::الأسيرة هناء شلبي ...في خطر::

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ::الأسيرة هناء شلبي ...في خطر::

    نهاية الشوط الاول ... وبالتوفيق للنشاما بالشوط الثاني

  • #2
    أتهون الحرةُ في وطني _____ خلف القضبانِ بلا سببِ
    لا تعليق ..

    كان الله معك ايتها البطلة هناء .. وفك أسرك أنت ومن معك ..
    واعذرينا وسامحينا فقد ماتت النخوة فينا ..

    حماك الله ورعاك أيها المبدع ..

    تعليق


    • #3
      أتهون الحرةُ في وطني _____ خلف القضبانِ بلا سببِ
      خارت قدماك وما وهنت ____تحتالُ الروحُ على التعبِ
      وضِيا عينيكِ وإن ذوتا ______مشكاةُ النورِ على الدربِ
      كم كنتُ جهولاً في ظني ____أن يأتي معتصمٌ وغبي
      فالعذرُ هناءُ رجولتهم ______ تاريخٌ باتت في الكتبِ
      اعجز عن التعليق آخي

      تعليق


      • #4
        هناء رمز للمرأة العربية الفلسطينية تموت جوعا وقهرا ولا تتوسل الصدقات عند أبوابنا ، فنحن أمة لا يهمها سوى مصالحها ، نحن أمة آيلة للسقوط،،،
        ليت ربي يعجل بموتنا عل وعسى تأتي بعدنا أجيال تحب الله - تعالى - والله يحبها.
        نحن أمة -يا سيدي - رفض الذل أنفسنا وأبت الكرامة والعزة إلا أن تفارقنا ومنذ زمن بعيد جدا،،
        هناء لها الله فهو كفيل بها.
        أبدعت أيها السمير

        تعليق


        • #5
          ليست في خطر أخي سمير صدقني...
          بل هي في أسمى حالات الشجاعة ..هي في أسمى حالات الكرامة والعز
          هي تثبت للعالم أنها قوية ولا يهزها شيء
          كان الله معكِ يا هناء وثبتكِ وسدد خطاكِ دائما

          بورك هذا القلم الذي ينبض بالابداع أخي أبو محمد

          تعليق


          • #6
            لا غرفة التوقيف باقية ..ولا زرد السلاسل..
            انكسر ياقيد..وانفجر ياجسد..واشتعلي يا ثورة

            تعليق


            • #7


              مـالـي ولـلـنـجـمِ يـرعـانـي وأرعــاهُ
              أمسى كلانا يـخـافُ الـغـمـضَ جفناهُ
              لـي فـيـك يـا لـيــلُ آهـاتٌ أُرَدِّدُهـا
              أَوّاهُ لـو أجْـدَتِ الـمـحـزونَ أواهُ
              لا تـحْـسَـبَـنِّـي مُـحِبَّـاً يـشـتكي وَصَـباً
              أَهْـوِنْ بـما في سـبـيـلِ الـحُبِّ ألقاه
              إنِّـي تَـذَكَّـرْتُ والـذكـرى مُـؤَرِّقةٌ
              مـجـداً تـلـيـداً بـأيـديـنـا أضـعـناه
              أنَّـى اتّـجَـهْـتَ إلى الإسلامِ فـي بـلـدٍ
              تَـجِـدْهُ كالطيـرِ مـقـصـوصاً جـنـاحـاه
              ويـحَ الـعُـرُوبـةِ كان الكونُ مـسـرحَـهـا
              فـأصـبـحـت تـتـوارى فـي زوايـاه
              كم صـرّفـتْـنا يدٌ كـنّـا نُـصَـرِّفُـهـا
              وبـات يـمـلِـكُـنا شـعـبٌ مـلـكناه
              كم بالـعـراقِ وكم بالـهـنـدِ مـن شـجـنٍ
              شـكا فَـرَدّدَتِ الأهـرامُ شـكـواه
              بـنـي الـعـروبـةِ إنَّ الـقـرحَ مـسَّـكُـمُ
              ومـسَّـنـا نـحـن فـي الإسـلامِ أشـباه
              لـسنا نَـمُـدُّ لـكـم أيـمانَـنا صِـلـةً
              لـكـنَّـمـا هـو دَيـنٌ مـا قـضـيـنـاه
              اسْـتـرشـدَ الـغـربُ بالـماضي فَـأَرشَـدَهُ
              ونـحنُ كان لـنـا مـاضٍ نـسـيـنـاه
              إنَّـا مـشَـيـنـا وراءَ الـغـربِ نَـقْــبِسُ من
              ضـيـائـه فَـأَصَـابَـتْـنـا شـظـايـاه
              بالله سـلْ خَـلْفَ بـحرِ الرومِ عن عَـرَبٍ
              بالأمسِ كانـوا هُـنا والـيـومَ قـد تـاهـوا
              وانـزِلْ دِ مَـشْـقاً وسائلْ صـخْرَ مـسـجـدِها
              عـمَّـنْ بـنـاهُ لـعلَّ الـصخـرَ يَـنـعاه
              هـذي مـعالـمُ فُـرْسٍ كـلُّ واحـدةٍ
              مـنـهـنَّ قـامـت خـطـيـباً فاغـراً فاه
              اللهُ يـعلمُ ما قـلَّـبـتُ سـيـرتَـهـمْ
              يـوماً وأخـطـأَ دمـعُ الـعـيـنِ مـجـراه
              لا دَرَّ دَرُّ امـرئ يُـطـري أوائِـلَـهُ
              فـخـراً ويُـطرقُ إنْ ساءلْـتَـهُ ما هـو
              يا مـن يـرى عُـمَـراً تـكسـوه بُردَتُــه
              والـزيـتُ إِدْمٌ لـهُ والـكـوخُ مـأواه
              يـهـتـزُّ كـسـرى عـلى كُـرسِـيِّـه فَـَرقاً
              مـن خـوفِـهِ ومـلوكُ الـرومِ تـخـشاه
              يا ربِّ فـابـعـثْ لنا مـن مِـثْـلِـهِـم نَـفَـراً
              يُـشَـيِّـدُون لـنا مَـجـداً أضَـعـنـاه

              تعليق


              • #8
                سيجل التاريخ لأبناب فلسطين بطولاتهم
                لمقاومة الاحتلال ,,
                الله يفك أسرها ....

                تعليق


                • #9
                  أو تشرب الحروف خمر مآسينا ،،، فآراها سكارى ؟!!

                  قتلتني حروفك يا سيد الأدبي ...اشتقت لك أبا محمد ،،،

                  فكّ الله أسرها ...فكّ الله أسرها،،، اللهم امين ...
                  ونسأل الله ان يفك أسرنا من صمتنا نحن كذلك ،،،

                  تعليق

                  يعمل...
                  X