني كتاباتك اخي مارد 85 الى قصة الابطال محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير (سجن عكا )
كل الشكر لك اخي مع كل ابداع جديد
ومرورك الاروع اخت حنان ..فاهلا بك..المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركةما أروع قلمك يا توفيق ...
في أيار ..هنالك ضحية وجلاد ...وفي أيار هنالك ألم وأمل...
في أيار ..هناك من يبحث عن وطن مفقود ..وآخر استشهد مطالبا بحقه المسلوب
في أيار فرح وخوف...وفيه صفقّت أنت للسجّان والظالمين
في أيار وفي أيار .......يا أيار .....تبا لك
و في ايار.. باختصار ...فقدنا الدار...
في ايار اللي ما صار صار ..
في ايار سنمحوا العار بالنار..
في ايار المجد للاحرار...
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركةلا احب ايار وهو الذي فييه بيع وطني فيه
لكن لا ذنب له فسكوت العالم هو من سمح للعدو بان يصنع بارضي ما شاء
اتمنى ان ياتي النصر بايار لكي لا يبقى غصة في قلب كل حر
ابدعت يا توفيق ~~~~
ام يحيى ,, ابو احمد ,.المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركةشكرًا أيار ، فقد صنعتَ شعبًا ساد وفاق الشعوب ،، تغلّب على آلامه وطوى جراحه ..
بقي أن نتذكر أول الجرح النازف هناك ، وأن نعود لمنتصف أيار !.
اشكر مروركما الالق ...الباعث للهمم
وعسى ان يكون ايارا محفزا ...يستنهض ما تم وأده من طاقات ...
مروركم يشرفني
تعليق
-
-
خمسة و ستون " عاراً " تلاحقنا . . . . و لا زلنا نعد العار تلو العار . . .
أيوب صاح اليوم ملء السماء: لا تجعلوني عبرة مرتين !. . .
يا سادتي! يا سادتي الأنبياء. لا تسألّوا الأشجار عن اسمها. لا تسألوا الوديان عن أمها. من جبهتي ينشق سيف الضياء ...
انها فلسطين
مشكور ايها المارد . . . عسى ان يكون غسل العار قريب و ان لا نبقى نعوم في الاعوام
تعليق
-

تعليق