اقتباسات ،،،

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طيورُ القدسِ ما سَكنتْ سِواها
    وسوفَ تعودُ لو طالَ البِعادُ

    وما ألِفَتْ نوارسُ بحرِ يافا
    سواهُ؛ وإنْ يكنْ طاب المِهادُ

    فقل فيمن يرى وطنًا بديلاً:
    بديلُكَ أن يُداسَ لكَ الوِسادُ !!

    أيمن العتوم - من قصيدة: (طيور القدس)

    تعليق


    • محمود درويش - فلسطين

      لو يذكر الزيتون غارسهُ
      لصار الزيت دمعا!
      يا حكمة الأجدادِ
      لو من لحمنا نعطيك درعا!
      لكن سهل الريح،
      لا يعطي عبيد الريح زرعا!
      إنا سنقلع بالرموشِ
      الشوك والأحزان.. قلعا!
      وإلام نحمل عارنا وصليبنا!
      والكون يسعى..
      سنظل في الزيتون خضرته،
      وحول الأرض درعا!!
      ـ2ـ
      إنا نحب الورد،
      لكنا نحب القمح أكثرْ
      ونحب عطر الورد،
      لكن السنابل منه أطهرْ
      بالصدر المسمر
      هاتوا السياج من الصدور..
      من الصدور ؛ فكيف يكسرْ؟؟
      اقبض على عنق السنابلِ
      مثلما عانقت خنجرْ!
      الأرض ، والفلاح ، والإصرار،
      قال لي كيف تقهر..
      هذي الأقاليم الثلاثة،
      كيف تقهر؟

      تعليق


      • ليس كل ما يتمنى المرء يدركه ..تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن..

        تعليق


        • والتاريخ يسخر من ضحاياه
          ومن أبطالِهِ
          يلْقي عليهمْ نظرة ويمرٌ
          هذا البحر لي
          هذا الهواء الرٌطْب لي
          واسمي ­
          وإن أخطأت لفظ اسمي على التابوت ­
          لي .
          أما أنا ­ وقد امتلأت
          بكلٌ أسباب الر حيل ­
          فلست لي .
          أنا لست لي
          أنا لست لي
          محمود درويش








          تعليق


          • رَجَعتُ لِنَفســــــي فَاِتَّهَمــتُ حَصــــاتي وَنادَيتُ قَومي فَاِحتَسَبتُ حَياتــــي

            رَمَونـــي بِعُقمٍ في الشَبـــــابِ وَلَيتَنــــي عَقِمتُ فَلَم أَجــــزَع لِقَولِ عُداتـــي

            وَلَــــــدتُ وَلَمّــا لَم أَجِــــــد لِعَرائِســــي رِجالاً وَأَكفــــاءً وَأَدتُ بَنــــــــاتي

            وَسِعـــتُ كِتـــــابَ اللَهِ لَفظــــاً وَغايَـــةً وَما ضِقتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظــــاتِ

            فَكَيفَ أَضيقُ اليَـــومَ عَن وَصفِ آلَــــةٍ وَتَنسيــقِ أَسمـــاءٍ لِمُختَرَعــــــاتِ

            أَنا البَحـــــرُ في أَحشـــــــائِهِ الدُرُّ كامِنٌ فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتـي

            فَيا وَيحَكُــــــم أَبلى وَتَبلـــى مَحاسِنـــي وَمِنكُم وَإِن عَــزَّ الدَواءُ أَساتـــــــي

            فَــــــلا تَكِلونـــــي لِلزَمـــــانِ فَإِنَّنــــــي أَخــافُ عَلَيكُم أَن تَحيـــنَ وَفاتــــي

            أَرى لِرِجــــــالِ الغَربِ عِزّاً وَمَنعَـــــةً وَكَم عَزَّ أَقـــــوامٌ بِعِــــزِّ لُغــــــاتِ

            أَتَـــــــوا أَهلَهُــــم بِالمُعجِـــزاتِ تَفَنُّنــــاً فَيـــــا لَيتَكُم تَأتــــــونَ بِالكَلِمـــــاتِ

            أَيُطرِبُكُم مِن جـــــــانِبِ الغَربِ نـاعِبٌ يُنــــــادي بِوَأدي فـي رَبيعِ حَيــاتـي

            وَلَو تَزجُـــرونَ الطَيـــرَ يَومـــاً عَلِمتُمُ بِما تَحتَـــــهُ مِن عَثـــــرَةٍ وَشَتــــاتِ

            سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيـــرَةِ أَعظُمـــاً يَعِزُّ عَلَيهـــــــا أَن تَليـــــــنَ قَنــــاتي

            حَفِظنَ وِدادي في البِــــلى وَحَفِظتُــــــهُ لَهُنَّ بِقَلـــــبٍ دائِــــــمِ الحَسَـــــــراتِ

            وَفاخَرتُ أَهلَ الغَربِ وَالشَرقُ مُطرِقٌ حَيــــــاءً بِتِلكَ الأَعظُـــــــمِ النَخِـراتِ

