المارد
شتاء تحت نار البنادق
شتاء هذا العام ليس ككل شتاء فهو شتاء قارص جدا ترى الأطفال في كل بقاع الأرض في أحضان فراشها أو أحضان الأمهات تلتحف الدفيء في وقت المساء وترى الشاب مختبئاً في ثيابه تراه شديد الانزعاج إن ابعد احد عن قدميه نار المدفأة.
لكن أطفالهم مختلفون ففي العراق تراهم يتدفئون على نار القنابل تراهم يترنحون في الظلام على شظايا الجوع , يقتسمون فتات الموت خلسة و من تحت الأنقاض ترى راية النصر وابتسامة بريئة ثم يودعون.
وترى الأمهات في فلسطين يغزلن من الموت القبيح ثوب للعز ومن جثث الأبناء جسر للكرامة الذي هدمته طائرات معبأة ببنزين خليجنا الأسود وترى الأصحاب تشيع الأصحاب يتجرعون كاس المرارة ثم يكبرون .
وما ذنب ذلك الكهل في بورما الذي دهسته دبابات الغدر تراهم والموت رفيقهم في كل مكان وكأن الموت استقر في تلك البلاد ترى جثث الأطفال تطبخ كالدجاج وترى الشيوخ تجر من أقدامها مثل النعاج .
و في درعا أم لثلاثة من الشباب تبكي حسرة العمر الذي ضاع فشاب مجند في جيش الأسد وشاب في صفوف الأحرار حمل على عاتقه حرية البلد وثالث في الزعتري يلعن اليوم الذي فيه أنولد.
لا ترى على نشرة الأخبار كل ليلة إلا الموت وكان الموت لا يقبل سوانا حلفاء له لا تسمع إلا صرخات الثكالى وقنابل الغدر الدفين لا تسمع غير مجاعات الصومال ونقيضه البذخ الخليجي السمين وترى باقي امة المليار في السبات مغيبين.
فعلًا عزيزي ثائر ،، كلكم فائزون ونحن أكثركم فرحًا وألمًا بهذا الفوز !..
أثّرَتْ بي كثيرًا خاطرتُك الرائعةُ الألم ..
شتاء تحت نار البنادق
شتاء هذا العام ليس ككل شتاء فهو شتاء قارص جدا ترى الأطفال في كل بقاع الأرض في أحضان فراشها أو أحضان الأمهات تلتحف الدفيء في وقت المساء وترى الشاب مختبئاً في ثيابه تراه شديد الانزعاج إن ابعد احد عن قدميه نار المدفأة.
لكن أطفالهم مختلفون ففي العراق تراهم يتدفئون على نار القنابل تراهم يترنحون في الظلام على شظايا الجوع , يقتسمون فتات الموت خلسة و من تحت الأنقاض ترى راية النصر وابتسامة بريئة ثم يودعون.
وترى الأمهات في فلسطين يغزلن من الموت القبيح ثوب للعز ومن جثث الأبناء جسر للكرامة الذي هدمته طائرات معبأة ببنزين خليجنا الأسود وترى الأصحاب تشيع الأصحاب يتجرعون كاس المرارة ثم يكبرون .
وما ذنب ذلك الكهل في بورما الذي دهسته دبابات الغدر تراهم والموت رفيقهم في كل مكان وكأن الموت استقر في تلك البلاد ترى جثث الأطفال تطبخ كالدجاج وترى الشيوخ تجر من أقدامها مثل النعاج .
و في درعا أم لثلاثة من الشباب تبكي حسرة العمر الذي ضاع فشاب مجند في جيش الأسد وشاب في صفوف الأحرار حمل على عاتقه حرية البلد وثالث في الزعتري يلعن اليوم الذي فيه أنولد.
لا ترى على نشرة الأخبار كل ليلة إلا الموت وكان الموت لا يقبل سوانا حلفاء له لا تسمع إلا صرخات الثكالى وقنابل الغدر الدفين لا تسمع غير مجاعات الصومال ونقيضه البذخ الخليجي السمين وترى باقي امة المليار في السبات مغيبين.
المشاركة الأصلية بواسطة المارد
مشاهدة المشاركة
فعلًا عزيزي ثائر ،، كلكم فائزون ونحن أكثركم فرحًا وألمًا بهذا الفوز !..
أثّرَتْ بي كثيرًا خاطرتُك الرائعةُ الألم ..

تعليق