يا رب يا الله الجول الاول
صديقي اسماعيل .......
تقليص
X
-
هذا النص رائع بشقيه الشكل والمضمون
فقد استطاع الكاتب أن يترجم أحاسيسه ومشاعره على ما يحدث لإخواننا في سوريا بشكل واضح وجلي وأخّاذ، والشاهد قوله " خلع قلبي من أركانه" ، فهو حقا كذلك ، فالقلب بحاجة إلى قوة هائلة حتى يخلع من مكانه. كما نرى قوله :"طعنتني ضحكته الدافئة " ، وكأن الضحكة هنا أصبحت سكينا يؤذي الجسد على الرغم من أنها مجرد ضحكة ولكنها أية ضحكة؟!!
قرأت العنوان " صديقي إسماعيل" ، وعندما تحدث الكاتب عن مشاهداتنا اليومية لما يحدث لإخواننا في سوريا - فرج الله كربهم وهمومهم - قال:"وهم يشاهدون الدم يراق ويسفك ببلاهة تماما مثلما يتابعون أفلام اسماعيل ياسين القديمة !!!!!!!!!"
وعندما قال :"اسماعيل .... ذلك الجرح الذي يسيطر علي " ، هنا نسيت أنا العنوان وذهبت بذاكرتي إلى إسماعيل الممثل ، وعندما انتهيت من قراءة هذا النص الجذّاب أدركت بأن الكاتب شبه إسماعيل الطفل السوري بالجرح وليس إسماعيل الممثل.
هنا أدركت بأن الأخ دمي أخضر مشروع كاتب ألق ، ولا أقولها للتحفيز ؛ لأنك بحق أخي الكريم فرضت نفسك هنا بقلمك لا بشيء آخر.
لن آتي على الإملاء والنحو ، فقد قرأته مصوبا وخاليا من أي خطأ كوني دارسا للغة العربية ، لذا أدعوكم جميعا يا رواد الأدبي للانتحار على عتبات هذه الصفحة ، وكأنها نقية تماما إلا من عمق مشاعر الكاتب.
تعليق
-
-
هذه ثمار تآمُر منْ تآمَرَ على العراقالمشاركة الأصلية بواسطة أشرف شاكر مشاهدة المشاركة
تباً وسحقاً لشذاذ الآفاق من الرافضة ومن شايعهم
رحمك الله أيها الصدّام،،رحمك الله
حسبنا الله ونعم الوكيل
تعليق
-

تعليق