لا أدري بأي الحروف أرد على كلماتك...أعدتني لتك القصص التي يرويها لي والدي عن البلد ..أعدتني لدموعه من جديد..وأكثر ما أكره وما يضايقني هو أن أرى دموعه...ولكني كنت دائماً ..أحب سماع تلك القصص عن البلاد وعن سنابل القمح وعن ستي وسيدي ..رغم أن تلك القصص كانت دائماً تختنق بدموعه ..إلا أنني أعشق سماعها
آهٍ من كلماتك أخي سمير وألف آهٍ يا بلد
لا أدري بأي الحروف أرد على كلماتك...أعدتني لتك القصص التي يرويها لي والدي عن البلد ..أعدتني لدموعه من جديد..وأكثر ما أكره وما يضايقني هو أن أرى دموعه...ولكني كنت دائماً ..أحب سماع تلك القصص عن البلاد وعن سنابل القمح وعن ستي وسيدي ..رغم أن تلك القصص كانت دائماً تختنق بدموعه ..إلا أنني أعشق سماعها
آهٍ من كلماتك أخي سمير وألف آهٍ يا بلد
فعلا مليون اه يا بلد
لا ادري ان كان سوء حظي او حسن حظي ما جعلني اعايش ما جاء في النص ...حسن حظي انني عايشت تلك الايام لفترة قصيرة جدا وما زلت احتفظ بصور في مخيلتي عنها وان كانت ضبابية ومشوشة ....وسوء حظي انني ما عايشتها لفترة اطول..... فالصور غير مكتملة ...ودائما ما يجرفني الحنين اليها مع ما بها من عدم وضوح وكأنها من الخيال البعيد ..وذلك الولد في النص هو انا ....الذي ينام في ذاكرتي وكثيرا ما يصحو ليحدثني عن ايام تمنيت لو عشتها لفترة اطول..... واه يا بلد .
أنا من أشد الناس المعجبين بالأدب المحاكي للواقع نصاً و محتوى ،،،،،
وبرأيي الشخصي المتواضع ومع احترامي للفصحى العربية لغة القران ،،، والتي من واجبنا أن نحافظ عليها الا أن هذه اللهجة القريبة جداً من الفصحى وهي لهجة الاردن و فلسطين بالتحديد...لذلك أنا أرى متعة خاصة في قراءة هذا النوع من الكتابات الرائعة للغاية واذا كانت من المبدع دوماً سمير يونس ،،،
أما المحتوى ...فهو من المؤلم جداً أن نقرأ ولا نعمل بما لا نقرأ ،،،،...
ذكرتني بما طرحته يوماً "حكيو مرة ولد صغير" نتذب بحروفنا ولا حول ولا قوة الا بالله
أنا من أشد الناس المعجبين بالأدب المحاكي للواقع نصاً و محتوى ،،،،،
وبرأيي الشخصي المتواضع ومع احترامي للفصحى العربية لغة القران ،،، والتي من واجبنا أن نحافظ عليها الا أن هذه اللهجة القريبة جداً من الفصحى وهي لهجة الاردن و فلسطين بالتحديد...لذلك أنا أرى متعة خاصة في قراءة هذا النوع من الكتابات الرائعة للغاية واذا كانت من المبدع دوماً سمير يونس ،،،
أما المحتوى ...فهو من المؤلم جداً أن نقرأ ولا نعمل بما لا نقرأ ،،،،...
ذكرتني بما طرحته يوماً "حكيو مرة ولد صغير" نتذب بحروفنا ولا حول ولا قوة الا بالله
بعد التجربة اعتقد ان الكتابة باللهجة المحكية مش سهل ابدا ... فهي تحتاج الى مخزون من الكلمات العامية التي تساعد على صياغة نص ما بطريقة سلسلة ....ويمكن نوع الموضوع يحدد مدى ملائمة هذه اللهجة للنص ... يعني لما خطر ببالي اكتب عن ..الطابون ..المحراث ..البيدر ...المنجل ... وجدت من الانسب الكتابة بهذه الطريقة ...واتمنى تكون فكرة النص وصلت للكل بشكل جيد مع اللهجة المحلية .
السلام عليكم
ذلك الطفل..يعيش بدواخلنا للآن...كلماتك تعصف بقلوبنا الآن
وقد أيقظته برغم كل محاولات البعض لزيادة جرعات النوم لديه
كم أحن لذلك الطابون وذلك الخبز..كم أحن لبيارات بلادي وخيراتها..أحن لكل ما فيها ومن فيها ..أحن لتلك الينابيع التي اشتاقت لصباياها...أحن لبيوتها القديمة وطينها الحر
من يأتي لي بذرات ترابها وسأقبل الأرض التي يدوسها...من يأتي لي بما ضاع مني وما أضعناه بأيدينا؟؟؟
من سيأتي لي بحكايا ستي في تلك الأمسيات..؟..من هو القادر على ذلك الآن
أثرت دموعي وأوجعت قلبي يا ابن يونس....
