لماذا تغير طعم التفاح؟!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا تغير طعم التفاح؟!!!

    فرصة خطيرة للأردن .. و تضيع ...

  • #2
    قمة في الروعة


    رااااااااااائع


    فعلا كان التلفزيون بعد الساعة 12 على ما أذكر يقول

    وشششششششششششششششششششششششششش


    محمد علي كلاي كان رمز

    تعليق


    • #3
      ورحم الله مازن القبج

      وكوثر النشاشيبي

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد عماد مشاهدة المشاركة
        قمة في الروعة


        رااااااااااائع


        فعلا كان التلفزيون بعد الساعة 12 على ما أذكر يقول

        وشششششششششششششششششششششششششش
        يا الله ما أجملها وما أحلاها من أيام أخي أبو محمد
        ليتها تعود
        ليتها تعود
        فمازالت آثار بركتها عالقة في الأذهان

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد عماد مشاهدة المشاركة
          ورحم الله مازن القبج

          وكوثر النشاشيبي
          اللهم آمين
          ولكوثر النشاشيبي أيضا حكاية قريبة نوعا ما من حكاية التفاح
          سأحاول إرسالها إليك الآن وبعد يومين سأقوم بطرحها بعون الله

          تعليق


          • #6
            فعلا أبدع الكاتب

            كانت الحياة أكثر فقرا وبرداً وجوعاً، لكنها كانت دائما خضراء

            تعليق


            • #7
              ضعنا مع التكنولوجيا ..وضاع جيل بأكمله فلم نعد نلقي بالاً لا لعادات وتقاليد ولا لأيٍ من تلك العادات
              كم أشتاق لأيام العيد الماضية ببساطتها
              أفتقد صوت جدتي حين كانت تصيح بي إن كنت بضيافتها
              الدنيا صارت الضهر يا بنيتي علماً بأن الشمس لم تكن قد طلعت حينها
              أشتاق لوجبة الإفطار في ذلك (الحوش) الرائع والسفرة المليئة بالأطباق الصحية
              أكره الأجبان الصفراء وقد احتلت مكان البيضاء وأكره اللبنة المعلبة ...أشتاق لرائحة الخيار تلك ورائحة البندورة وهي تعلن أنها خالية مما تحويه هذه الأيام
              أشتاق للكثير وسأعود علني أجد شيئاً منها
              اهٍ على هذه الأيام ما أقساها على البشر
              رائع أنت أخي سوا ربينا

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سوا ربينا مشاهدة المشاركة

                اللهم آمين
                ولكوثر النشاشيبي أيضا حكاية قريبة نوعا ما من حكاية التفاح


                سأحاول إرسالها إليك الآن وبعد يومين سأقوم بطرحها بعون الله


                ماقصرت أخي سوا ربينا

                شفت كيف

                ابو محمد عمل جو في الصف وطلعناكو من مشاكل العدد والمعدود

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الرحمن عز مشاهدة المشاركة
                  ضعنا مع التكنولوجيا ..وضاع جيل بأكمله فلم نعد نلقي بالاً لا لعادات وتقاليد ولا لأيٍ من تلك العادات
                  كم أشتاق لأيام العيد الماضية ببساطتها
                  أفتقد صوت جدتي حين كانت تصيح بي إن كنت بضيافتها
                  الدنيا صارت الضهر يا بنيتي علماً بأن الشمس لم تكن قد طلعت حينها
                  أشتاق لوجبة الإفطار في ذلك (الحوش) الرائع والسفرة المليئة بالأطباق الصحية
                  أكره الأجبان الصفراء وقد احتلت مكان البيضاء وأكره اللبنة المعلبة ...أشتاق لرائحة الخيار تلك ورائحة البندورة وهي تعلن أنها خالية مما تحويه هذه الأيام
                  أشتاق للكثير وسأعود علني أجد شيئاً منها
                  اهٍ على هذه الأيام ما أقساها على البشر
                  رائع أنت أخي سوا ربينا
                  كل الأشياء الجميلة كانت !!!!
                  ونحن مازلنا ننتظر شيئا واحدا يأتي إلينا منها
                  ما ألذ الثمانينات والزيت والزعتر!!!

                  مرورك الرائع أخت حنان

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد عماد مشاهدة المشاركة


                    ماقصرت أخي سوا ربينا

                    شفت كيف

                    ابو محمد عمل جو في الصف وطلعناكو من مشاكل العدد والمعدود
                    ههههههههههههههههههههه
                    صدق لو أنك عندي في الصف لكنت نجحتك
                    ههههههههههههههههههه
                    والله إنك خفيف ظل ودم
                    ما شاء الله عليك
                    خلي العدد والمعدود يولي قولة مدير المدرسة
                    هههههههههههههههههههه

                    تعليق


                    • #11
                      كم أحن لأن ألعب الحجلة مع أطفال الحي..وكم أحن لفلونا والسندباد...طمطم ذلك الفتى الذي كان يصيبني بألم الأحشاء من كثرة الضحك
                      أكره الفيس بوك وألعابه ...أريد أن أعود لتلك الأيام وبساطتها
                      كنت أحمر خجلاً إن قلت صباح الخير لمدرستي احتراماً لها
                      واحاول التواري عن أنظارها إذا ما التقيت بها خارج أسوار المدرسة
                      أحن لشوارع عمان بكل ما بها من بساطة تلك الأيام...تهت في أنفاقها وتحويلاتها الآن...وتهت بين المحطات الفضائية التي أنستنا ديننا
                      فكر واربح...بات من الذكريات..ها هو زمن سقطات العرب
                      ومهازلهم...ستار أكاديمي ...يعلمون هذا الجيل في هذه الأكاديمية كل أساليب التفنن بالقذارة
                      عرب آيدول وغيرها من العجب العجاب...يتسابقون في المعاصي ...والرذيله
                      نريد العودة للماضي ببساطته فهل من سبيل لذلك؟؟

                      تعليق


                      • #12
                        سأعود لأكمل رواية بعض الآلام التي أشعر بها الآن من جراء فقدان كل ما أحب

                        تعليق


                        • #13
                          الله الله
                          أبدعت كما أبدع من كتب

                          كم كانت جميلة تلك الذكريات

                          حين كان للأشياء طعما آخر "بوكيت السلفانا" قاسم مشترك لكــــل المناسبات .

                          تعليق


                          • #14
                            أخي سوا ربينا إنت شاطر جدا يا مس
                            تجيد وضع يدك على الجروح دائماً

                            تعليق


                            • #15
                              فعلا من القالات الرائعه التي قرأتها
                              و ها انا اقرأها للمرة الخامسه هنا
                              ابدعت

                              تعليق

                              يعمل...
                              X