كانت ولا زالت فلسطين والجزائر روحين في جسد ..فمعاني التلاحم الثوري بهما تتجسد ..كيف لا والجزائر اول من فتحت ابوبها للفدائيين ودعمت الثورة الفسطينية وبسخاء..والجزائر وفلسطين وما يربطهما من وشائج لن تفيهما اي كلمات ..
فاهدي هذه الابيات من قصيدة "الثوار ينشدون" للفلسطيني راشد حسين الى احرار الجزائر وشهداؤها الذين تجاوزوا المليون ..في ذكرى انتصار ثورتهم...على المحتل الفرنسي
سنفهم الصخر أن لم يفهم البشر
أن الشعوب اذا هبت ستنتصر
دم الجزائر صدر الفجر كعبته
وناره فوق صدر البغي تستعر
شواطىء العلم الخفاق مرتفعاً
مصبه والقلوب المنبع الغزر
فالثائرون على جلادهم دمهم
بحر وأشلاؤهم في وسط جزر
شعب تمطى فلا قيد يكبله
ولا تغيبه في صدرها الحفر للشاعر الفلسطيني راشد حسين
وهذه الابيات من قصيدة جميلة بو حيرد لنفس الشاعر راشد حسين
وجميلة تحيا وتحيا في القلوب وفي الجراح
كالدوحة الخضراء في نظرتها لهب الرماح
لو سخروا كل الرياح لقلعها كل الرياح
ما أفلحت في قلع دوحة اغنيات من كفاح
هذي حواكير الجزائر في" جميلة" في العيون
والعزة السمراء مشرقة على الشفة الحنون
لم تتسع للهيبها الحراق أقبية السجون
فلتتسع للهيبها ساحات مقصلة المنون.
فاهدي هذه الابيات من قصيدة "الثوار ينشدون" للفلسطيني راشد حسين الى احرار الجزائر وشهداؤها الذين تجاوزوا المليون ..في ذكرى انتصار ثورتهم...على المحتل الفرنسي
سنفهم الصخر أن لم يفهم البشر
أن الشعوب اذا هبت ستنتصر
دم الجزائر صدر الفجر كعبته
وناره فوق صدر البغي تستعر
شواطىء العلم الخفاق مرتفعاً
مصبه والقلوب المنبع الغزر
فالثائرون على جلادهم دمهم
بحر وأشلاؤهم في وسط جزر
شعب تمطى فلا قيد يكبله
ولا تغيبه في صدرها الحفر للشاعر الفلسطيني راشد حسين
وهذه الابيات من قصيدة جميلة بو حيرد لنفس الشاعر راشد حسين
وجميلة تحيا وتحيا في القلوب وفي الجراح
كالدوحة الخضراء في نظرتها لهب الرماح
لو سخروا كل الرياح لقلعها كل الرياح
ما أفلحت في قلع دوحة اغنيات من كفاح
هذي حواكير الجزائر في" جميلة" في العيون
والعزة السمراء مشرقة على الشفة الحنون
لم تتسع للهيبها الحراق أقبية السجون
فلتتسع للهيبها ساحات مقصلة المنون.

تعليق