الله يعطيك الف عافية
حسن السلوك .. قصيده قديمه
تقليص
X
-
إن كنت قد سمعتها في السبعينات وتذكرتها في الألفية الثانية فما شاء الله على ذاكرتك التي لا استحضرت نصا كهذا!!!
حقيقة لم أسمع بهذا الشاعر من قبل لكن حرفه شاهد على ضلوعه وتمكنه من صياغة الحروف بهذه القوة حيث الموقف يتطلب قوة لها، وعلى ما يبدو أن الشاعر في هذه القصيدة قد تنبأ بأحداث عصره سبقها بعقود ، ولا أدل على ذلك من قوله:
أما فلسطين فهي اليوم موطنهم ,,, من ثبّتوا الوطن القومي من عدمِ
إن الضمير سيصحو على ,,, بركان ثورتكم إن هاج بالحممِ
لا بأس أن تعملوا للسلمِ في عجلٍ ,,, لكن حذاري من وجود السم في الدسمِ
لم يكتف الشاعر بموقف واحد في توقعاته وإنما ذكر لنا أكثر من موقف وهذا ما يجعله صاحب رؤية ثاقبة في قراءته للأحداث آنذاك وما ستؤول إليه الأحداث بعدها .
المفردات التي استخدمها الشاعر في نصه كانت ملائمة تماما للحالة التي يعيشها وهو واحد من العرب المغلوب على أمرهم والمترنحين ترنح الديوك المذبوحة على مرأى من أهلها وأحبتها.
هذا ما وجدته في هذا النص الجميل المؤلم في ذات الوقت وأعترف بتقصيري.
بانتظار بقية الذواقين للشعر.
همسة
"لفتة طيبة منك أن تعرفنا بالأسماء الواردة في القصيدة".
-
-
جزيل الشكر لك أخي ابو آدم على هذه المداخله الرائعه وصدقآ بين الفتره والأخرى أحاول أن أخرج من أجوائنا المزعجه كي أعود بالذاكره قليلآ إلى الوراء حتى أستطيع المشاركه معكم بهذا المنتدى الرائع ( الأدبي )المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركةإن كنت قد سمعتها في السبعينات وتذكرتها في الألفية الثانية فما شاء الله على ذاكرتك التي لا استحضرت نصا كهذا!!!
حقيقة لم أسمع بهذا الشاعر من قبل لكن حرفه شاهد على ضلوعه وتمكنه من صياغة الحروف بهذه القوة حيث الموقف يتطلب قوة لها، وعلى ما يبدو أن الشاعر في هذه القصيدة قد تنبأ بأحداث عصره سبقها بعقود ، ولا أدل على ذلك من قوله:
أما فلسطين فهي اليوم موطنهم ,,, من ثبّتوا الوطن القومي من عدمِ
إن الضمير سيصحو على ,,, بركان ثورتكم إن هاج بالحممِ
لا بأس أن تعملوا للسلمِ في عجلٍ ,,, لكن حذاري من وجود السم في الدسمِ
لم يكتف الشاعر بموقف واحد في توقعاته وإنما ذكر لنا أكثر من موقف وهذا ما يجعله صاحب رؤية ثاقبة في قراءته للأحداث آنذاك وما ستؤول إليه الأحداث بعدها .
المفردات التي استخدمها الشاعر في نصه كانت ملائمة تماما للحالة التي يعيشها وهو واحد من العرب المغلوب على أمرهم والمترنحين ترنح الديوك المذبوحة على مرأى من أهلها وأحبتها.
هذا ما وجدته في هذا النص الجميل المؤلم في ذات الوقت وأعترف بتقصيري.
بانتظار بقية الذواقين للشعر.
همسة
"لفتة طيبة منك أن تعرفنا بالأسماء الواردة في القصيدة".
تعليق
-
-
واليوم نحن في بلاد أبناء جلدتنا الأغراب بلا وطن
واليوم تمزقنا المنافي فلا هيئة الأمم تنفعنا ,,, ولا حتى حقوق الإنسان
لمجرد أنك عربي ,,, لا اعتراف لحقوق الإنسان بك
فقد ضيع أبناء عروبتنا هيبتهم
ولا يسعني إلا أن أستذكر موال قيل في التسعينيات من أحد الشباب
قالوا شعبنا مات
و ع الأرض ما اله وجود
وقادة عربنا خروا ع الأرض سجود
وشيوخ النفط بعقل وعبي
ولباسهم الدولار
الأول ضميره مات
والثاني غبي
والغبي ابن الغبي لأحضان الغرب بيحبي حبي
تعليق
-

تعليق