لا سامح الله كل من أضاعها وكان سبباً في ضياعها ..لا سامح الله من سرق ذكريات طفولتنا ومن سلب منا أحلامنا ولا سامح من جعلنا في هذه الغربه ...لا سامحكم الله يا من كنتم السبب فقد ضقنا ذرعاً بالبعد عنها وعن ذاتنا
لا سامحكم الله...
الا ليت الزمان يعود يوما هي كلمة لست انا من يقولها لاني لم اعاصر ذلك الجيل وللاسف لكن امي هي من دوما تقولها فكثيرا ما تروي لنا قصصا عن البيارات وعن الارض وخبز التنور كثيرا ما تعيرنا باننا جيل البسكوت والخبز المُصَنَع كثيرا ماتقول لنا اشفق عليكم فلم تتذوقوا خبز الفلاحات والعجين التي تنغمس فيه تلك الايادي الطاهرة كثيرا ما تقول بان ما نحن فيه من علل وامراض لان اجساد جيلنا اصبحت تستنشق الكيماويات في كل غذاءنا ومشربنا لكن اين هي تلك الايام يا صديقي لم تبقى الا بين صفحات الحكايات القديمة وللاسف
قلتها لك سابقا عندما اقرأ كلماتك التزم الصمت فلا استطيع مجاراتك بالرد فالصمت كثيرا ما يكون ابلغ من اي كلام وانت الآن اجبرتني بما قرأته من روعة ماكتبت على الصمت من جديد
السلام عليكم
ذلك الطفل..يعيش بدواخلنا للآن...كلماتك تعصف بقلوبنا الآن
وقد أيقظته برغم كل محاولات البعض لزيادة جرعات النوم لديه
كم أحن لذلك الطابون وذلك الخبز..كم أحن لبيارات بلادي وخيراتها..أحن لكل ما فيها ومن فيها ..أحن لتلك الينابيع التي اشتاقت لصباياها...أحن لبيوتها القديمة وطينها الحر
من يأتي لي بذرات ترابها وسأقبل الأرض التي يدوسها...من يأتي لي بما ضاع مني وما أضعناه بأيدينا؟؟؟
من سيأتي لي بحكايا ستي في تلك الأمسيات..؟..من هو القادر على ذلك الآن
أثرت دموعي وأوجعت قلبي يا ابن يونس....
لا سامح الله كل من أضاعها وكان سبباً في ضياعها ..لا سامح الله من سرق ذكريات طفولتنا ومن سلب منا أحلامنا ولا سامح من جعلنا في هذه الغربه ...لا سامحكم الله يا من كنتم السبب فقد ضقنا ذرعاً بالبعد عنها وعن ذاتنا
لا سامحكم الله...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قد ينام ذلك الطفل في داخلنا لبعض الوقت لكنه سيصر دائماً على ان يصحبنا برحلة عبر الذكريات ...لن يموت ذلك الطفل ابدا ما دمنا على قيد الحياة ...اعذريني ان اثرت دموعك واوجاعك ..لكن صدقيني تلك الارض جديرة بالدموع والاحزان الى يوم الدين
الا ليت الزمان يعود يوما هي كلمة لست انا من يقولها لاني لم اعاصر ذلك الجيل وللاسف لكن امي هي من دوما تقولها فكثيرا ما تروي لنا قصصا عن البيارات وعن الارض وخبز التنور كثيرا ما تعيرنا باننا جيل البسكوت والخبز المُصَنَع كثيرا ماتقول لنا اشفق عليكم فلم تتذوقوا خبز الفلاحات والعجين التي تنغمس فيه تلك الايادي الطاهرة كثيرا ما تقول بان ما نحن فيه من علل وامراض لان اجساد جيلنا اصبحت تستنشق الكيماويات في كل غذاءنا ومشربنا لكن اين هي تلك الايام يا صديقي لم تبقى الا بين صفحات الحكايات القديمة وللاسف
قلتها لك سابقا عندما اقرأ كلماتك التزم الصمت فلا استطيع مجاراتك بالرد فالصمت كثيرا ما يكون ابلغ من اي كلام وانت الآن اجبرتني بما قرأته من روعة ماكتبت على الصمت من جديد
تعليق