جزاك الله خيرا ابو مالك
رسائلي اليها
تقليص
X
-
أيا رجل ، فتشت عن رسالتك هذه في كل وسائل نقل "المكاتيب" ، في المكاتب العادي منها والمستعجل ، وبين أقدام الطيور الزاجلة ، بحثت عنها في كل مكان لأجد نفسي أفتش عن رسالة من تلك التي لم يحملها البريد ، التي لم يقدر البريد على حملها بالأصل ، فهي أكبر من أن تنقل من خلاله ؛ لأن فيها الجلد وقد انسلخ عن عظمه ، وفيها الرضيع وقد فقد حليب أمه ، وفيها وكل ما فيها غياب وفراق.
وفيها من الصور الفنية الإبداعية ما لم يستطعها إلا قليلون ، فأنا أكاد أجن حينما أقرأ :
"أتظنينه يثنيني عنك ...ما الهجر ؟؟؟؟ ما هو الغياب ؟؟؟ ما لرحيلك لا يؤثر بتراث راسخ من العشق ؟؟؟؟؟؟؟؟"
أو عندما أتلذذ بحروفك هنا :
"الرحيل يا فاتنة العينين هو أول دروب ابداعي ......كيف تهجر العيون ملآقيها ؟؟؟؟؟؟؟هل للقوافي أن تخاصم فارسها وكيف لأنغام عذبة لا تقدم ولاءها لأمير العاشقين .........
يا بعض نفسي ........"
قل لي بالله عليك : في أي سرداب من سراديب جنونك وصلت إلى تعبيرك "بتراث راسخ من العشق" ؟!! وأية لحظة هستيرية عشتها عندما خرجت من جوف ذهنك جملتك "الرحيل يا فاتنة العينين هو أول دروب ابداعي" ؟!!
هذه الخاطرة ، لا لا ، هذه ليست خاطرة وكفى ، هذه خليط من الإبداع والتفرد والتميز في رسم الحرف لكي يخرج برسم يليق بتلك اللحظات التي عشتها وربما يعيشها كثيرون غيرك.
الليلة فقط ، وأقولها بصدق ، الليلة فقط شعرت باستفزاز لم أشعر بمثيله منذ مدة طويلة.
لا تبتعد كثيرا فأنا سأكون منتظرك وبشغف مع بوح آخر ربما يكون فيه مقتلي.
همسة
"عذرا على استخدامي لمصطلحي الجنون والهستيريا بحقك - فكما تعلم- مثل هذه النصوص لا يكتبها أناس عاديون.
-
-
لم يكن حضور المحبوب يوما يثير في القوافي شجونا أو يستفز الأوردة لتنتفض ...الرحيل وحده يبقي القلب في حالة استنفار دائم ويجترح من بواطن الروح ومن خوابي العشق قوارير ننثرها على دروب تلك المنغمسة في الغياب ..........
الوجع يا صديقي هو مؤنس القوافي وهو رفيق درب أوصالي في رحلة الصبر على الفراق .......ألا تراه مريرا لاسعا ؟؟؟ألا يحتاج لمؤونة تكفيه أرق السهر وسيوف الهجران ؟؟؟؟؟؟؟ اليأس وحده عنوانننا ان لم نتدثر بالأحرف أو نلتحف القوافي في ليلالي الانتظار القارصة ......
دمت بعشق ............
تعليق
-
-
يا الهي كم هي رائعة ...موت الروح لا يقلقني بوجود اقلام تحفظ للادب مكانتهالمشاركة الأصلية بواسطة دمي اخضر مشاهدة المشاركةلم يكن حضور المحبوب يوما يثير في القوافي شجونا أو يستفز الأوردة لتنتفض ...الرحيل وحده يبقي القلب في حالة استنفار دائم ويجترح من بواطن الروح ومن خوابي العشق قوارير ننثرها على دروب تلك المنغمسة في الغياب ..........
الوجع يا صديقي هو مؤنس القوافي وهو رفيق درب أوصالي في رحلة الصبر على الفراق .......ألا تراه مريرا لاسعا ؟؟؟ألا يحتاج لمؤونة تكفيه أرق السهر وسيوف الهجران ؟؟؟؟؟؟؟ اليأس وحده عنوانننا ان لم نتدثر بالأحرف أو نلتحف القوافي في ليلالي الانتظار القارصة ......
دمت بعشق ............
دمت بأدب
تعليق
-

تعليق