لخبراء النحو .. سؤال لو سمحتم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لخبراء النحو .. سؤال لو سمحتم

    الله يعطيكم الف عافية

  • #2
    الموضوع وإن تدخل فيه النحو ,,, إلا أنه موضوع قراءات بالدرجة الأولى

    فالقائل في الفيديو يقول " وفي قراءة للقرآن الكريم " والقرآن سبع قراءات ,,, وهنا عليك أن ترجع ذلك للقسم الإسلامي ففيه من الأخوة من هم أدرى مني بهذا الشأن ,,, فيتحققوا لك من ذلك

    تعليق


    • #3
      أنا أيضا سمعت أن الآية يمكن أن تقرأ بالشكل الذي قرأها عليه محمد مرسي وتفسر كما فسرها والله أعلم أتمنى من الأخوة في القسم الإسلامي الإجابة على هذا السؤال

      تعليق


      • #4
        القراءة - والله أعلم - صحيحة لكن تفسيره للآية بهذه القراءة - والله أعلم - غير صحيح .


        يقول الفقير مريد الحق :

        وعلى كل حال فقراءة ( إنما يخشى الله برفع هاء لفظ الجلالة على أنه فاعل من عباده العلماء بنصب الهمزة على المفعولية ) .. شاذة .. ضعيفة لا تصلح للقراءة والتلاوة .. فضلا عن الاحتجاج .


        القرطبى فى الجامع لأحكام القرآن (14 / 345) .. فقال :

        فإن قلت : فما وجه قراءة من قرأ { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهُ } بالرفع { مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءَ } بالنصب ، وهو عمر بن عبدالعزيز. وتحكى عن أبي حنيفة. قلت : الخشية في هذه القراءة استعارة ، والمعنى : إنما يجلهم ويعظمهم كما يجل المهيب المخشي من الرجال بين الناس من بين جميع عباده. انتهى

        وذكر أيضا أبو حيان فى تفسير البحر المحيط (7 / 298) .. فقال :
        وقرأ الجمهور : بنصب الجلالة ورفع العلماء . وروي عن عمر بن عبد العزيز وأبي حنيفة عكس ذلك ، وتؤولت هذه القراءة على أن الخشية استعارة للتعظيم ، لأن من خشي وهابه أجل وعظم من خشيه وهاب .

        هذا والله تعالى أعلم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
          القراءة - والله أعلم - صحيحة لكن تفسيره للآية بهذه القراءة - والله أعلم - غير صحيح .
          المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة


          يقول الفقير مريد الحق :

          وعلى كل حال فقراءة ( إنما يخشى الله برفع هاء لفظ الجلالة على أنه فاعل من عباده العلماء بنصب الهمزة على المفعولية ) .. شاذة .. ضعيفة لا تصلح للقراءة والتلاوة .. فضلا عن الاحتجاج .


          القرطبى فى الجامع لأحكام القرآن (14 / 345) .. فقال :

          فإن قلت : فما وجه قراءة من قرأ { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهُ } بالرفع { مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءَ } بالنصب ، وهو عمر بن عبدالعزيز. وتحكى عن أبي حنيفة. قلت : الخشية في هذه القراءة استعارة ، والمعنى : إنما يجلهم ويعظمهم كما يجل المهيب المخشي من الرجال بين الناس من بين جميع عباده. انتهى

          وذكر أيضا أبو حيان فى تفسير البحر المحيط (7 / 298) .. فقال :
          وقرأ الجمهور : بنصب الجلالة ورفع العلماء . وروي عن عمر بن عبد العزيز وأبي حنيفة عكس ذلك ، وتؤولت هذه القراءة على أن الخشية استعارة للتعظيم ، لأن من خشي وهابه أجل وعظم من خشيه وهاب .

          هذا والله تعالى أعلم
          مرسي بالفيديو فسرها كما نقلت وتفضلت أخي حسن

          تعليق


          • #6
            هذا ما قاله مرسي في الفيديو

            " لعلكم لا تعرفون وبعضكم ربما يعرف أنه في قراءة للقرآن الكريم , إنما يخشى اللهُ من عبادهِ العلماءَ , ومعنى خشية الله للعماء هو خشية التقدير وليست خشية الخوف "

            هذا ما قاله مرسي في الفيديو حرفيا

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة IiI_anas_IiI مشاهدة المشاركة
              هذا ما قاله مرسي في الفيديو

              " لعلكم لا تعرفون وبعضكم ربما يعرف أنه في قراءة للقرآن الكريم , إنما يخشى اللهُ من عبادهِ العلماءَ , ومعنى خشية الله للعماء هو خشية التقدير وليست خشية الخوف "

              هذا ما قاله مرسي في الفيديو حرفيا
              أي نعم أخي أنس
              لكنني لم أنقل ما نقلت مؤيدا ، إنما من باب تعدد الآراء واختلافها .
              أما أنا فلن أقرأها إلا بنصب لفظ الجلالة ورفع العلماء، وأرفض ما جاء من تفسير لها على لسان مرسي وغيره من المتقدمين.

