::..قراءة لكلمات لن ينساها الزمن..::

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ::..قراءة لكلمات لن ينساها الزمن..::

    1
    التعديل الأخير تم بواسطة حنان عبد الرحمن عز; الساعة 14-04-2013, 11:39 AM.

  • #2
    خيل الصمت علي وانا اقرأ و سرحت بعيدا , لربما الامنا واحدة وان اختلفت الاسباب وتعددت, لربما الكلمة هي الملجأ الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى...
    كلماتك تزف كنزف الدم من قلب جريح, الشتاء قادم ولكنه بدونهم و مع احزانهم.....
    لا ادري بماذا اعبر اكثر

    تعليق


    • #3
      سيد الزهور المبهج ، هو البنفسج .. على الرغم من أنه زهر حزين ..

      عباراتكِ تغلفها بهجة الانتقاء ، وتخفي حزنًا عميقًا ..

      أتمنى أن أرى حروفكِ وقد كساها لونها الزهري الدائم ..

      تعليق


      • #4
        تمنيتِ أن تكون حروفك ساكنة فينا ، لا تحرقنا . أبشرك يا أخت حنان بأن حروفك هنا من أولها لتاليها بركان أجبرتنا على الانصهار فيه. كيف لا وفيها أشد أنواع الوجع ؟! كيف لا وكل حرف منها غدا سنّ منشار ملتهبا ؟!
        غريبة أنت ، والله غريبة وعميقة عمق أكبر المحيطات بنصك هذا ! فقد قرأته ووجدت فيه ما لم أجده في غيره من النصوص وأخص بالذكر نصوصك السابقة ، وجدت فيه الشتاء الثالث قادما ونحن في منتصف تموز تقريبا ، ففي هذا التعبير تناقضا ينم عن حنكة من صاغه بهذه الطريقة . وجدت فيه صورا فنية رائعة رائعة رائعة تمثلت في أن يكون الدم النازف حناء لزينة أوراق الزمن المرّ ، كما رأيتك تصورين نفسك نارا أو شمعة تنطفئ وتشتعل . أي احترافية في صياغة صورة كهذه ؟!
        قولي لي : كيف غدا عندك الخوف إنسانا مرة وجيشا يحاصرك مرة أخرى ؟!! هذه هي الاحترافية في رسم الحرف وتطويعه كيف نشاء.
        (تُربكني الحروف حين أحتاج اليها ...فأرتديها ثوبًا رماديًا من خرقٍ بالية...) . بربك يا " ابنة الناس " ما هذا التصوير الخرافي الذي أراه أمامي ؟!
        الحروف تصير ثوبا ورماديا !! هذه قمة الألم ، والله إنها قمة الألم !!
        ،
        ،
        أخت حنان
        بصدق لا أستطيع الاستمرار ، فنصك كأنه - وعذرا على التعبير - كأنه جذام ، بدأ بأكل أطرافي ، وقبل ذلك هذا نوع فريد من المرض ، فقد حول ذهني إلى رماد !!

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة free palestine مشاهدة المشاركة
          خيل الصمت علي وانا اقرأ و سرحت بعيدا , لربما الامنا واحدة وان اختلفت الاسباب وتعددت, لربما الكلمة هي الملجأ الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى...
          كلماتك تزف كنزف الدم من قلب جريح, الشتاء قادم ولكنه بدونهم و مع احزانهم.....
          لا ادري بماذا اعبر اكثر
          ونعم بالله
          صدقت أخي يزن هي ملجأنا ولكنه الملجأ الذي يُشعرك بأنك تموت وانت على قيد الحياة
          ربما كانت الحروف ترجمةً لأوجاعنا وتخفيفاً عن بعض الهموم...لكن صدقني ..في بعض الأحيان تشعر بالاختناق لمجرد خط حرفان لاغير
          أسعدني مرورك ..وأوجعتني آلامك....فرج الله همك أخي ودمت بحفظه
          التعديل الأخير تم بواسطة حنان عبد الرحمن عز; الساعة 11-07-2012, 09:08 PM.

          تعليق


          • #6

            لم أجد خيرًا من دعاء لك في ظهر الغيب سائلًا الله أن
            يفرج كربتك ويذهب عنك غمك

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركة
              سيد الزهور المبهج ، هو البنفسج .. على الرغم من أنه زهر حزين ..

              عباراتكِ تغلفها بهجة الانتقاء ، وتخفي حزنًا عميقًا ..

              أتمنى أن أرى حروفكِ وقد كساها لونها الزهري الدائم ..
              مجرد مرورك ووضع بصمتك يشعرني بكل ما هو رائع
              ادعو الله أن يزيل همنا وأن يفرج كربنا دائما
              الله يجزيك كل خير على مرورك الطيب يا عمي

              تعليق


              • #8
                حنان......

