بالتوفيق للوحدات ان شاء الله
الحب بين الخسائر المؤلمة و تحديات العودة و النهوض
تقليص
X
-
أتذكر الآن قصة الرذائل والفضائل عندما اجتمعت لتلعب لعبة ( الطميمة ) فكان الحب موجودا وكذلك الأمانة والصدق والشجاعة كما تواجد الحقد والجنون والكراهية والكذب عندما قررت الشجاعة أن تبدأ العد ليختبئ الجميع ,,, أما الصدق فاختبأ خلف الشجرة وقال أنا خلف الشجرة ,,, واختبأت الأمانة فوق القمر ,, واختبأ الكذب في النهر وقال أنا خلف الصخرة ,, واختبأ الحقد بين القاذورات ,,, وكعادته الجنون اختبأ خلف الشجاعة مباشرة ,,, أما الحب فقد اختبأ بين الورود ,,, وعندما انتهت الشجاعة من العد أخذت تبحث عن الجميع فوجدت الجنون أولا ثم الصدق ثانيا ,,, ثم الحقد والكراهية وأخيرا الكذب ,,, إلا أنها عانت لتجد الحب ,,, فقام الجنون بالوشي للحقد عن مكان الحب ,,, فاستل الحقد رمحا وأخذ يغرزه بين أغصان الورود ,,, إلى أن سمع نشيج الحب ,,, فاستدلت الشجاعة على مكان الحب وإذ به أعمى من رمح الحقد ,,, ومن يومها تبرع الجنون الذي وشى بالحب للحقد ,,, أن يسير مرشدا للحب
ومن يومها إلى الآن ,,, الحب أعمى مجنون
-
-
حيرتني حروفك يا دكتور سباتين...أرهقني الوجع المترامي بين الكلمات...تُرى ..هل لحروفك هذه جذور ثابته أم كانت نابعة عن تجربة مؤلمة ترهقك ذكرياتها؟؟؟
ليس لي أن أحكم على مثل هذه الحروف كحقيقة...لكني سأترجم لك إعجابي الشديد بطريقة صيدك للمفردات بهذه المهارة ..أما لوحود الحب البريء فقصة أخرى ..لانستطيع أن نكون من الملمين بكل جوانبها...
أبدعت كعادتك دكتور راجح
دمت بحفظ الله
تعليق
-
-
هذه المشاركة اقتبستها من ردي على الأخ لاروساليدا ( أبي) ، في موضوعه ( ٲڜﯘاﭰـ ٿٳئـھـة .. و ٱڔوٳځ مٻعـة) ؛ لأنه في فقرة من فقرات موضوعه تحدث عن الحب أيضا ، وها أنت دكتورنا الجميل تفرد موضوعا كاملا عن الحب الذي انتهى من الوجود إلا من قلوب قليلين ، هم الأقرب إلى الله - تعالى - .المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
للحب - يا سيدي - إن كان صادقا شاطئ واحد ، أوله أنت ، وعلى الطرف المقابل نصفك الآخر ، وما بين الشطئين براكين من الشوق وفيضانات من الحنين.
إذن المسألة برمتها مفتاحها واحد ، فبدل أن نظل كذلك وربما في يوم ستصير قلوبنا أشد قسوة من الحجارة ، لنعد إلى الله.
نصك - رغم ما كتبتُ سابقا - يلامس الواقع تماما
أحسنت
تعليق
-

تعليق