يُـحـڪۧى أَنــ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يُـحـڪۧى أَنــ

    الحمد لله حمدا كثيرا يوازي نعمه ويكافئ مزيده

  • #2
    فلسطين ..وأي حبيبة هي

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة لحن الجراح مشاهدة المشاركة
      فلسطين ..وأي حبيبة هي
      فلسطين وجعنا .. وأحلى وجع ..

      تعليق


      • #4






        تعليق


        • #5
          السلام عليكم أخي أبي
          أخذتني هذه القصة ورمت بي هنا وهناك فتقلبت مع الأسطر في كل مرة تقلبت بها
          أعجبني جدا أسلوبك في السرد ووصفك لحالات الشخوص فيها كما أن عنصر التشويق كان حاضراً فكنت أسابق الأسطر لأعلم ماذا سيحصل بعد الآن فغضبت حزنا على وسام وقت صفع والده له وشعرت بالسعادة وهو يفخر بحبه لفلسطين وشعرت بالأبوان وإحساسهما بالذنب جراء الشك الذي انتابهما
          وقد أبدعت فعلا أخي ولكن.....
          يوجد فقرة بالقصة لم أفهمها للآن وقد كان فيها شيئا من التناقض بعض الشيء...لن أطيل ..سأخبرك
          ذكرت أولا بأن وسام تلقى هاتفاً بانه قد نجح في المرحلة الثانوية ومن ثم جئت على قصة الحادث وقلت بأنه في العاشرة من عمره ومن ثم انتقلت فورا لعودة الأم لدفتر وسام ولم تكمل لنا قصة الحادث وما حصل حين استفاقت الأم
          في بداية القصة كان هنالك طفل صغير وذكرت بعد ذلك بأن وسام وحيد اهله
          فهل من توضيح لكل ذلك أخي
          كل هذه الملاحظات إلا أنك فعلا أبدعت في سردك وأتمنى أن أجد التوضيح منك فربما أخطأت أنا فلم أفهم بالطريقة المناسبة

          دمت بحفظ الله ورعايته

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم أخي أبي
            أخذتني هذه القصة ورمت بي هنا وهناك فتقلبت مع الأسطر في كل مرة تقلبت بها
            أعجبني جدا أسلوبك في السرد ووصفك لحالات الشخوص فيها كما أن عنصر التشويق كان حاضراً فكنت أسابق الأسطر لأعلم ماذا سيحصل بعد الآن فغضبت حزنا على وسام وقت صفع والده له وشعرت بالسعادة وهو يفخر بحبه لفلسطين وشعرت بالأبوان وإحساسهما بالذنب جراء الشك الذي انتابهما
            وقد أبدعت فعلا أخي ولكن.....
            يوجد فقرة بالقصة لم أفهمها للآن وقد كان فيها شيئا من التناقض بعض الشيء...لن أطيل ..سأخبرك
            ذكرت أولا بأن وسام تلقى هاتفاً بانه قد نجح في المرحلة الثانوية ومن ثم جئت على قصة الحادث وقلت بأنه في العاشرة من عمره ومن ثم انتقلت فورا لعودة الأم لدفتر وسام ولم تكمل لنا قصة الحادث وما حصل حين استفاقت الأم
            في بداية القصة كان هنالك طفل صغير وذكرت بعد ذلك بأن وسام وحيد اهله
            فهل من توضيح لكل ذلك أخي
            كل هذه الملاحظات إلا أنك فعلا أبدعت في سردك وأتمنى أن أجد التوضيح منك فربما أخطأت أنا فلم أفهم بالطريقة المناسبة

