::..تحت المجهر ,,النظرة العاشرة 10 ..::

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة الأخضر لي مشاهدة المشاركة
    الآن، و الآن فقط فهمت لم أسميت نفسك لحن الجراح

    الآن، و الآن فقط فهمت ذلك الشعور الذي لولا لطف الله لعانيته

    فقد وضعت مخرزاً اخترق اليد التي كانت تحاول إبعاده ليصل القلب و يتجبر فيه

    جعلتني أعيش كل الشهور من أيلولها إلى الدورة الكاملة ولكن دون أن يهل القمر

    يا ليتها كانت عندك ورقة واحدة

    فقد توالت أوراقك بالسقوط

    "كروزنامة" ورقية في كل يوم ننزع عنها ورقة، لنعلن عن بداية يوم جديد

    و لكن أي جديد سيأتي

    فلا زال ذلك اليوم هو نفسه يومياً يتكرر

    و لا زال يستنسخ نفسه مراراً و تكراراً حتى استحل كل المهارب و المخارج

    لحنت بنا ألحاناً فاقت الوصف في حزنها

    و أعلم أنه قد يصعب عليك أن تلحني غير ذلك

    فلا شيء قد يعوضك جزءً مما فقدت

    ولا شيء قد يغير تلك النغمة

    لكن "صبر جميل و بالله المستعان"

    أعانك الله أختي على حملك، فهو قد يقهر أعتى الرجال

    ولا عجب إن لم يحمل قلمك غير اللون الأسود



    شكراً حنان لإبقائك الموضوع حتى اللحظة
    كنت سأعاتب نفسي كثيراً لو لم ألحق به
    ليتني فقط استطيع ردا يناسب مرورك الكريم ...في الواقع هي كذلك سلسلة من الانكسارات والخيبات ...ومع شدة قسوتها الا اني يوما لم ألم أحدا ولم أحمل مسؤولية الألم لأحد

    فحزني انا صنعته ... وقلبي انا منحته ...والقدر آمنت به



    انني فقط أحاول أن أتنفس قليلا ...و أن أصنع بعض الشراب الحلو من الليمون الحامض ...

    وأظنك فهمت السر ...فالحزن والذاكرة او الذكريات وجهان لعملة واحدة

    احترامي مع شكري

    دمتم بعز

    تعليق


    • #32
      أجمل ما يميز هذه الكتابة هو صدق العاطفة ، لا شك أن العاطفة وراء ما كتب صادقة ومتدفقة
      النص هادئ وكأنه يتماشى خاشعا مع عظم الفاجعة فيه الكثير من الانفعال المتزن
      لغة النص جيدة ولكنها بحاجة اكثر الى كلمات اكثر قدرة على وصف مشاعر الحزن والمأساة

      تعليق


      • #33
        تذكرني هذه الابيات بقصيدة مالك بن الريب التي يرثي فيها نفسه فهما متشابهتان من حيث القافية ومن حيث العاطفة

