في المخيم

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في المخيم


  • #2
    شوارع المخيم تغص بالصور
    شهيدنا تكلم فأنطق الحجر

    في كل بيت عرس ودمعتان
    ميعادنا في القدس مهما نعاني


    لا تلبس السواد أم المكارم
    فموته ميلاد والفجر قادم


    لا نقبل العزاء ولا نزايد
    إبن الشهيد جاء يا شعب عاهد

    الوطن البعيد نحن فداه
    من يكرم الشهيد يتبع خطاه

    تعليق


    • #3
      المخيم و كأنه قطعه من الوطن وجوده يعني استمرار التمسك بحق العوده

      به تظهر مأسي اوضاع اللاجئين وما يعانوه طوال سنين

      فمتى سيكون الرجوع لنعمر الديار و الاوطان ؟

      سملت يداك على الكلمات المميزه بانتظار المزيد من كتاباتك

      تعليق


      • #4
        ينام المخيم،
        لا وقت للنوم، لا نوم للوقت،
        تختلط الأم بالطفل واللحم بالفحم
        والزيت بالموت، والصحو بالقبو
        والليل بالويل فليتعب الخوف من شدة الخوف
        وليتعب السيف من صدأ السيف وليتعب الوقت،
        إن الحضارة تتعب من روحها المتعبة

        تعليق


        • #5
          نبني من عجال الكوشوك

          متراس ونمشي عالشوك

          وتلوح شارت النصر وتلوح شارات النصر

          يا يمى في حولي سكوت يا يمى في حولي سكوت

          في المخيم

          طفل يبيع حلاوه بسميد واخر يبيع الدرايه الناهيه

          وطفل اخر يبيع سحبة بلالين واخر يبيع اسكيمو وبوظه

          وينادي ايمى بوظه وشيخ كبير يبيع كعك وبيض وجبن

          اما الاجمل ابو العبد بياع السوس وهو يطقطق بقطعتين من النحاس بيده ويتفنن في مسك الكاسه وهو يصب السوس

          والخروب والتمر الهندي

          شكرا يا هشام

          تعليق


          • #6
            لا أدري يا هشام .. ففمي لا يسعفني لأنطق ما بداخلي ..
            هل تصدقني ان قلت لك أنك أبكيتني في الداخل قبل أن تبكي عيوني ..قد يقال أني أبالغ ..ولكنني أعشق المخيم كثيراً ..لا أدري لماذا ينتابني عندما أريد مثلاً العودة الى بيتي في الأشرفية متأخراً أحب أن أسير بين زقاق المخيم الضيّقة .. أريد أن أشتم رائحة المعاناة ..لربما تساعدني على الذكرى ... يا صديقي عندما كنت تنطق المخيم بسكانه الأصيلين كنت تقول أن هناك أبناء جلدتنا مازالوا مرابطين على حق العودة ..
            ولكن أتساءل كما تساءلت :" كيف ابدلَ أهلاً بغير أهلها !!!
            أين الطفل "حافي القديمين " الذي كنت أجد فيه عينيه صلابة الكون وتحدي المجرات ..
            عندما أمر في زقاق المخيم وتصدمني كرة قدم لأطفال لم يجدوا مكاناً للعبها سوى " باب الدار" ...حينها أدرك من أنا !!
            حين أقف على مقربة من سوق المخيم الشعبي وأرى الطفل يدفع بعربته التي أصلحها عند أبو حسن أو عند أبو وصفي مشرعاً لكي يحصل على "نقلة " بربع دينار حينها أعلم من أنا ..
            حين أرى الطفل ذاك يصلي في المسجد الكبير أو في المسجد الصغير ..ويبقى مع مجموعة له لها شيخ يحفظهم ويعلمهم ..حينها أدرك من أنا !!
            كل الكلمات لن تفيك حقك يا هشام ... صدقاً لن تفيك حقك يا هشام

            تعليق


            • #7
              القلم المبدع هو القلم الذي يستطيع وضع مقدمته على الجرح والقلم الحر هو القلم الذي يستطيع ان ينزل دمعتك رغما عنك والذي اذا مامنعتها ستفجر اهاتا داخلك وقد أبكاني قلم هشام الأخرس الآن وبحرقه
              نعم فأنا اعشق مخيم الوحدات ومخيم البقعه وغيرها من اوطاننا الضائعه
              آه يافلسطين
              آه كم هو مؤلم فراقك وكم هو مخزي ان نبقى في هذه الحاله من الصمت على ذلك
              كم هو مؤلم ان تحس انك بدون كرامه
              وآه كم هو رائع قلمك ياهشام
              دمت بحفظ الله‎ ‎

              تعليق


              • #8
                أيها المارون بين زقاق المخيم
                فادي عليان
                العرابي
                شهد نابلس
                جنيدي
                صمت البشر
                حنان عز

                أيها الاصدقاء الطيبون
                شكراً لمروركم الجميل وتعليقاتكم التي أشعلت في القلب قنديل يضيئ عتمة في ثنايا القلب ويقول للمخيم أسعد بهم من فلسطينيون سيخترقون عباب المستحيل
                كونو بخير يا اعز الاصدقاء

                تعليق

                يعمل...
                X