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
                  تمنيتِ أن تكون حروفك ساكنة فينا ، لا تحرقنا . أبشرك يا أخت حنان بأن حروفك هنا من أولها لتاليها بركان أجبرتنا على الانصهار فيه. كيف لا وفيها أشد أنواع الوجع ؟! كيف لا وكل حرف منها غدا سنّ منشار ملتهبا ؟!
                  غريبة أنت ، والله غريبة وعميقة عمق أكبر المحيطات بنصك هذا ! فقد قرأته ووجدت فيه ما لم أجده في غيره من النصوص وأخص بالذكر نصوصك السابقة ، وجدت فيه الشتاء الثالث قادما ونحن في منتصف تموز تقريبا ، ففي هذا التعبير تناقضا ينم عن حنكة من صاغه بهذه الطريقة . وجدت فيه صورا فنية رائعة رائعة رائعة تمثلت في أن يكون الدم النازف حناء لزينة أوراق الزمن المرّ ، كما رأيتك تصورين نفسك نارا أو شمعة تنطفئ وتشتعل . أي احترافية في صياغة صورة كهذه ؟!
                  قولي لي : كيف غدا عندك الخوف إنسانا مرة وجيشا يحاصرك مرة أخرى ؟!! هذه هي الاحترافية في رسم الحرف وتطويعه كيف نشاء.
                  (تُربكني الحروف حين أحتاج اليها ...فأرتديها ثوبًا رماديًا من خرقٍ بالية...) . بربك يا " ابنة الناس " ما هذا التصوير الخرافي الذي أراه أمامي ؟!
                  الحروف تصير ثوبا ورماديا !! هذه قمة الألم ، والله إنها قمة الألم !!
                  ،
                  ،
                  أخت حنان
                  بصدق لا أستطيع الاستمرار ، فنصك كأنه - وعذرا على التعبير - كأنه جذام ، بدأ بأكل أطرافي ، وقبل ذلك هذا نوع فريد من المرض ، فقد حول ذهني إلى رماد !!
                  لا تستغرب أخي...
                  في بعض الأحيان يُجبرك الألم على استخراج كل ما لديك ...يُخبرك بأنه إن نطق فلن يبقي شيئا ويحدثك عن أوجاعٍ لم تحس بها بعد ..بل ويقسو أكثر حتى تستفيق لتجد بأنك ما زلت حي الآن وعليك مواجهة المزيد والكثير ...عليك أن تقف بقوة ومُجبرٌ أنت لا بطل على الوقوف ..فلن ينفعك الاستسلام لأنك لن تموت بل ستستمر في تتلقي الألم ...
                  إن كان هذا النص برأيك قد صيغ بحنكة ..فتأكد بأن من صاغه ليس حنان أبداً ..بل شخص قادر على أن يقسو وأن يحس بالألم بنفس الوقت
                  أعتذر إن آلمتك الحروف ...لكنها أوجعت قلمي قبل ذلك...وأبكت الورق
                  دمت بحفظ الله

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أشرف شاكر مشاهدة المشاركة

                    لم أجد خيرًا من دعاء لك في ظهر الغيب سائلًا الله أن
                    يفرج كربتك ويذهب عنك غمك
                    وهو ما أحتاجه فعلاً
                    جزيت عني كل الخير عمي...

                    تعليق


                    • #11
                      غمرني السكون وانا اقرا هذه الكلمات فسافرت باحلامي للبعيد
                      الى ذلك العالم الوردي الذي اصبح في طي النسيان حاولت ان التمس منه ذلك الدفئ الذي افتقدناه من منذ زمن حتى اصبح في طيات الماضي ..كم اثقلتني تلك الكلمات وكم زادت اوجاعي تلك العبارات لما تحمله من احزان لمستها بين حناياها فتمنيت لو اني املك حسك المرهف بالتعبير..فتساءلت مالذي يدعو الشتاء للعودة في في مثل هذا الوقت من السنة !! لربما هي تراكمات من هذا الزمن الذي نعيش عادت لتطفوا على السطح من جديد
                      كم هي قاسية تلك الحروف ياحنان فلقد ولدت في من يقرأها شعلة من القهر من اليأس واستنجاداً لاحرفك التي تعودنا عليها تلك الاحرف التي دوما مايكسوها الامل..
                      اعلن صمتي فهو ابلغ من الكلام امام عظمة احرفك

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركة
                        حنان......
                        نعم هي تلك...

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مالك مشاهدة المشاركة
                          غمرني السكون وانا اقرا هذه الكلمات فسافرت باحلامي للبعيد
                          الى ذلك العالم الوردي الذي اصبح في طي النسيان حاولت ان التمس منه ذلك الدفئ الذي افتقدناه من منذ زمن حتى اصبح في طيات الماضي ..كم اثقلتني تلك الكلمات وكم زادت اوجاعي تلك العبارات لما تحمله من احزان لمستها بين حناياها فتمنيت لو اني املك حسك المرهف بالتعبير..فتساءلت مالذي يدعو الشتاء للعودة في في مثل هذا الوقت من السنة !! لربما هي تراكمات من هذا الزمن الذي نعيش عادت لتطفوا على السطح من جديد
                          كم هي قاسية تلك الحروف ياحنان فلقد ولدت في من يقرأها شعلة من القهر من اليأس واستنجاداً لاحرفك التي تعودنا عليها تلك الاحرف التي يكسوها الامل..
                          اعلن صمتي فهو ابلغ من الكلام امام عظمة احرفك
                          أخي مالك...
                          لك أقدم اعتذاري على هذه الأحاسيس التي باغتتك الآن...آخر ما تمنيته هو أن تؤلمكم هذه الحروف طلبت من الله ان تسكنكم لا أن تحرق قلوبكم ..لكنها فعلت العكس بكل أسف..
                          لم أفقد الأمل بعد ..وأدعو الله أن لا أصل لذلك...لكن بعض الحروف تغريك بأن تصرخ وتبث ما بداخلك...بعضها يصرخ بك أن انطق..مُجبرٌ انت على طاعتها صدقني
                          ..أقدم اعتذاري مرة أخرى وأشكرك على كلماتك الدافئة
                          دمت بحفظ الله

                          تعليق


                          • #14
                            جميل.جميل.جميل

                            تعليق


                            • #15
                              الى متى الخوف من ضبابية اللقطة القادمة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X