            أَرى كُلَّ يَـــــومٍ بِالجَــــرائِدِ مَزلَقــــــاً مِنَ القَبــــرِ يُدنيني بِغَيــــــرِ أَنـــــــاةِ

            وَأَسمَعُ لِلكُتّابِ في مِصـــــــــرَ ضَجَّةً فَأَعلَمُ أَنَّ الصــــــائِحينَ نُعـــــــاتــــي

            أَيَهجُرُني قَومي عَفــــــــا اللَهُ عَنهُــــمُ إِلى لُغَــــــةٍ لَم تَتَّصِـــــــلِ بِــــــــرُواةِ

            سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَــرى لُعــــــابُ الأَفــــــاعي في مَسيلِ فُراتِ

            فَجاءَت كَثَـــــوبٍ ضَمَّ سَبعيــنَ رُقعَةً مُشَكَّـــــلَةَ الأَلــــــوانِ مُختَلِـــــفــــــاتِ

            إِلى مَعشَرِ الكُتّـــابِ وَالجَمــــــعُ حافِلٌ بَسَطـــتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكــــــاتي

            فَإِمّا حَيــــــاةٌ تَبعَثُ المَيتَ في البِـــلى وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُمــــوسِ رُفـــــاتــــي

            وَإِمّــــــا مَمــــــــاتٌ لا قِيـــــامَةَ بَعدَهُ مَماتٌ لَعَمـــــــري لَم يُقَـــس بِمَمــــــاتِ

            تعليق


            • شوقي يقول وما درى بمصيبتي قم للمعلم وفّه التبجيلا
              اقعد فديتك هل يكون مبجلاً من كان للنشء الصغار خليلا
              ويكاد يقلقني الأّمير بقوله كاد المعلم أن يكون رسولا
              لو جرّب التعليم شوقي ساعة لقضى الحياة شقاوة وخمولا
              حسب المعلم غمَّة وكآبة مرآى الدفاتر بكرة وأصيلا
              مئة على مئة إذا هي صلِّحت وجد العمى نحو العيون سبيلا
              ولو أنّ في التصليح نفعاً يرتجى وأبيك لم أكُ بالعيون بخيلا
              لكنْ أصلّح غلطةً نحويةً مثلاً واتخذ الكتاب دليلا
              مستشهداً بالغرّ من آياته أو بالحديث مفصلاً تفصيلا
              وأغوص في الشعر القديم فأنتقي ما ليس ملتبساً ولا مبذولا
              وأكاد أبعث سيبويه من البلى وذويه من أهل القرون الأُولى
              فأرى حماراً بعد ذلك كلّه رفَعَ المضاف إليه والمفعولا
              لا تعجبوا إن صحتُ يوماً صيحة ووقعت ما بين الفصول قتيلا
              يا من يريد الانتحار وجدته إنَّ المعلم لا يعيش طويلا

              شعر ابراهيم طوقان

              تعليق


              • ما لي أرى هنا قلوب شاخت عمر من الزمن وهي ما زالت تنبض بالحياة


                نحن لانفسنا..لاهلنا..لقضيتنا..لامتنا..لله


                ربي يهونها

                تعليق


                • لا تسل عن سلامته روحه فوق راحته
                  بدلته همومه كفناً من وسادته
                  يرقب الساعة التي بعدها هول ساعته
                  شاغل فكر من يراه بإطراق هامته
                  بين جنبيه خافق يتلظّى بغايته
                  من رأى فحمة الدجى أضرمت من شرارته
                  حملته جهنم طرفاً من رسالته
                  هو بالباب واقف والردى من خائف
                  فاهدأي يا عواصف خجلاً من جراءته
                  صامت لو تكلما لفظ النار والدما
                  قل لمن عاب صمته خلق الحزم أبكما
                  وأخو الحزم لم تزل يده تسبق الفما
                  لا تلوموه قد رأى منهج الحق مظلما
                  وبلاداً أحبها ركنها قد تهدما
                  وخصوماً ببغيهم ضجت الأرض والسما
                  مر حين فكاد يقتله اليأس إنما
                  هو بالباب واقف والردى منه خائف
                  فاهدئي يا عواصف خجلاً من جراءته
                  ― إبراهيم طوقان

                  تعليق


                  • ألا ليت المنابر الإسلامية لا يخطب عليها إلا رجال فيهم أرواح المدافع ، لا رجال في أيديهم سيوف من خشب.

                    الرافعي

                    تعليق



                    • ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِــي ..... بِصُبْحٍ وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَــلِ


                      امرؤ القيس

                      تعليق


                      • يموت الحي شيئاً فشيئاً؛ وحين لا يبقى فيه ما يموت، يُقال: مات.

                        الرافعي

                        تعليق


                        • قلبي ليس لي ،
                          ولا لأحد .. لقد استقلَّ عني
                          دون أن يصبح حجراً ..

                          محمود درويش #

                          تعليق


                          • ما أصعب أن تشتاق لشخص وهو تحت التراب ,,,,

                            تعليق


                            • you'll never walk alone

                              تعليق


                              • من طاح دمه زال همه!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X