ستين سنة وأكثر
والجرح صار جراح
عمري انتهى بخيمة
قابض على مفتاح
ماذا سأقول بعد هذه الكلمات وبأي الحروف أعبر
هذا هو حالنا فعلاً...جيل الانترنت والفيس بوك ..هل يغضب لحقه الآن وقد ألهته مسابقات الطرب فأصبح همه التصويت للصوت الأجمل؟؟
دائما ما تصيبنا في مقتل أخي سمير
ولا حول ولا قوة الا بالله
على الرغم من أنني لست من هواة العامية ، إلا أن نصك استوقفني ، فكل ما فيه جميل ، وهو موجز لحكاية هذا الشعب - أعانه الله - الذي لن يصل لا هو ولا غيره إلى الحرية التي يرجونها إلا عندما يصل كل فرد من أفراده إلى التساؤل التالي: أين أنا من الله ؟ وعندما تكون الإجابة : أنا سأكون قريبا منه - جل في علاه - وسأعمل على الاقتراب أكثر ، عندها سيكون هو نفسه الحل بعون الله - تعالى -
يا فلسطين
أقبل وجهك فوق الجبين
وأبكي فيك الزمان الحزين
وأصرخ لألمك ولا أستكين
لو كنت رجلاً لحملت سيفاً أو سكين
فعذراً لأنك امرأة بين رجال..
ليسوا صلاح الدين
يا ريتني راعي
شلية غنم وحصان وشبابة
خيمة وقمر ونجوم
بجبال عرابة
فراشي ورق شجر
والمخدة حجر
من سماها المطر
وضوئي وشرابي
مليت جُبن البشر
وينك صلاح الدين
وينك يا عمر
ما شفنا بعدكم سوى نسوان
وما سمعنا غير الحكي
ووعود كذابة
يا ريتني بصحبة غنم مرتاح
وينساني الدهر
طول العمر
بجبال البلد سواح
لا "نت" و"تويتر" أو "فيس"
لا همّ بأمر جديد
ولا ندم على اللي راح
ويكون الغنم وحصان
كل همي وصحابي
ستين سنة وأكثر
والجرح صار جراح
عمري انتهى بخيمة
قابض على مفتاح
كل يوم وعد جديد
مفاوضات ....محادثات
ويقولوا الحل جاي
والخطة الجديدة ....العودة أكيدة
وبالاخر كلها تطلع ....سوالف حصيدة
من سبعة وأربعين
للألفين وطناش....تيتي تيتي
ومثل ما رحتي جيتي
يا ريت ما أسمع خبر
يا ريت بس القمر ونجوم
وحصان وشبابة
وأكون راعي غنم
بجبال عرابة
ماذا سأقول بعد هذه الكلمات وبأي الحروف أعبر
هذا هو حالنا فعلاً...جيل الانترنت والفيس بوك ..هل يغضب لحقه الآن وقد ألهته مسابقات الطرب فأصبح همه التصويت للصوت الأجمل؟؟
دائما ما تصيبنا في مقتل أخي سمير
ولا حول ولا قوة الا بالله
على الرغم من أنني لست من هواة العامية ، إلا أن نصك استوقفني ، فكل ما فيه جميل ، وهو موجز لحكاية هذا الشعب - أعانه الله - الذي لن يصل لا هو ولا غيره إلى الحرية التي يرجونها إلا عندما يصل كل فرد من أفراده إلى التساؤل التالي: أين أنا من الله ؟ وعندما تكون الإجابة : أنا سأكون قريبا منه - جل في علاه - وسأعمل على الاقتراب أكثر ، عندها سيكون هو نفسه الحل بعون الله - تعالى -
يا فلسطين
أقبل وجهك فوق الجبين
وأبكي فيك الزمان الحزين
وأصرخ لألمك ولا أستكين
لو كنت رجلاً لحملت سيفاً أو سكين
فعذراً لأنك امرأة بين رجال..
ليسوا صلاح الدين
تعليق