حكايا الدموع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكايا الدموع

    حذف

  • #2
    لم تقصر أبدا في حق انسان ..وان قصرت لم تتعمد يوما ان تؤذي قلبا او تجرح روحا ...وكل الذي فعلته انها كانت دوما تلح على أن تبدو حياة الجميع بابهى حلة ...وان كان صنع تلك الحلة يستدعي نزف اصابع

    لكنها دوما تتعرض لاطلاق الرصاص ..ليقال -ببساطة- انتحرت

    ارفقي بقلبك يا صديقة

    تعليق


    • #3
      لماذا ؟؟؟ هل عادت تلك الدموع يا لحن الوفاء؟..
      أرجوكِ أخيتي ..لا تجعليها تتمكن منكِ هذه المره أيضاً
      هذا رجاء ...نريد تلك الألحان العذبة فلم نتذوقها إلا قليلاً بعد...

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
        لماذا ؟؟؟ هل عادت تلك الدموع يا لحن الوفاء؟..
        أرجوكِ أخيتي ..لا تجعليها تتمكن منكِ هذه المره أيضاً
        هذا رجاء ...نريد تلك الألحان العذبة فلم نتذوقها إلا قليلاً بعد...
        لا يا حنان ..فقد كسرت قلمي ... كسرت دواتي و اسلت الحبر الذي ظل ينزف طويلا ومعه نزف روحي





        دعيني اني اعتزلت القلم

        تعليق


        • #5
          فالحنين وجع دائم يخترق الروح و يحيلها شظايا



          حجم الحنين يفوق حجم السنين ..لربما في لحظة حملت اشواق الدهور كلها










          تعليق


          • #6


            اعتذر لترانيم الصوت تلك

            تعليق


            • #7
              لحن

              كل مرة بتكتبي فيهااشي زي هيك بتتعبي اكثر وبتعبينا معك كلماتك قاسية ارحمي قلبك يا لحن ليش بتقسي على حالك ..اهدي يا بنت روقي..

              تعليق


              • #8
                المكتوب يعرف من عنوانه في معظم النصوص ، وهذا ما قرأته في نصك منذ الوهلة الأولى التي سقطت فيها عيناي على العنوان ، وأي عنوان هذا الذي يحمله موضوعك ، بل أية مفردات رأيتها تطيح بالدموع من على وجنتي صفحتك؟!! أقولها بصدق : فقد غلف الوجع والأنين والألم والحزن واللون الرمادي كل كلماتك هنا ، فلا أجد فسحة لأمسح فيها ولو دمعة واحدة من فيضان هذا الدمع إلا في النهاية ، وهي المكان الذي ينطلق منه المتفائلون ، المتفائلون فقط ولا أحد سواهم .
                لله درك
                اسم على مسمى وتتقنين " نبش" الجراح

                تعليق


                • #9
                  أما آن للدمعة أن تترجل ؟؟!!

                  فلكل بداية نهاية ,,, فمتى هي نهاية دموع الحزن رفيقة الأفكار ؟؟!

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة IiI_anas_IiI مشاهدة المشاركة
                    أما آن للدمعة أن تترجل ؟؟!!

                    فلكل بداية نهاية ,,, فمتى هي نهاية دموع الحزن رفيقة الأفكار ؟؟!
                    صدقا أمير الحكايا ... بدأت أعترف ان المشكلة في ذاتي أنا .. الدموع ليست قدرا الا للحمقى الذين يعيشون المثاليات... المثاليات التي حاول بعض من صدق ابعادي عنها لكني حمقاء تماما

                    تماما حمقاء


                    مرورك فخر لي

                    اشكرك

                    احترامي

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ام يحيى مشاهدة المشاركة
                      لحن

                      كل مرة بتكتبي فيهااشي زي هيك بتتعبي اكثر وبتعبينا معك كلماتك قاسية ارحمي قلبك يا لحن ليش بتقسي على حالك ..اهدي يا بنت روقي..
                      ام يحي يا سيدة الزهور ,, ورفيقة حزني


                      كنت اتمنى ان امنحك بعضا من فرح ...

                      كنت اتمنى ان اعود الى لحن فرح كما كنت قبل الحب ... الى ابتسامة لكني اغتلت كل جميل في داخلي فسامحيني


                      وان اردت بقية امل فهي لك

                      احترامي ومحبتي


                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة
                        المكتوب يعرف من عنوانه في معظم النصوص ، وهذا ما قرأته في نصك منذ الوهلة الأولى التي سقطت فيها عيناي على العنوان ، وأي عنوان هذا الذي يحمله موضوعك ، بل أية مفردات رأيتها تطيح بالدموع من على وجنتي صفحتك؟!! أقولها بصدق : فقد غلف الوجع والأنين والألم والحزن واللون الرمادي كل كلماتك هنا ، فلا أجد فسحة لأمسح فيها ولو دمعة واحدة من فيضان هذا الدمع إلا في النهاية ، وهي المكان الذي ينطلق منه المتفائلون ، المتفائلون فقط ولا أحد سواهم .
                        لله درك
                        اسم على مسمى وتتقنين " نبش" الجراح
                        دمعي هو كل ما بقي لي ... لعمر طويل كنت طفلة ... لعمر مضى كنت فراشة الافراح
                        كنت اغرس الامل حيثما حللت ...لعمر طويل ... لكن روحي احترقت فجاة كان الحب نارا و دخان اللهفة اعماني فمضى العمر حزينا لحماقاتي

                        طفلة كنت و هرمت فجأة حين رأيت كل ما رسمته عن الحب و الصداقة و الاخوة ينهار امام عتبات عالم لم افهمه



                        سوا ربينا ,,, مرورك شرف لي ما بعده شرف


                        كل الشكر لك

                        تعليق

                        يعمل...
                        X