نبغي ونبغِ
سبحان الله
والله إعجاز.
قال تعالى عن موسى عليه السلام: {قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آَثَارِهِمَا قَصَصًا} الكهف64 ، فنجد الياء محذوفة في (نبغ) دون مسوغ نحوي ولا صرفي (أي لم تسبق بجازم أو غيره) .
فما السر وراء حذفها ؟
يقول بعض المفسرين سبب الحذف هو التخفيف، لكن يمكن أن نقول زيادة على ذلك : إن الحذف هنا مصوّر للواقع ؛ فموسى عليه الصلاة والسلام كان متشوقاً للعَلاَمة التي يعرف بها مكان الخضر، وهي فقدان الحوت ، فلمّا سأل غلامه عن السمكة التي أعدّها لغدائه ،ذكر له أنّها خرجت من المِكْتَل ودخلت في الماء ، ففرح عليه السلامبذلك فقام مسرعاً للمكان الذي فُقدت فيه السمكة، ومعلوم أن المستعجل ينسى- غالبا- بعض مايريد، وأحياناً يسقط منه بعض متاعه ، فسقوط الحرف هنا يصوّر سقوط المتاع من المستعجل.
فما السر وراء حذفها ؟
يقول بعض المفسرين سبب الحذف هو التخفيف، لكن يمكن أن نقول زيادة على ذلك : إن الحذف هنا مصوّر للواقع ؛ فموسى عليه الصلاة والسلام كان متشوقاً للعَلاَمة التي يعرف بها مكان الخضر، وهي فقدان الحوت ، فلمّا سأل غلامه عن السمكة التي أعدّها لغدائه ،ذكر له أنّها خرجت من المِكْتَل ودخلت في الماء ، ففرح عليه السلامبذلك فقام مسرعاً للمكان الذي فُقدت فيه السمكة، ومعلوم أن المستعجل ينسى- غالبا- بعض مايريد، وأحياناً يسقط منه بعض متاعه ، فسقوط الحرف هنا يصوّر سقوط المتاع من المستعجل.
سبحان الله
والله إعجاز.

تعليق