من لحظة ولادتهم وزادهم الرصاص ولعبتهم الثورة...من نعومة أظفارهم ولا وجود للخوف في قلوبهم
رضعوا القوة وكانت أجمل ألعابهم ..لعبة الموت في سبيل الكرامة
أرفع القبعة لمثل هذه الحروف ..التي تبشرنا بوجود جيل يعلم كيف يمسك القلم...
ناجي العلي حارب الصهاينة بريشته..وأرعب قلم درويش وتوفيق زياد وغيرهما قلوبهم
وهنا سيكون القلم كالبندقية لا محالة...
بوركت يمناك أخي
من لحظة ولادتهم وزادهم الرصاص ولعبتهم الثورة...من نعومة أظفارهم ولا وجود للخوف في قلوبهم رضعوا القوة وكانت أجمل ألعابهم ..لعبة الموت في سبيل الكرامة أرفع القبعة لمثل هذه الحروف ..التي تبشرنا بوجود جيل يعلم كيف يمسك القلم... ناجي العلي حارب الصهاينة بريشته..وأرعب قلم درويش وتوفيق زياد وغيرهما قلوبهم وهنا سيكون القلم كالبندقية لا محالة... بوركت يمناك أخي
جيل تربى على رائحة البارود...ولم يعرف طريقا غير العنف الثوري سبيلا لاستعادة الحق السليب......جيل لللاسف بدل بجيل لا حول له ولا قوة ..جيل لكم افتقدناه ...........عسى الله ان تعود ايام فلسطين وثورتها
قوة الإبداع تتحدث عن نفسها ، وجمال القوة والعنفوان يصف ذاته ، وعنفوان الروعة في الحدث تشرح حالها ..
حقيقة أخي المارد 85 ، لقد أظهرتَ قوة الإبداع في تصويرك طفلَ الآر بي جي ..
فـَ .. " يمشي على الجمر شبل ، طفل ولكن مقاتل .. وحين يتعبُ يعلو صوتُ الفدا فيواصل "
مشهد من عدة مشاهد في حَمِية وقوة شعب ضرب الأمثلة الماثلة والحية والشاهدة على عنفوان الروعة في فيلم " الحرب والحصار " الذي استمر عرضه لأكثر من ثمانين يومًا ، فأخذ هذا المشهد دورًا هامًا من أدوار البطولة في عزة وبسالة شعب المنافي و" الخيم " .. بل شعب الشموخ والقمم ..
تعددت مشاهد هذا الفيلم الدامي ، فكان مشهد الجريح الذي استحق وردة الحياة تعويضًا عن جزئه المبتور الذي سيبقى أثره شاهد عز على أصالته ودفاعه عن حقه المسلوب وكان لزامًا علينا أن نقدم :
" ورده لجريح الثورة وللجرح الساطع ورده .. يا شجرة ورده حمرا "
أما مشهد الأسير فهو من مكملات أدوار البطولة في فيلمنا موضوع تلك الساعة وأفلامنا الأخرى في كل ساعة !! فحُق لأسرانا الأنفة والسؤدد في معسكرات الاعتقال ووجبت لهم شمس الحرية في فجرها الزاهي بعد أن :
" جمع الأسرى جمع في معسكر أنصار .. والشمس لما بتطلع بتواعد الثوار "
ورغم كثرة اللقطات النازفة والمشاهد الدامية ، أكتفي أخيرًا بالمرورعلى مشهد شهداء تلك الحرب الذين غصت شوارع بيروت ومخيماتها وباقي مخيمات لبنان بصورهم .. فكانت تلك الصور الوسيلة الدعائية والتسويقية لحال شعب أنهكته رحلاتُ المنافي ، وأرهقته " عيشة الخيام " ، ومزقت أشلاءَه صفائحُ " الزينكو " ، وأجهز عليه تآمرُ وخذلانُ بني جلدته ، وأصبحت :
" شوارع المخيم ، تغص بالصور .. شهيدنا تكلم ، فأنطق الحجر "
نطقت حجارة الأسوار والشوارع والمكان التي غصت بها صور الشهداء ولم يرف جفن لعربي !!
استاذ جمال ....
بحروفك هذه اعدتني الى الزمن الجميل ...زمن العمالقة ........ونكران الذات ......
زمن الكلمة الحرة واللحن الثوري حين كانت الاغنية تساوي مدفع في بطشها بالعدو وتساوي الكثير الكثير من المنابر المغتصبة ..في شحذ همم الجماهير ...رحم الله فرقة العاشقين حين كانت العاشقين "جبلا يغني" قبل ان تقحم نفسها ضمن اجندات ضيقة ....ورحم الله الفرقة المركزية التي اندثرت برجالاتها وما زالت حية بصرخاتها وكلماتها التي تهزنا هزا........
تعليق