:!: ^_^ من حياتنا بدون مجاملات ^_^ :!:

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة القناص مشاهدة المشاركة
    الاخ الطيار
    لك من اسمك نصيب ان شاء الله بحملنا على جناح السلامه

    هل تعتقد اذا اطلق المرء لنفسه العنان اين سيقف

    لماذا نلوم انفسنا بعد ان ساهمنا بالكثير من مآسيها

    لا ادري ما اكتب
    لكن لن يضيع عند الله شيء
    حياك الله من جديد
    اسأل الله ان يحملنا جميعا الى طريق السلامة والاستقامة

    ان اطلقنا العنان لأنفسنا سنضيع اكثر وسأتي يوم علينا نتحسر اكثر واكثر

    هي النفس وطبيعتها تهوى تأنيب نفسها بنفسها وكأنها الفطرة السليمة والله اعلم

    ادرك عزيزي بأن الكثير من الكلام يدور في العقل يصعب ترجمته الىحروف ولكن دعنا نلجأ الى النفس ونقائها ولنستفتي قلوبنا لعلها ترشدنا الى مافيه صلاح وفلاح

    وهذا ماوعدنا الله به يوم يحق الحق لانه ليس بظلام للعبيد

    تعليق


    • #32
      المشاركة الأصلية بواسطة فراشة الوحدات مشاهدة المشاركة

      في هذه المواضيع لا اعطي اي راي .. قد تكون انت المخطئ وقد تكون انت على صواب


      لا بد من سماع الطرف الاخر


      ممكن .. ولكن ايضا كما يقال " الشمس ما ببتغطى بغربال "

      سعيد بمرورك اخي

      تعليق


      • #33
        المشاركة الأصلية بواسطة القناص مشاهدة المشاركة
        حتى و ان مر
        المهم العبره بما حصل
        وهذا ما نسعى اليه دائما في حياتنا ان نأخذ العبر

        بارك الله فيك وسدد خطاك اخي القناص

        تعليق


        • #34
          المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركة
          المرء يُعرف في الزمان بفضله .. وخصـائل الحر الكريم كأصـــله

          وإذا الصديق قسا عليك بجهله .. فاصفح لأجل الود ليس لأجله

          كم سيدٍ متفضــلٍ قــد سبه .. من لا يُساوي غرزةً في نعـــله

          البحرُ تعلو فوقـه جيفُ الفـــلا .. والـــدر منبوذ بأسفل رمـــــله
          يا لها من كلمات عمي جمال فيها من المعاني والدروس ماينفع

          بارك الله فيك عمي
          دمت في حمى الجبّار

          تعليق


          • #35
            اخي الطيار
            دائما ما اقرأ هذه السطور فتعجبني فبها من الحكمة البالغه
            ارجو ان تشاركني قرائتها مجددا و ان شاء الله تستمتع بها و تستفيد من مغزاها


            منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ ،
            وكان كثيرًا ما يعلن عن حاجته لعمّال ،
            ولكن معظم الناس كانوا يترددون في قبول العمل فى مزرعة بجوار الشاطئ
            ، لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تعربد عبر البحر الهائج الأمواج وهي تصب الدمار على المباني والمحاصيل .
            ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل ، كان يواجه في النهاية برفضهم العمل .

            وأخيرًا اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك.
            فقال له المالك :" هل أنت يد عاملة جيدة في مجال الزراعة ؟
            فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : " نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! "
            ومع أنّ مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة إلا أنه قبِلَ أن يعينه بسبب شدة يأسه من وجود عمال آخرين يقبلون العمل في مزرعته ..
            أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة ، وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروب الشمس، وأحس المالك بالرضى عن عمل الرجل النحيف .
            وفي إحدى الليالي عصفت الرياح بل زمجرت عالياً من ناحية الشاطئ ،
            فقفز المالك منزعجًا من الفراش ، ثم أخذ بطارية
            وإندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي عيّنه للعمل عنده في المزرعة
            ثمَّ راح يهزُّ
            الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عالٍ :
            " اٍستيقظ فهناك عاصفة آتية ، قم ثبِّت كل شيء واربطه قبل أن تطيِّره الرياح " .
            اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه وقال في حزم :
            " لا يا سيِّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! "
            اٍستشاط المالك غضبًا من ردة فعل الرجل ، و خطر له أن يطلق عليه النار في التو واللحظة ،
            ولكنه بدلا من أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة .
            ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمّعات ..
            والبقر في الحظيرة ، والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق ،
            وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير ...
            وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه ، وعاد هو نفسه إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف .
            تعليق :

            لقد تمكن الأجير أن ينام لأنه كان قد أمّن المزرعة جيداً.

            ونحن يمكننا أن نؤمِّن حياتنا ضد عواصف الحياة ..

            بربط نفوسنا بقوة بكلمة الله جل شأنه..

