الأخ العزيز " صمت البشر " دياب
شكرا مدادها ياسمين على هذا الكلام الطيب الذي قلته بحقي والذي ربما لا أستحقه ، ولكنه -كما قلت- طيب نابع من قلب رجل طيب مثلك.
،
،
أما بالنسبة لنشر ما أكتب ، فما كتبته قليل جدا لا يكاد يذكر ، ولا يتعدى النشر المنتديات الأدبية ، وأدبينا هنا واحد منها.
،
،
"جاوبني" !!! أشعرتني بأنني في غرفة توقيف ومقيد بالسلاسل ههههههههههه
أما عندما يعشق السجين سجانه فذلك لا أراه إلا في حالة واحدة ، وهي عندما يكون السجين بريئا والسجان لا حول له ولا قوة إلا أن يقف أمام قضبان زنزانة سجينه. وهذا لا يحدث في حالات نادرة ونادرة جدا.
،
،
أما العاشق فلا ينام في أحضان قاتله إلا إن كان لا يرى إنسانا غيره من الممكن أن يحل محله ،والمعنى هنا مجازي في القتل، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى فالابن يعشق أمه التي لفته بحزام ناسف ليقتل به اليهود ، فهو مقتول وأمه قاتلته لكن الموت هنا من أجل حياة الوطن.
،
،
يقول بشار بن برد:
إذا كنت في كل الأمـور معاتباً ،،، صَديقَكَ لَمْ تَلْقَ الذي لاَ تُعَاتبُهْ
فعش واحــدا أو صل أخاك فإنــــه ،،، مقارف ذَنْبٍ مَرَّة ً وَمُجَانِبُـــــهْ
إِذَا أنْتَ لَمْ تشْربْ مِراراً علَى الْقذى ،،، ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
وهذا عندما تكون العلاقة في ما بين الصديقين أقوى من أي شيء من الممكن أن يضعفها.
أما من البلادة أن يكون المرء :
إِذَا كان ذَوَّاقاً أخُوكَ منَ الْهَوَى ،، مُوَجَّهَة ً في كلِّ أوْب رَكَائبُهْ
فذلك من البلادة وعليه أن :
فَخَلّ لَهُ وَجْهَ الْفِرَاق وَلاَ تَكُنْ ،، مَطِيَّة َ رَحَّالٍ كَثيرٍ مَذاهبُهْ
لا شك عندي في عمق الفكر والمعنى في حوارك
شكرا مدادها ياسمين على هذا الكلام الطيب الذي قلته بحقي والذي ربما لا أستحقه ، ولكنه -كما قلت- طيب نابع من قلب رجل طيب مثلك.
،
،
أما بالنسبة لنشر ما أكتب ، فما كتبته قليل جدا لا يكاد يذكر ، ولا يتعدى النشر المنتديات الأدبية ، وأدبينا هنا واحد منها.
،
،
"جاوبني" !!! أشعرتني بأنني في غرفة توقيف ومقيد بالسلاسل ههههههههههه
أما عندما يعشق السجين سجانه فذلك لا أراه إلا في حالة واحدة ، وهي عندما يكون السجين بريئا والسجان لا حول له ولا قوة إلا أن يقف أمام قضبان زنزانة سجينه. وهذا لا يحدث في حالات نادرة ونادرة جدا.
،
،
أما العاشق فلا ينام في أحضان قاتله إلا إن كان لا يرى إنسانا غيره من الممكن أن يحل محله ،والمعنى هنا مجازي في القتل، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى فالابن يعشق أمه التي لفته بحزام ناسف ليقتل به اليهود ، فهو مقتول وأمه قاتلته لكن الموت هنا من أجل حياة الوطن.
،
،
يقول بشار بن برد:
إذا كنت في كل الأمـور معاتباً ،،، صَديقَكَ لَمْ تَلْقَ الذي لاَ تُعَاتبُهْ
فعش واحــدا أو صل أخاك فإنــــه ،،، مقارف ذَنْبٍ مَرَّة ً وَمُجَانِبُـــــهْ
إِذَا أنْتَ لَمْ تشْربْ مِراراً علَى الْقذى ،،، ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
وهذا عندما تكون العلاقة في ما بين الصديقين أقوى من أي شيء من الممكن أن يضعفها.
أما من البلادة أن يكون المرء :
إِذَا كان ذَوَّاقاً أخُوكَ منَ الْهَوَى ،، مُوَجَّهَة ً في كلِّ أوْب رَكَائبُهْ
فذلك من البلادة وعليه أن :
فَخَلّ لَهُ وَجْهَ الْفِرَاق وَلاَ تَكُنْ ،، مَطِيَّة َ رَحَّالٍ كَثيرٍ مَذاهبُهْ
لا شك عندي في عمق الفكر والمعنى في حوارك




تعليق