الخوف من رب العباد غائد ومغيب عن تلك الديناصورات ,,, والتي لم تتعظ من انقراض سابقاتها
اعلم أيها الديناصور ,,, أن دعوة ثكلى تعيل 8 من الحمائم قد تصيبك من حيث لا تحتسب فكفاك افتراسا واختلاسا لمقدرات ما ترى أنها غابة وبئس ما رأت عيونك ,,, فالوطن أغلى من تلك العيون التي ترى بها
والله إن العين لتدمع ,,, والقلب ليحزن ,,, من تلك القصص التي نسمعها ونراها في هذا الوطن الغالي
تعليق