            أنه حينما تستعد جيداً فليس هناك ما تخشاه

            هل يمكنك يا أخي أن تنام بينما رياح الحياة تعصف من حولك

            تعليق


            • #36
              المشاركة الأصلية بواسطة القناص مشاهدة المشاركة
              اخي الطيار
              دائما ما اقرأ هذه السطور فتعجبني فبها من الحكمة البالغه
              ارجو ان تشاركني قرائتها مجددا و ان شاء الله تستمتع بها و تستفيد من مغزاها


              منذ سنوات عدة كان لأحد ملاك الأرض الزراعية مزرعة تقع بجوار الشاطئ ،
              وكان كثيرًا ما يعلن عن حاجته لعمّال ،
              ولكن معظم الناس كانوا يترددون في قبول العمل فى مزرعة بجوار الشاطئ
              ، لأنهم كانوا يخشون العواصف التي كانت تعربد عبر البحر الهائج الأمواج وهي تصب الدمار على المباني والمحاصيل .
              ولذلك عندما كان المالك يجري مقابلات لاٍختيار متقدمين للعمل ، كان يواجه في النهاية برفضهم العمل .

              وأخيرًا اقترب رجل قصير ونحيف ، متوسط العمر للمالك.
              فقال له المالك :" هل أنت يد عاملة جيدة في مجال الزراعة ؟
              فأجاب الرجل نحيف الجسم قائلا : " نعم فأنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! "
              ومع أنّ مالك المزرعة تحيّر من هذه الإجابة إلا أنه قبِلَ أن يعينه بسبب شدة يأسه من وجود عمال آخرين يقبلون العمل في مزرعته ..
              أخذ الرجل النحيف يعمل عملا جيداً في المزرعة ، وكان طيلة الوقت مشغولا من الفجر وحتى غروب الشمس، وأحس المالك بالرضى عن عمل الرجل النحيف .
              وفي إحدى الليالي عصفت الرياح بل زمجرت عالياً من ناحية الشاطئ ،
              فقفز المالك منزعجًا من الفراش ، ثم أخذ بطارية
              وإندفع بسرعة إلى الحجرة التي ينام فيها الرجل النحيف الذي عيّنه للعمل عنده في المزرعة
              ثمَّ راح يهزُّ
              الرجل النحيف وهو يصرخ بصوت عالٍ :
              " اٍستيقظ فهناك عاصفة آتية ، قم ثبِّت كل شيء واربطه قبل أن تطيِّره الرياح " .
              اٍستدار الرجل صغير الحجم مبتعداً في فراشه وقال في حزم :
              " لا يا سيِّدي فقد سبق وقلت لك أنا الذي ينام عندما تعصف الرياح ! "
              اٍستشاط المالك غضبًا من ردة فعل الرجل ، و خطر له أن يطلق عليه النار في التو واللحظة ،
              ولكنه بدلا من أن يضيع الوقت خرج عاجلا خارج المنزل ليستعد لمجابهة العاصفة .
              ولدهشته اٍكتشف أن كل الحظائر مغطاة بمشمّعات ..
              والبقر في الحظيرة ، والطيور في أعشاشها ، والأبواب عليها أسياخ حديدية وجميع النوافذ محكمة الإغلاق ،
              وكل شيء مربوط جيداً ولا شيء يمكن أن يطير ...
              وحينذاك فهم المالك ما الذي كان يعنيه الرجل العامل لديه ، وعاد هو نفسه إلى فراشه لينام بينما الرياح تعصف .
              تعليق :

              لقد تمكن الأجير أن ينام لأنه كان قد أمّن المزرعة جيداً.

              ونحن يمكننا أن نؤمِّن حياتنا ضد عواصف الحياة ..

              بربط نفوسنا بقوة بكلمة الله جل شأنه..

              أنه حينما تستعد جيداً فليس هناك ما تخشاه

              هل يمكنك يا أخي أن تنام بينما رياح الحياة تعصف من حولك
              ملك والله انت في اقتناص الكلمات والعبر والقصص التي فيها الفائدة الخالصة
              وكم منا يحتاج الى ان يطبق تعاليم هذه القصه على الواقع وصلتك رسالتك على النحو المرجو ان شاء الله العزيز الخالق واتفق معك تمام على ان من كان مع الله كان الله معه دائما
              ادعوا الله لي ولك ولسائر امة محمد ان يثبتنا الله على دينه ويقبل من الدعاء فنحن الضعفاء والمقصرين في عبادته
              مااجملها من كلمة " الله "
              وربي انها تزرع في النفس راحه لن يشهد لها بني البشر مثيل

              تعليق


              • #37
                المشاركة الأصلية بواسطة jamal nashwan مشاهدة المشاركة
                المرء يُعرف في الزمان بفضله .. وخصـائل الحر الكريم كأصـــله

                وإذا الصديق قسا عليك بجهله .. فاصفح لأجل الود ليس لأجله

                كم سيدٍ متفضــلٍ قــد سبه .. من لا يُساوي غرزةً في نعـــله

                البحرُ تعلو فوقـه جيفُ الفـــلا .. والـــدر منبوذ بأسفل رمـــــله
                أخي أبا أحمد
                ربما نصفح ،، نسامح ،، نتناسى
                لكننا بكل تأكيد لن نعيد الكرّة مع ذات الشخص ، حتى مع شخص آخر .
                وفي نهاية الأمر تبقى الرؤية أوضح بكثير لمن يمر في الموقف ويعيشه.
                وما لم يأت الصديق ويعترف بالخطأ الذي وقع فيه تجاه صديقه فعلى الدنيا السلام ، فهذا لم يكن صديقا بالأصل.

                تعليق

                يعمل...
                X