اللي ما شاف فنك يا رأفت .. أعمى البصر و البصيرة ...
نحو لغة فصيحة في المنتدى الأدبي
تقليص
X
-
فرّق تسُد
قال أبو هلال العسكريّ في كتابه ( الفروق اللغويّة ) :
الفرق بين الغلط والخطأ
"إن الغلط هو وضع الشيء في غير موضعه ، ويجوز أن يكون صوابا في نفسه.
والخطأ لا يكون صوابا على وجه .
مثال ذلك أن سائلاً لو سأل عن دليل حديث الأعراض ، فأجيب بأنها لا تخلو من المتعاقبات ولم يوجد قبلها .
كان ذلك خطأ ؛ لأن الأعراض لا يصح ذلك فيها .
ولو أجيب بأنها على ضربين :
منها ما يبقى ، ومنها ما لا يبقى .
كان ذلك غلطاً ، ولم يكن خطأ ؛ لأن الأعراض هذه صفتها إلا أنك قد وضعت هذا الوصف لها في غير موضعه، ولو كان خطأ لكان الأعراض لم تكن هذه حالها ؛ لأن الخطأ ما كان الصواب خلافه ، وليس الغلط ما يكون الصواب خلافه ، بل هو وضع الشيء في غير موضعه.
وقال بعضهم :
الغلط أن تسهوَعن ترتيب الشيء وإحكامه .
والخطأ أن تسهوَعن فعله ، أو أن تقع من غير قصد له ولكن لغيره.
انتهى كلام العسكري
تعليق
-
-
جميل جدًا أخي ياسر أحسن الله إليك
وفي سياق الفرق بين الغلط والخطأ
قد يتساءل البعض عن قولك ((لغة فصيحة)) وقد جرت العادة عند الكثير استخدام ((لغة فصحى)).. فأيهما أصح ولماذا؟
الفصيحة والفُصْحى صِفَتانِ من صفاتِ اللّغة العربيّة مشتقّتان من المصدرِ نفسِه وهو الفصاحَة:
ومَدارُ الفَصاحةِ على البَـيانِ؛ فَصُحَ الرجلُ فَصاحة، فهو فَصِيح من قوم فُصَحاء و فِصاحٍ و فُصُحٍ، وامرأَة فَصِيحَةٌ من نِسوة فِصاحٍ وفَصائِحَ. وكلام فَصِيح أَي بَلِـيغ، ولسان فَصِيح أَي طَلْقٌ. و أَفْصَحَ الرجلُ القولَ، وأفْصَحَ الصَّبي فـي مَنْطِقِه إِفْصاحاً إِذا فَهِمْتَ ما يقول فـي أَوّل ما يتكلـمُ.. و وصفة ((الفصيحةِ)) أكثرُ استعمالاً عند ذكرِ العربيّة والبيانِ من ((الفُصْحى)) وأوْرَدُ مِنْها في المعاجمِ وكُتبِ اللغة والبلاغةِ، فإذا استُعْمِلت صفةُ ((الفصحى)) ففي سياقِ التّفضيلِ لأنّ مذكَّرَها الأفصَح، نقول لسانٌ أفصحُ ولُغةٌ فُصْحى، وذلك إذا استوت لغاتٌ أو لهجاتٌ عربيّة في الفَصاحةِ ولكنّ إحداها تفوّقت عليها في صِفةٍ مخصوصة، ويُمكن أن تعنِيَ صفة ((الفُصْحى)) اللغةَ الأشهَرَ بين اللغاتِ ذات الأصلِ الواحدِ؛ مثلا: « العَزَب الذي لا زوجة له، ويروى الأَعزب، وهي لغة رديئة واللغة الفُصْحى العَزَب »
نعم لقد وردت ((الفصحى)) في سياق التفضيل؛ فقالوا اللغة الفُصحى العالية واللّغة الفُصحى المشهورَة...، أمّا ((الفصيحة)) فقد وردت في باب البيان في هذه اللغة أو تلك من لغاتِ العرب، ووُصِفَ بالفَصاحَةِ كلُّ ما هُو مُبينٌ، وقد تستوي اللهَجاتُ العربيةُ في الفَصاحةِ والبيانِ ولكنَّها تتفاوتُ في أنَّ إحداها أفصحُ من الباقي فهي فُصْحى.. وبذلك نطقت المعاجم العربية
التعديل الأخير تم بواسطة أشرف شاكر; الساعة 17-04-2013, 06:41 PM.
تعليق
-
-
أيها الياسر
الآن حصحص الحق يا رجل ، وها أنت تأتينا بالعظيم وأي عظيم !!!
مسألة الفصحى سهلة لمن أراد - على الأقل - أن يكتب بها .
