سقط القناع وكتب اطفال غزة عنهم تاريخ رجولة الاعراب
فليس لمن باعوا مكانا بينهم وسيظهر اليوم معدن الاعداء والاصحاب
ولقاؤنا في صلاة العيد في ساحة الاقصى يأم بنا القسام في المحراب ..
شكرا لكِ ام ايهاب على هذه الكلمات التي هزتني
اعجبتني هذه الكلمات بشدة
سلمت يُمناك يا غاليتي ...كلمات كالخناجر تطعن في صدورنا
تمنيت طويلاً لو أنني أمتلك قلمك
سعيدة بأن أراكِ بيننا اليوم..حياكِ الله
رضاكِ
سأرد بالقليل وأعلم بأن قلمي لن يرتقي لروعة قلمك
الله اكبر نامت أمة العرب
وما استفاقت لغير اللهو والطرب أغفت على الضيم والإذلال مذعنة
وأسلمت أمرها طوعا لمغتصب حنت رؤوساً لغير الله مذعنةً
فأوقعت نفسها في شر منقلب
سلمت يمناك والدتنا الفاضلة ..كلمات خرجت من قلب مكلوم ..رقص على وقع الانتصار ..فشكرا لك .. غزة من جديد ..تلملم الجرح وتمضي ..وتطلق الوعيد :"ياوطني. قسما هذه قبضتي ..العدو تردي ..اعلنت التحدي ..ولو اجتمعت امم الارض ضدي ..غزة انا.. كل الشرف والشموخ عندي "
كثيرة هي المرات التي جُرِحَ القلبُ فيها من وقع طعناتكِ الناحرة بعد كل نائبة تلم بأرضنا وشعبنا وأمتنا جمعاء ، فكان يصمتُ متذرعًا بعمق الجرح الغائر فيه فلا يقوى على رد تلك الطعنات !.. وتوالَتْ ، حتى ما عادت مساحة القلب الصامت ذلًّا وخنوعًا تحتمل مكانًا لطعنة عز أخرى من خناجر كلماتكِ ، فباح هذا القلب بنعيه ضعفًا وهوانًا ..
الأخت الكريمة أم إيهاب .. قتلتي فينا حتى قلة حيلتنا !..
سقط القناع وكتب اطفال غزة عنهم تاريخ رجولة الاعراب
فليس لمن باعوا مكانا بينهم وسيظهر اليوم معدن الاعداء والاصحاب
ولقاؤنا في صلاة العيد في ساحة الاقصى يأم بنا القسام في المحراب ..
شكرا لكِ ام ايهاب على هذه الكلمات التي هزتني
اعجبتني هذه الكلمات بشدة
أتمنى أن لا نستفيق على صفعة جديدة ...أتمنى أن أستيقظ وقد ظهر صلاح الدين مرة أخرى وبيده سيف الحق...
الحل موجود ولكننا أبعد ما نكون عنه..
أشكرك لمرورك الطيب بني وسعيدة بأن وجدت ما يعجبك بين هذه الحروف
دمت بحمى الرحمن
سلمت يُمناك يا غاليتي ...كلمات كالخناجر تطعن في صدورنا
تمنيت طويلاً لو أنني أمتلك قلمك
سعيدة بأن أراكِ بيننا اليوم..حياكِ الله
رضاكِ
سأرد بالقليل وأعلم بأن قلمي لن يرتقي لروعة قلمك
الله اكبر نامت أمة العرب
وما استفاقت لغير اللهو والطرب أغفت على الضيم والإذلال مذعنة
وأسلمت أمرها طوعا لمغتصب حنت رؤوساً لغير الله مذعنةً
فأوقعت نفسها في شر منقلب
تمتلكين قلما رائعاً إن وجهته بالطريقة المثلى يا حنان
أشكركِ على كلماتكِ الدافئة بنيتي
الله يرضى عنك
سلمت يمناك والدتنا الفاضلة ..كلمات خرجت من قلب مكلوم ..رقص على وقع الانتصار ..فشكرا لك .. غزة من جديد ..تلملم الجرح وتمضي ..وتطلق الوعيد :"ياوطني. قسما هذه قبضتي ..العدو تردي ..اعلنت التحدي ..ولو اجتمعت امم الارض ضدي ..غزة انا.. كل الشرف والشموخ عندي "
ربما لملمت جراحها ولكنها لن تمضي...ستبقى مابقي العدو جاثما على صدرها كالشوكة في حلقه..وسيبقى أبطال المقاومة هم الغصة التي لا يجدون لها حلاً بإذن الله
أشعر ببركان فرح وفخر بداخلي...فما أروع أن تمرغ أنف عدوك في التراب وأمام كل العالم
أشكرك على مرورك العذب بني..
دمت بحمى الرحمن...
كثيرة هي المرات التي جُرِحَ القلبُ فيها من وقع طعناتكِ الناحرة بعد كل نائبة تلم بأرضنا وشعبنا وأمتنا جمعاء ، فكان يصمتُ متذرعًا بعمق الجرح الغائر فيه فلا يقوى على رد تلك الطعنات !.. وتوالَتْ ، حتى ما عادت مساحة القلب الصامت ذلًّا وخنوعًا تحتمل مكانًا لطعنة عز أخرى من خناجر كلماتكِ ، فباح هذا القلب بنعيه ضعفًا وهوانًا ..
الأخت الكريمة أم إيهاب .. قتلتي فينا حتى قلة حيلتنا !..
وسأتابع أخي أبو أحمد ...نعم سأتابع ...فربما استفقت يوماً لأجد أبناء وطني وأبناء ديني وقد هبّوا هبة النصرة لوطنهم ...
قال لي طفل عشقته قبل فترة وأحداث غزة في أشدها....أمي ..الحل موجود ..ولله لو الأردن والعراق والسعودية والبحرين وكل الدول العربية ينزلوا على فلسطين إلا يمحوا كل أثر للصهاينه ...العرب كتار يا أمي...
نظرت لوجهه البريء واحترت كيف سأرد على كلماته ...شعرت بالخوف بأن أطعن أحلامه البريئة بالحقيقة المرة التي تعيشها الدول العربية ..لملمت ما تبقى لدي من شجاعة أمام حلمه وقلت له ..بإذن الله ستفعل يا عدي ..بإذن الله سنمحو أثرهم ....ربما أعطيته الأمل وقد فقدته في أمتنا العربية..لكن كان أسهل على قلبي أن أعطيه الأمل بدلاً من أن أخذل البراءة والحلم بداخله...سيكبر هذا الطفل وسيكتشف ما نعيشه من تخاذل ....
دمت بحفظ الرحمن..
تعليق