            دمت بحفظ الله ورعايته
            حياكي الله أختي حنان .. مرورك دااائماً بشرفني وبسعدني ..
            ملاحظاتك في مكانها أختي وأكيد عندي توضيح ..
            الأسلوب الذي إتخذته في سرد القصة هو عدم تتابع الأحداث .. حتى يبقى القارئ معلقاً حتى نهاية الأسطر .. ولو كان السرد بشكل تقليدي لفقدت القصة جزءاً كبيراً من رونقها من وجهة نظري ..
            الطفل في بداية القصة هو وسام .. وكان المغزى من هذه الفقرة تصوير حياة العائلة بوجود طفل صغير لديهم .. وذهاب الأب إلى عمله .. أي أنها عائلة عادية كأي عائلة أخرى ..
            نجاح الثانوية العامة .. هي علامة فارقة في حياة كل إنسان متعلم .. فكان لا بد من الإشارة إليها .. كوني أنا شخصياً تعلمت جداً من هذه التجربة .. وكانت الإشارة إليها دون تفصيل ..
            أما بالنسبة للحادث .. فكان عبارة عن إشارة إلى غلاوة الإبن عند " الأم " بالذات .. وخاصةً أنه إبنها الوحيد .. وكان الحادث بمثابة توضيح لحب الأم للإبن الوحيد بالذات .. وكيف كانت الأعصاب مشدودة حتى عند إنفراج الأزمة بخروج الطبيب معلناً نجاة الطفل ..
            أختي حنان .. أنا حاولت أبتعد في قصتي هذه عن الأسلوب التقليدي للكتابة .. فكان كل من قرأ هذه السطور متلهفاً لمعرفة النهاية .. وكانت الأحداث تدور حول محبوبة ظلت غامضةً حتى النهاية .. فكان التنويع وعدم ترتيب الأحداث زمنياً بمثابة إلتفاف على قواعد الكتابة التقليدية .. من وجهة نظري المتواضعة طبعاً ..

            ما دار بين وسام و والده من صفعه وكلامه الموجه للإبن .. كان بمثابة تصوير عائلة مكونة من أب و أم وإبن فقط .. وكيف تكون أي مشكةل في المنزل .. وكيف أن هناك عقلية آباء يتصرفون بشيء من القسوة دون العلم بخبايا الأمور ..

            القصة عبارة عن تصوير لحب كل منا لفلسطين .. وحب هذا الشاب - وسام - لبلده وكيف عشقها عشقاً يتجاوز الحدود والمسافات .. ناهيك عن تفاصيل لبعض المواقف الحياتية المؤثرة في حياة الإنسان .. وبعض المواقف التي لا بد من الإشارة لها .. ولو بالكلام فقط ..

            ملاحظتك أختي الكريمة أخذتاه بعين الإعتبار .. والنقد البناء شيء جداً رائع .. وإن شاء الله أستفيد منه في كتاباتي القادمة ..
            وأرجو أن أكون قد أوضحت ما خفي من بين أسطري ..
            دمتم بود ..

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الطيار مشاهدة المشاركة






              مرورك رائع أخوي محمد ..
              تسلملي يا رب ..

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة La Rosaleda مشاهدة المشاركة
                حياكي الله أختي حنان .. مرورك دااائماً بشرفني وبسعدني ..
                ملاحظاتك في مكانها أختي وأكيد عندي توضيح ..
                الأسلوب الذي إتخذته في سرد القصة هو عدم تتابع الأحداث .. حتى يبقى القارئ معلقاً حتى نهاية الأسطر .. ولو كان السرد بشكل تقليدي لفقدت القصة جزءاً كبيراً من رونقها من وجهة نظري ..
                الطفل في بداية القصة هو وسام .. وكان المغزى من هذه الفقرة تصوير حياة العائلة بوجود طفل صغير لديهم .. وذهاب الأب إلى عمله .. أي أنها عائلة عادية كأي عائلة أخرى ..
                نجاح الثانوية العامة .. هي علامة فارقة في حياة كل إنسان متعلم .. فكان لا بد من الإشارة إليها .. كوني أنا شخصياً تعلمت جداً من هذه التجربة .. وكانت الإشارة إليها دون تفصيل ..
                أما بالنسبة للحادث .. فكان عبارة عن إشارة إلى غلاوة الإبن عند " الأم " بالذات .. وخاصةً أنه إبنها الوحيد .. وكان الحادث بمثابة توضيح لحب الأم للإبن الوحيد بالذات .. وكيف كانت الأعصاب مشدودة حتى عند إنفراج الأزمة بخروج الطبيب معلناً نجاة الطفل ..
                أختي حنان .. أنا حاولت أبتعد في قصتي هذه عن الأسلوب التقليدي للكتابة .. فكان كل من قرأ هذه السطور متلهفاً لمعرفة النهاية .. وكانت الأحداث تدور حول محبوبة ظلت غامضةً حتى النهاية .. فكان التنويع وعدم ترتيب الأحداث زمنياً بمثابة إلتفاف على قواعد الكتابة التقليدية .. من وجهة نظري المتواضعة طبعاً ..

