هذه الورقة الطائرة ، حملت في طياتها المفردة الجذابة والمعنى العميق ، كيف لا ؟! وقد كتبت في وحدات الخيمة ، وحدات الطفل البريء ، وحدات الشمس القادمة من بعيد ، شمس الذاكرة القابعة في كل خلية من خلايا الدماغ ، بل في كل خلايا جسد رجل كهل لم ينس ولن ينسى الدار بطراز حجارتها القديمة الأصيلة ، وظل محتفظا بالمفتاح الذي تعلق قلبه به . في تقاسيم وجه امرأة طاعنة في السن ، تحكي الخطوط التي فيه ألف حكاية وحكاية .
كلماتك يا سيدي بلسم على كل الجراحات التي عبأت أجسادنا ونحن نعاني انتظار معانقة أشجار الزيتون وتقبيل الزعتر البري ، مستنشقين هواء الحرية الأنقى على الإطلاق.
رائع أيها الذيب
تعليق