منذ يومين وأنا أعيش تجربة جديدة مفعمة بالانسانية والتحدي والانتماء .......لحسن حظي فقد تم تنسيبي لمخيم صيفي لتدريس وترفيه الأطفال السوريين بالتعاون بين اليونيسيف ومؤسسة انقاذ الطفل ووزارة التربية .....كنت أظن أنني سأمضي الوقت أتألم وانا المتدثر بكل تفاصيل ثورة أهل الشام وأوجاعها وأنني سأحاول أن أتفرغ فقط للمهمة التي جئت من أجلها لكنني خضت تفاصيل مثيرة ........
طالب في الصف الرابع يجلس في المقعد الأول يضع علم الثورة على رأسه وأخر يضع في معصمه قلادة جلدية لنفس العلم .....أحدهم وقد رسم على اللوح رسومات ثورية أما الباب فقد تزين بعبارة الثورة الأقوى ( الله , سوريا , حرية وبس ) ............
أحسست نفسي في حي باب الدريب الحمصي الذي جاء منه معظم الأطفال .......
تراهم في الاستراحة ينشدون أناشيد الثورة ولا ينفكون في كل لحظة من ترديد عبارة ( يلعن روحك يا حافظ ) ........مع انقضاء أول ثلاثة حصص كنت ألمح الحزن والشرود على بعضهم والعنف الشديد على أحدهم وكأنه رأى أهوالا يحاول التخلص منها ......
أخبرني أحمد ذو الأعوام العشرة بلهجته الحمصية أن أحد المجرمين استدرج والد زميل لهم ثم قام بذبحه .....
تعمدت أن لا أنكأ جراحاتهم التي استقرت في مخيلتهم البكر فكنت أقضي الوقت بالتدريس لكنن فهمت كل واحد منهم وخبرت أوجاعه ونزف روحه .........
سألني أحدهم هل تحفظ الأناشيد الثورية فسبقني لساني وجوارحي التي تعشق الشام وياسمينها وأهلها وثورتها وبدأت أحدثهم عن أشخاص ورموز وةأن كل همي على الانترنت هي قضيتهم المقدسة ...........
أحسست أنني لامست مكانا غاليا في أفئدتهم الصغيرة وأنهم أصبحوا أكثر هدوء وتجاوبا معي ..........
أرغب بشدة أن أعايش ما كابدوه ولكن دون أن تهيج مدامعهم أو تستيقظ آلامهم المتوثبة ...
انهم المستقبل المتحفز لبناء بلد ينعم بالحرية والعدل واحترام انسانية الانسان ........
طالب في الصف الرابع يجلس في المقعد الأول يضع علم الثورة على رأسه وأخر يضع في معصمه قلادة جلدية لنفس العلم .....أحدهم وقد رسم على اللوح رسومات ثورية أما الباب فقد تزين بعبارة الثورة الأقوى ( الله , سوريا , حرية وبس ) ............
أحسست نفسي في حي باب الدريب الحمصي الذي جاء منه معظم الأطفال .......
تراهم في الاستراحة ينشدون أناشيد الثورة ولا ينفكون في كل لحظة من ترديد عبارة ( يلعن روحك يا حافظ ) ........مع انقضاء أول ثلاثة حصص كنت ألمح الحزن والشرود على بعضهم والعنف الشديد على أحدهم وكأنه رأى أهوالا يحاول التخلص منها ......
أخبرني أحمد ذو الأعوام العشرة بلهجته الحمصية أن أحد المجرمين استدرج والد زميل لهم ثم قام بذبحه .....
تعمدت أن لا أنكأ جراحاتهم التي استقرت في مخيلتهم البكر فكنت أقضي الوقت بالتدريس لكنن فهمت كل واحد منهم وخبرت أوجاعه ونزف روحه .........
سألني أحدهم هل تحفظ الأناشيد الثورية فسبقني لساني وجوارحي التي تعشق الشام وياسمينها وأهلها وثورتها وبدأت أحدثهم عن أشخاص ورموز وةأن كل همي على الانترنت هي قضيتهم المقدسة ...........
أحسست أنني لامست مكانا غاليا في أفئدتهم الصغيرة وأنهم أصبحوا أكثر هدوء وتجاوبا معي ..........
أرغب بشدة أن أعايش ما كابدوه ولكن دون أن تهيج مدامعهم أو تستيقظ آلامهم المتوثبة ...
انهم المستقبل المتحفز لبناء بلد ينعم بالحرية والعدل واحترام انسانية الانسان ........

تعليق