شكرا على مروركم العطر
يوم الكرامه....
تقليص
X
-
رحم الله الفريق الركن مشهور حديثة الجازي
حتى نحن.....
لا ننصف أنفسنا عند تذكر تلك الملحمة
و مع ذلك فإن وصفك قد فاق أي وصف قرأته عن تلك المعركة
أبدعت
اخوي الاخضر لي جبر الله خاطرك اولا
فيوم الكرامة هو يوم مميز
يوم التقا ابطاله من مهاجرين وانصار على المحبة والاخوة المقرونة بالايمان
وكان ذلك هو السلاح الحقيقي في مواجهة اعتى جيش مجوقل بالجبن والخزي والعاراو الاسطورة في قتل الاطفال كما قال اوردغان وكان النصر حليفنا بمشيئة الله
دمت اخي بكل خير
تعليق
-
-
لله در حروفك التي افتقدناها طويلا يا عابر السبيل الذي أسر حرفه ولم يعد يطلقه الا بالمناسبات
هل لنا بسبب مقنع لغيابك عنا؟؟
سأنتظر إجابتك ومن ثم سأعود للتعليق على هذا الإبداع بإذن الله
دمت بحفظه....
كم هي الحروف لهوفة بلقاء عيناك
فكيف لقائل يشتم نديها من صبح مرباك
الاخت حنان عز .....
حمدا لله على السلامة اولا
لم اك ارغب بالغياب يوما ولكن الحروف تصوم......وتلك امور خارجة عن ارادتي
حماك الله اخت حنان ورعاك
دمت بخير وعطاء
تعليق
-
-
سلمك الله من كل شر يا عابر السبيل...لكن هذا العذر لا ينفي عنك تهمة التقصير أبداًالمشاركة الأصلية بواسطة عابر سبيل العجوري مشاهدة المشاركةلله در حروفك التي افتقدناها طويلا يا عابر السبيل الذي أسر حرفه ولم يعد يطلقه الا بالمناسبات
هل لنا بسبب مقنع لغيابك عنا؟؟
سأنتظر إجابتك ومن ثم سأعود للتعليق على هذا الإبداع بإذن الله
دمت بحفظه....
كم هي الحروف لهوفة بلقاء عيناك
فكيف لقائل يشتم نديها من صبح مرباك
الاخت حنان عز .....
حمدا لله على السلامة اولا
لم اك ارغب بالغياب يوما ولكن الحروف تصوم......وتلك امور خارجة عن ارادتي
حماك الله اخت حنان ورعاك
دمت بخير وعطاء
جميعنا تصوم حروفه بل ويصيبها بعض التعب في بعض الأحيان...لكننا لا نبتعد ولا نجفو أبداً
فإن صامت حروفنا ...فحروف غيرنا بحاجة لأن نمر عليها ونساندها وربما جاءت اللقمة الهنية التي ينتظرها حرفك..من مرورك على حرف غيرك
كم من المرات حضر الإلهام جراء مرور عينك على كلمة عابرة ؟؟...
أتمنى أن نراك دائما بيننا وعلى فكرة ...كلماتك هي القادمة بتحت المجهر وسنعود لطرحه قريباً
أتمنى أن أرى عابر السبيل وقد أصبح من المقيمين بإذن الله
تعليق
-
-
هو سلاح الوحدةالمشاركة الأصلية بواسطة عابر سبيل العجوري مشاهدة المشاركةاخوي الاخضر لي جبر الله خاطرك اولا
فيوم الكرامة هو يوم مميز
يوم التقا ابطاله من مهاجرين وانصار على المحبة والاخوة المقرونة بالايمان
وكان ذلك هو السلاح الحقيقي في مواجهة اعتى جيش مجوقل بالجبن والخزي والعاراو الاسطورة في قتل الاطفال كما قال اوردغان وكان النصر حليفنا بمشيئة الله
دمت اخي بكل خير
ليس بين المهاجرين و الأنصار لأنني لم أقتنع يوماً بأننا كذلك
و لكن حين يتوحد الدم الواحد أصلاً باللغة و الدين و الأرض، فهنا تكمن طامة أصحاب الهيكل الكبرى
بارك الله فيك و لك مثل ما دعوت أخي العزيز
لا تحرمنا إبداعاتك التي قرأنا بعضها و سمعنا عن الأكثر
تعليق
-

تعليق