2
::: عدت يا أيار ...ذكرى النكبة :::
تقليص
X
-
باقون رغم النارِ إنا ها هنا ________فاحذر إذا ما النارُ مسّت ماردا
إنّا هنا مادام فينا خافقٌ ________ أو طالما طيرٌ على أيكٍ شدا
قد لا تنام الليل يوما هانئاً ______ وعدٌ لظى المقلاعِ يهديك الردى
حتى ترى في كلِ قلبٍ خنجراً ___ أو أن ترى في كلِ شبرٍ شاهدا
بوركت اخي ..حتما سنعود ان شاء الله
-
-
نعم نعم نعم
عاد أيار بكل ما فيه من وجع الانهزام ، انهزام ما بعده انهزام عندما يكون ما بين النفس وصاحبها . ينظر حوله فيرى كل ما في الوجود المحيط به متداخلا ليس في نفسه فحسب وإنما في أصغر أجزاء خلايا دماغه.
نحن يا سيدي - على هذه الحال - لا بد أن نعترف بأننا هزمنا حتى أيار بأحداثه وبدقات ثوانيه وعلى مرأى من نيسان وحزيران .
لن نعانق أيار ، ولن يعانقنا أيار إلا عندما نعانق ديننا بحق ، عناقا لا يفكه شيء أبدا.
سمير يونس
وماذا بعد ؟!!
على الرغم من أنك زدت أيار أنينا بنصك هذا إلا أنك أجدت من ( ها) التنبيه حتى شبر الشاهد.
شكرا مدادها ياسمين على هذه الغصة
تعليق
-
-
للأسف اخي سمير اصبحت اكثر من ذكرى ايار فلكل شهر بالسنة لنا فيه قصة وذكرى الم سطرتها دماء شهدائنا ورو به تراب ارضنا المسلوبة
لكن بالتأكيد ستبقى ذكرى النكبة تلك البقعة السوداء بتاريخ الشرف العربي "إن وجد"
دائما وابدا نلتمس الروعة ونحن نقرأما تجود به كتابات ابا محمد
تعليق
-
-
بداية لم تكن نكبتنا ذكرى
إنما هي نكبة نعيشها في كل يوم ,,, من تهويد القدس ,,, إلى قضية الأسرى ,,, إلى اقتحامات الأقصى المتكررة ,,, نعم هي ليست بذكرى هي أيام حاضرة وحاضر ما زلنا نعيشه وسيناريو متكرر سيزول بإذن الله ,,, بوعد رباني نؤمن به إيمانا مطلقا ...
نبدأ التاريخ من أيار ,,, والأشهر الأخرى أكثر دموية منه ,,, لربما يعني أيار لنا الكثير ,,, كلاجئين مشتتين ,,, لكن كفلسطيين نعيش هموم شعبنا فأنا لن أنسَ يوما دير ياسين ,,, ولا صبرا وشاتيلا ,,, ولا قانا ,,, مرورا بجنين
بعيدا عن مواجع الذكريات المتجددة ,,, دانيا من حروفك أكثر وأكثر أخي سمير ,,, فقد أنّ قلبي قبل أن تئنّ حنجرتي
جزيل الشكر لك سمير على ما جاد به قلمك في يوم ما زالت أحداثه حاضرة متجددة
تعليق
-
-
بارك الله فيك اخي الكريمالمشاركة الأصلية بواسطة مارد85 مشاهدة المشاركةباقون رغم النارِ إنا ها هنا ________فاحذر إذا ما النارُ مسّت ماردا
إنّا هنا مادام فينا خافقٌ ________ أو طالما طيرٌ على أيكٍ شدا
قد لا تنام الليل يوما هانئاً ______ وعدٌ لظى المقلاعِ يهديك الردى
حتى ترى في كلِ قلبٍ خنجراً ___ أو أن ترى في كلِ شبرٍ شاهدا
بوركت اخي ..حتما سنعود ان شاء الله
تعليق
-
-
تجتاج الى عمل كثير يا محمد ...شكرا لمروركالمشاركة الأصلية بواسطة الطيار مشاهدة المشاركةوكم نتمنى العودة اخي سمير ولكن اعتقد اننا نحتاج الى وقفة طويلة جدا جدا جدا لما نتمنى
تعليق
-
-
مرور جميل اخي حسن ...اشكركالمشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركةنعم نعم نعم
عاد أيار بكل ما فيه من وجع الانهزام ، انهزام ما بعده انهزام عندما يكون ما بين النفس وصاحبها . ينظر حوله فيرى كل ما في الوجود المحيط به متداخلا ليس في نفسه فحسب وإنما في أصغر أجزاء خلايا دماغه.
نحن يا سيدي - على هذه الحال - لا بد أن نعترف بأننا هزمنا حتى أيار بأحداثه وبدقات ثوانيه وعلى مرأى من نيسان وحزيران .
لن نعانق أيار ، ولن يعانقنا أيار إلا عندما نعانق ديننا بحق ، عناقا لا يفكه شيء أبدا.
سمير يونس
وماذا بعد ؟!!
على الرغم من أنك زدت أيار أنينا بنصك هذا إلا أنك أجدت من ( ها) التنبيه حتى شبر الشاهد.
شكرا مدادها ياسمين على هذه الغصة
تعليق
-
-
نسأل الله ذلك يا ابا عمارالمشاركة الأصلية بواسطة junaidi مشاهدة المشاركةيا عيني عليك يا سمير لما تتجلى
ان شاء الله العوده اكيده ونفرح بعودتنا جميعا
تعليق
-
-
قصص اليمة على مدار العام يا مالكالمشاركة الأصلية بواسطة مالك مشاهدة المشاركةللأسف اخي سمير اصبحت اكثر من ذكرى ايار فلكل شهر بالسنة لنا فيه قصة وذكرى الم سطرتها دماء شهدائنا ورو به تراب ارضنا المسلوبة
لكن بالتأكيد ستبقى ذكرى النكبة تلك البقعة السوداء بتاريخ الشرف العربي "إن وجد"
دائما وابدا نلتمس الروعة ونحن نقرأما تجود به كتابات ابا محمد
شكرا لمرورك
تعليق
-
-
ايار كان البداية لما نمر به الانالمشاركة الأصلية بواسطة IiI_anas_IiI مشاهدة المشاركةبداية لم تكن نكبتنا ذكرى
إنما هي نكبة نعيشها في كل يوم ,,, من تهويد القدس ,,, إلى قضية الأسرى ,,, إلى اقتحامات الأقصى المتكررة ,,, نعم هي ليست بذكرى هي أيام حاضرة وحاضر ما زلنا نعيشه وسيناريو متكرر سيزول بإذن الله ,,, بوعد رباني نؤمن به إيمانا مطلقا ...
نبدأ التاريخ من أيار ,,, والأشهر الأخرى أكثر دموية منه ,,, لربما يعني أيار لنا الكثير ,,, كلاجئين مشتتين ,,, لكن كفلسطيين نعيش هموم شعبنا فأنا لن أنسَ يوما دير ياسين ,,, ولا صبرا وشاتيلا ,,, ولا قانا ,,, مرورا بجنين
بعيدا عن مواجع الذكريات المتجددة ,,, دانيا من حروفك أكثر وأكثر أخي سمير ,,, فقد أنّ قلبي قبل أن تئنّ حنجرتي
جزيل الشكر لك سمير على ما جاد به قلمك في يوم ما زالت أحداثه حاضرة متجددة
جزيل شكري يا انس
تعليق
-
-

تعليق