        فيا صاحبَيْ رحلي دنا الموتُ فانزِلا * برابيةٍ إنّي مقيمٌ لياليا

        أقيما عليَّ اليوم أو بعضَ ليلةٍ * ولا تُعجلاني قد تَبيَّن شانِيا

        وقوما إذا ما استلَّ روحي فهيِّئا * لِيَ السِّدْرَ والأكفانَ عند فَنائيا

        وخُطَّا بأطراف الأسنّة مضجَعي * ورُدّا على عينيَّ فَضْلَ رِدائيا

        ولا تحسداني باركَ اللهُ فيكما * من الأرض ذات العرض أن تُوسِعا ليا

        خذاني فجرّاني بثوبي إليكما * فقد كنتُ قبل اليوم صَعْباً قِياديا

        وقد كنتُ عطَّافاً إذا الخيل أدبَرتْ * سريعاً لدى الهيجا إلى مَنْ دعانيا

        وقد كنتُ صبّاراً على القِرْنِ في الوغى * وعن شَتْميَ ابنَ العَمِّ وَالجارِ وانيا

        فَطَوْراً تَراني في ظِلالٍ ونَعْمَةٍ * وطوْراً تراني والعِتاقُ رِكابيا

        ويوما تراني في رحاً مُستديرةٍ * تُخرِّقُ أطرافُ الرِّماح ثيابيا

        وقوماً على بئر السُّمَينة أسمِعا * بها الغُرَّ والبيضَ الحِسان الرَّوانيا

        بأنّكما خلفتُماني بقَفْرةٍ * تَهِيلُ عليّ الريحُ فيها السّوافيا

        ولا تَنْسَيا عهدي خليليَّ بعد ما * تَقَطَّعُ أوصالي وتَبلى عِظاميا

        ولن يَعدَمَ الوالُونَ بَثَّا يُصيبهم * ولن يَعدم الميراثُ مِنّي المواليا

        يقولون: لا تَبْعَدْ وهم يَدْفِنونني * وأينَ مكانُ البُعدِ إلا مَكانيا

        غداةَ غدٍ يا لهْفَ نفسي على غدٍ * إذا أدْلجُوا عنّي وأصبحتُ ثاويا

        وأصبح مالي من طَريفٍ وتالدٍ * لغيري، وكان المالُ بالأمس ماليا

        فيا ليتَ شِعري هل تغيَّرتِ الرَّحا * رحا المِثْلِ أو أمستْ بَفَلْوجٍ كما هيا

        إذا الحيُّ حَلوها جميعاً وأنزلوا * بها بَقراً حُمّ العيون سواجيا

        رَعَينَ وقد كادَ الظلام يُجِنُّها * يَسُفْنَ الخُزامى مَرةً والأقاحيا

        وهل أترُكُ العِيسَ العَواليَ بالضُّحى * بِرُكبانِها تعلو المِتان الفيافيا

        إذا عُصَبُ الرُكبانِ بينَ (عُنَيْزَةٍ) * و(بَوَلانَ) عاجوا المُبقياتِ النَّواجِيا

        فيا ليتَ شعري هل بكتْ أمُّ مالكٍ * كما كنتُ لو عالَوا نَعِيَّكِ باكِيا

        إذا مُتُّ فاعتادي القبورَ وسلِّمي * على الرمسِ أُسقيتِ السحابَ الغَواديا

        على جَدَثٍ قد جرّتِ الريحُ فوقه * تُراباً كسَحْق المَرْنَبانيَّ هابيا

        رَهينة أحجارٍ وتُرْبٍ تَضَمَّنتْ * قرارتُها منّي العِظامَ البَواليا

        فيا صاحبا إما عرضتَ فبلِغاً * بني مازن والرَّيب أن لا تلاقيا

        وعرِّ قَلوصي في الرِّكاب فإنها * سَتَفلِقُ أكباداً وتُبكي بواكيا

        وأبصرتُ نارَ (المازنياتِ) مَوْهِناً * بعَلياءَ يُثنى دونَها الطَّرف رانيا

        بِعودٍ أَلنْجوجٍ أضاءَ وَقُودُها * مَهاً في ظِلالِ السِّدر حُوراً جَوازيا

        غريبٌ بعيدُ الدار ثاوٍ بقفزةٍ * يَدَ الدهر معروفاً بأنْ لا تدانيا

        اقلبُ طرفي حول رحلي فلا أرى * به من عيون المُؤنساتِ مُراعيا

        وبالرمل منّا نسوة لو شَهِدْنَني * بَكينَ وفَدَّين الطبيبَ المُداويا

        فمنهنّ أمي وابنتايَ وخالتي * وباكيةٌ أخرى تَهيجُ البواكيا

        وما كان عهدُ الرمل عندي وأهلِهِ * ذميماً ولا ودّعتُ بالرمل قالِيا

        تعليق

        يعمل...
        X