              حياك الله أخي أنس

              تعليق


              • #8
                هذا ما وجدته وسمعته وتعلمته دائما والله تعالى أعلم
                قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر/28 . فالفاعل هنا : (العلماءُ) فهم أهل الخشية والخوف من الله .
                واسم الجلالة (الله) : مفعول مقدم .
                وفائدة تقديم المفعول هنا : حصر الفاعلية ، أي أن الله تعالى لا يخشاه إلا العلماءُ ، ولو قُدم الفاعل لاختلف المعنى ولصار : لا يخشى العلماءُ إلا اللهَ ، وهذا غير صحيح فقد وُجد من العلماء من يخشون غير الله .
                ولهذا قال شيخ الإسلام عن الآية :
                " وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ فَهُوَ عَالِمٌ . وَهُوَ حَقٌّ ، وَلا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ عَالِمٍ يَخْشَاهُ " انتهى من "مجموع الفتاوى" (7/539) .
                وانظر : "تفسير البيضاوي" (4/418) ، و "فتح القدير" (4/494) .
                وأفادت الآية الكريمة أن العلماء هم أهل الخشية ، وأن من لم يخف من ربه فليس بعالم .
                قال ابن كثير رحمه الله :
                " إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به ، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير أتم والعلم به أكمل ، كانت الخشية له أعظم وأكثر .
                قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى : (إنما يخشى الله من عباده العلماء) قال : الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير... وقال سعيد بن جبير : الخشية هي التي تحول بينك وبين معصية الله عز وجل . وقال الحسن البصري : العالم من خشي الرحمن بالغيب ، ورغب فيما رغب الله فيه ، وزهد فيما سخط الله فيه ، ثم تلا الحسن : (إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور) .
                وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ليس العلم عن كثرة الحديث ، ولكن العلم عن كثرة الخشية . . .
                وقال سفيان الثوري عن أبي حيان التيمي عن رجل قال : كان يقال العلماء ثلاثة : عالم بالله عالم بأمر الله ، وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله ، وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله . فالعالم بالله وبأمر الله : الذي يخشى الله تعالى ويعلم الحدود والفرائض ، والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله : الذي يخشى الله ولا يعلم الحدود ولا الفرائض . والعالم بأمر الله ليس العالم بالله : الذي يعلم الحدود والفرائض ولا يخشى الله عز وجل " انتهى من تفسير ابن كثير (4/729) باختصار .
                وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (17/21) :
                " قوله تعالى : ( إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لا يَخْشَاهُ إلا عَالِمٌ ; فَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ أَنَّ كُلَّ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ فَهُوَ عَالِمٌ كَمَا قَالَ فِي الآيَةِ الأُخْرَى : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) الزمر/9 " انتهى .
                وقال السعدي رحمه الله :
                " فكل مَنْ كان بالله أعلم ، كان أكثر له خشية ، وأوجبت له خشية الله الانكفاف عن المعاصي ، والاستعداد للقاء مَنْ يخشاه ، وهذا دليل على فضل العلم ، فإنه داعٍ إلى خشية الله ، وأهل خشيته هم أهل كرامته ، كما قال تعالى : ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ) البينة/8 " انتهى .
                والحاصل : أن الفاعل في الآية هم العلماء .
                ومعنى الآية : أن الله تعالى لا يخشاه أحدٌ إلا العلماءُ ، وهم الذين يعرفون قدرته وسلطانه .
                وليس معنى الآية أن الله تعالى هو الذي يخشى العلماء ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
                نسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح .
                والله أعلم .

                تعليق


                • #9
                  شكرا جميعا لمن ساهم في الموضوع ..
                  انا اتكلم نحويا .. لا عن قراءات .. من المنطق والعقل ان لا يختلف النحو مع القراءه .

                  اعجبني مشاركه الاخت حنان .. فهي شامله نحويا وتتفق مع ما درسته ايام المدرسه .

                  تعليق

                  يعمل...
                  X