أنا شخصيا لا أشعر بقيمة حروفي إلا عندما أصوغها بلغتها الأم ، بلغتنا الأم التي لم تدخر جهدا في سبيل أن توفر لنا الأرقى من بين لغات العالم.
أما مسألة تنقيح الردود والمشاركات فلنبدأها من اليوم ، وهي - كما تفضلت - ليست تصيدا أبدا ، وإنما نحو الاقتراب أكثر إلى الفصيحة لنرتقي بها .
على بركة الله
تعليق
-
-
قال الشاعر حليم دموس
لـو لم تكُنْ أمُّ اللغـاتِ هيَ المُنى
لكسرتُ أقلامي وعِفتُ مِدادي
لغـةٌ إذا وقعـتْ عـلى أسماعِنا
كـانتْ لنا برداً على الأكبادِ
سـتظلُّ رابطـةً تؤلّـفُ بيننا
فهيَ الرجـاءُ لناطـقٍ بالضّادِ
وإذا أرادَ الله يـقظـةَ أمّـةٍ
أوحى إليها يقظـةَ الأفـرادِ
وتقاربُ الأرواحِ ليـسَ يضـيرهُ
بينَ الديارِ تباعـدُ الأجسـادِ
أفما رأيـتَ الشمسَ وهيَ بعيدةٌ
تُهـدي الشُّعاعَ لأنجُدٍ ووَهادِ؟
أنا كيفَ سرتُ أرى الأنامَ أحبّتي
والقـومَ قومي والبلادَ بلادي
بَـرَدى كدجـلةَ والفُراتِ محبّةً
والنيـلُ كالأردنِّ طيَّ فؤادي
وأرى الرّصافةَ في العراقِ وكرخِها
كالصّالحيّـةِ مرقـدِ العُـبَّادِ
والغوطتينِ وكـرْمَ وادي زحـلةٍ
كنخيلِ مصرٍ في ظلالِ الوادي
وحفيـفَ هـذا الأرزِ في لبنانهِ
كحفيفِ ذاكَ النخلِ في بغدادِ
تعليق
-
-
قال حافظ إبراهيم
رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمتُ حَصاتي
وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ حَياتي
رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني
عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي
رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدْتُ بَناتي
وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً
وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ
فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ
وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ
أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ
فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني
وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي
فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني
أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحِينَ وَفاتي
أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً
وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ
أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً
فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ
أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَرْبِ ناعِبٌ
يُنادي بِوَأْدِي في رَبيعِ حَياتي
وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ
بِما تَحتَهُ مِن عَثْرَةٍ وَشَتاتِ
سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً
يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي
حَفِظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ
لَهُنَّ بِقَلبٍ دائِمِ الحَسَراتِ
وَفاخَرتُ أَهلَ الغَرْبِ وَالشَرْقُ مُطرِقٌ
حَياءً بِتِلكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقاً
مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ
وَأَسْمَعُ لِلكُتّابِ في مِصْرَ ضَجَّةً
فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي
أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ
إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى
لُعَابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ
فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً
مُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ
إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ
بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيْتَ في البِلَى
وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ
مَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ
تعليق
-
-
[FONT="Arial"][COLOR="Purple"][SIZE="5"]لم يعترف به أحد يا صديقيالمشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركةأعانك الله أيها الياسر وأعان كل من مر من هنا،، أما بالنسبة للشعر النبطي فهو - من وجهة نظري على الأقل- لا قيمة له أبدا ، لغة محكية اعترفوا به لنقص في ألسنتهم وربما في شخصياتهم
ولكنه وجد قبولا بين العامة فقط
وقد استهوى العوام من الذين لا يتقنون سوى اللهجة العامية في بيئتهم فقط.
تعليق
-
-
والله عبطي !!!!!!!!المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ذيب مشاهدة المشاركة
أنا شخصيا لا أعترف بالشعر العَبطي
تعليق
-
-
لا أدري من القائل ولكن القيمة التي تعادل ثمن كل ما على الأرض من ماس وذهب لن تساوي ولا بأية حال هذا القول:
لم أعرف شعبا تخلى عن لغته ولم يندثر !!!
وكما ترى أخي ياسر ويرى الجميع أن كثيرا من الشعوب العربية في طريقها إلى الاندثار ، والاندثار هنا ليس بالضرورة زوال الأقوام ، لكنه أدهى من ذلك وأمرّ عندما يكون الاندثار في الفكر والهوية والشخصية !!!!!
أخشى أن يأتينا يوم نضطر فيه أن نقرأ الفاتحة بالعبرية الفصحى على قبر صلاح الدين ، وربما "بالنبطية" !!!
من يدري ،،، الله كريم
تعليق
-

تعليق