اليوم
ذهب سهاد الليل الحارق ، واختفت كل التعاريج التي كانت تملأ علينا أيامنا،
وغدا الحلم الذي راودنا طيلة هذه السنوات حقيقة ؟
وأية حقيقة؟!!
حقيقة لهم لون مختلف ، وطعم مختلف أيضا ، فكلاهما أروع من الآخر.
اليوم فقط شعرت بسعادة حروفك
نفهم من كلامك أخي جمال أن أختنا المصون على أبواب التخرج وبتفوق
فإذا كان الأمر كذلك فأعتقد أنه جاز لنا أن نطالب بذي القرنين حلوان التخرج!
اهي اهي اهي ...لا
في الواقع
بقيت لي سنة واحدة لكنها ستكون سنة التخصص و صدارتي ستؤهلني لاختيار التخصص الذي لطالما حلمت به هذا بالنسبة للبكالوريوس في كليتي التي اعشق ...و بالنسبة للدكتوراه في الطب سنتان
و أتمكن بعدها من رسم ملامح الفرح.. والوفاء لروح أخي الراحل
بس من عيوني الحلوان اللي بدكم ياه ..تستاهلو ..والله
تعليق