دقائق على بداية الشوط الاول .. على بركة الله ...
(!)..في عيد الأم أهديكم هذه الرائعة..(!)
تقليص
X
-
الحمد لله أننا أبعد ما نكون عن الإحتفال بعيد الأم
أحزنني كثيراً كثرة المواضيع التي تحدثت عن الأم هنا مع إقتراب موعد المناسبة "المزعومة"
فنحن و أمهاتنا كعقارب الساعات و الدقائق
لا إنفصال في أية لحظة بينهما
جميل التذكير دائماً بتلك العلاقة
لكن الأجمل ان لا تكون نية التذكير فقط ليوم الأم
أماه إحتفالي بك "عمر" الأم
و ليس يوماً واحداً
فأعذريني
و ليت كل نساء الأرض كتلك المرأة التي حكيت لنا قصتها أبو محمد
أحسنت الإختيار يا حبيب
تعليق
-
-
لا ادري كأننا عانقنا نفس الفكرة وأعطينا نفس المفهوم ...كنت قد كتبت هذا الموضوع قبل يوم الأم "كما يسمونه" ونشر في أحد الصحف الالكترونية
أو يكفيكِ عمري حتى تقبلي مني يوم؟!
ترتجف الحروف فعلَّها تعطي للأمر وهلته، وإن كنت دوماً أجد نفسي عاجزة عن التعبير عندما يتعلق الأمر بسيدتي الأبدية وحبيبة القلب التي أفاخرُ الدنيا بحبِّي لها،إلا أنني أقاوم عناد الحروف لكي أكون ممن كان لهم شرف المحاولة أن تخطّ يداهُ عذب الحروف في حق أميرة الروح وزهرة الأمل التي لا تذبل،ومنبع العطاء و ملهمة الأفكار و الطموحات.
ففي كل مرةٍ أكتبُ فيها عن الأمِّ أشعر أنني كالجندي الذي يهيّئ نفسه و يجهزها بكل العتاد و الوسائل اللازمة ليكن على أهبّة الاستعداد لما يتناسب و عظمة حدثٍ جليل كهذا، نعم هي كذلك بل أجلُّ قدراً إلا أنني أتعجب ممن جعلوا للأم يوماً واحداً في العام يحتفلون به لأجلها وهم إن احتفلوا الدهر كلّه ما أعطوها شيئاً من حقها ولا أوفوا لها صرخة طلقة واحدة كانت تجعلها تتذوق سكرة الموت لكي تنجب مولوداً جديداً لهذه الدنيا !،فلا أعلم إن كان العباد ما زالوا معتكفين فن فهم الأم،إلا أنني في كل مرةٍ أقرأ فيها كلام الله " وقضى ربُّكَ ألَّا تعبدوا إلّا إيّاه و بالوالدين إحسانا" يرتعش جسدي خشية أن لا أكون ممن كسبوا رضا الله برضاها و حبّ الله بحِّبها وممن لم يؤمنوا أنَّ الجنةَ تحت أقدامها !. فكيف نخصّص يوماً واحداً في كل عام نكرّم فيه الأمّ و نهديها فيه ما تكرّمت به أنفسنا،ونحن لو أهديناه العمرَ كلُّهُ ما أوفيناها حقاً يعادل طلقة ألم ،أو سهر ليلة واحدة تدعوا الله بأن تكون أفضل منها؟!.
في النهاية أنا لا احرّم أن نحتفل بيومٍ للأم في العام ولكنني أريد أن أخبر أمّي أن في الحادي و العشرين من هذا الشهر سيصادف أن يحتفل العالم اجمعه معي بزهرة قلبي كما أفعل كلُّ يوم!.
دياب هديب
تعليق
-

تعليق