يا لوعة الوجدان و كل شعور يحمله الإنسان
تسير تلك المرأة رافعة الرأس
تنظر بطرف عينها لجروٍ يهز ذنبه و يقفز محاولاً إلتقاط خيط يلوح في ذيل ثوبها مع العذر لدرويش و كل أم
و تأتي أم الجرو من الخلف كما إعتادت و تعلمت في غياهب دينها و معتقدها، تأتي من الخلف فقط
فلا صبر لها للوقوف بوجه تلك الشامخة
و كل الآخرين في الصورة يتفرجون
و نحن هاهنا أيضاً نتفرج
فلا معتصماه فعلت فعلها
ولا ضرب النخوة بسوط أثر بها
ولا جروح القلب أوقفت نبضه
فكما هم متخاذلون و بلداء، نحن أكثر منهم و لا عزاء في أنفسنا لنا
يحمل العسكري السلاح ليرهب إمرأة
و جيوش العرب المجيشة تركب الجو و البحر و الأرض و يرتعدون من تصريح إمرأة
"جولدا مائير" لمن لا يعرفها كانت أرجل من كل رجل عربي، و كان الكل يرهبها
و هذه المرأة في الصورة لها من الكرامة ما يغرق "جولدا مائير" و جيشها و قطعانها و كل عربي خارج الخارطة
و أنت حنان يكفيك صفقاً لوجوهنا
يكفيك لطماً على خدودنا
يكفيك طعناً في قلوبنا
يكفيك إستثارة الهمم
فنحن والله كورقة خريف في وجه عاصفة
و نحن و الله بالإسم رجال فقط
فإبحثن لأنفسكن عن رجال غيرنا
تسير تلك المرأة رافعة الرأس
تنظر بطرف عينها لجروٍ يهز ذنبه و يقفز محاولاً إلتقاط خيط يلوح في ذيل ثوبها مع العذر لدرويش و كل أم
و تأتي أم الجرو من الخلف كما إعتادت و تعلمت في غياهب دينها و معتقدها، تأتي من الخلف فقط
فلا صبر لها للوقوف بوجه تلك الشامخة
و كل الآخرين في الصورة يتفرجون
و نحن هاهنا أيضاً نتفرج
فلا معتصماه فعلت فعلها
ولا ضرب النخوة بسوط أثر بها
ولا جروح القلب أوقفت نبضه
فكما هم متخاذلون و بلداء، نحن أكثر منهم و لا عزاء في أنفسنا لنا
يحمل العسكري السلاح ليرهب إمرأة
و جيوش العرب المجيشة تركب الجو و البحر و الأرض و يرتعدون من تصريح إمرأة
"جولدا مائير" لمن لا يعرفها كانت أرجل من كل رجل عربي، و كان الكل يرهبها
و هذه المرأة في الصورة لها من الكرامة ما يغرق "جولدا مائير" و جيشها و قطعانها و كل عربي خارج الخارطة
و أنت حنان يكفيك صفقاً لوجوهنا
يكفيك لطماً على خدودنا
يكفيك طعناً في قلوبنا
يكفيك إستثارة الهمم
فنحن والله كورقة خريف في وجه عاصفة
و نحن و الله بالإسم رجال فقط
فإبحثن لأنفسكن عن رجال غيرنا

تعليق