                ما دار بين وسام و والده من صفعه وكلامه الموجه للإبن .. كان بمثابة تصوير عائلة مكونة من أب و أم وإبن فقط .. وكيف تكون أي مشكةل في المنزل .. وكيف أن هناك عقلية آباء يتصرفون بشيء من القسوة دون العلم بخبايا الأمور ..

                القصة عبارة عن تصوير لحب كل منا لفلسطين .. وحب هذا الشاب - وسام - لبلده وكيف عشقها عشقاً يتجاوز الحدود والمسافات .. ناهيك عن تفاصيل لبعض المواقف الحياتية المؤثرة في حياة الإنسان .. وبعض المواقف التي لا بد من الإشارة لها .. ولو بالكلام فقط ..

                ملاحظتك أختي الكريمة أخذتاه بعين الإعتبار .. والنقد البناء شيء جداً رائع .. وإن شاء الله أستفيد منه في كتاباتي القادمة ..
                وأرجو أن أكون قد أوضحت ما خفي من بين أسطري ..
                دمتم بود ..
                حسنا أخي أبي اتضحت الصورة ولكن....
                هناك عدم تنظيم في طرح الأفكار تقريبا وهذا ما جعلني أشعر بأن النص ناقص
                بمعنى...كان يجب إدراج موضوع الحادث قبل موضوع الهاتف الذي تلقاه وسام ليعلم من خلاله بأنه قد نجح في الثانوية العامه وذلك لأن عمر وسام في فترة الحادث كان العاشرة وكان أكبر من ذلك في مرحلة الثانوية العامة
                أتمنى أن يتسع صدرك لملاحظتي وثق تماماً بأنك كاتب رائع ولديك القدرة على التقدم باستمرار إن جعلت ذلك هدفك
                كل الاحترام والتقدير أخي سلمت يمناك ودمت بحفظ الله

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة La Rosaleda مشاهدة المشاركة
                  مرورك رائع أخوي محمد ..
                  تسلملي يا رب ..
                  تسلم صديقي بانتظار المزيد ...

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة

                    حسنا أخي أبي اتضحت الصورة ولكن....
                    هناك عدم تنظيم في طرح الأفكار تقريبا وهذا ما جعلني أشعر بأن النص ناقص
                    بمعنى...كان يجب إدراج موضوع الحادث قبل موضوع الهاتف الذي تلقاه وسام ليعلم من خلاله بأنه قد نجح في الثانوية العامه وذلك لأن عمر وسام في فترة الحادث كان العاشرة وكان أكبر من ذلك في مرحلة الثانوية العامة
                    أتمنى أن يتسع صدرك لملاحظتي وثق تماماً بأنك كاتب رائع ولديك القدرة على التقدم باستمرار إن جعلت ذلك هدفك
                    كل الاحترام والتقدير أخي سلمت يمناك ودمت بحفظ الله
                    مساء الخير أخت حنان .. ملاحظاتك تهمني وبشكل كبير .. وملاحظاتك دائماً وأبداً خير موجه لكتاباتي المتواضعة ..

                    أختي .. عدم التتابع في تسلسل الأحداث كان منذ بداية القصة حتى نهايتها .. فلم أفرق بين مرحلة سنية معينة .. فكان عدم تتابع الأحداث واضحاً من خلال تباعد الأحداث التي أشارت إلى أفكار محددة .. تجمعت في نهاية القصة ..

                    خليني أبعد ع نالفصحى شوي .. سدقيني ما بعرف ليش كتبت القصة بهاد الأسلوب .. بس حسيت إنو الأساليب التقليدية مملة .. وحبيت أضيف شوية تشويق للموضوع .. وعدم التسلسل اللي بالقصة ما كان متمثل بس بعمر وسام في العاشرة .. ولو لاحظتي خيتي إنو حتى لما كان وسام في حياته الجامعية كانت الأحداث مو متسلسلة كمان .. يعني أنا ما إستهدفت في التباعد في الأحداث فترة زمنية .. إنما إستهدفت الشخصية بذاتها ..

                    برضو مو عارف ليش رديت بالعامية .. *_* ..
                    ملاحظاتك أخذتها بعين الإعتبار أكيد .. وإن شالله بتحسن في المرات القادمة ..
                    مشكورة خيتي ..

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الطيار مشاهدة المشاركة

                      تسلم صديقي بانتظار المزيد ...
                      حياك أخي محمد .. كل الإحترام ..

                      تعليق

                      يعمل...
                      X