((( حكاية أم هي الوطن ))

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ((( حكاية أم هي الوطن ))

    ما شاء الله عليك يا حسيني

    ردود رائعة و ثقافة عالية.

    بعض الأسئلة لتغيير النمط


    شو افضل اكلة عندك؟

    افضل مكان للسياحة بتحبه؟

    كيفك مع الأرجيلة؟

    شو السيارة اللي تتمنى ان تمتلكها؟

    بتحب البحر ؟ وليش (نعم او لا)؟

  • #2
    تسري القشعريرة في عروقي على إثر هذه الكلمات
    ...رغم الحنان الذي تمتلكه الام ولا يساويه أي حنان في هذه الدنيا...إلا أن الأم المسلمة المؤمنة...تزرع في قلوب أبناءها حب الله ورسوله وحب الشهادة من أجل إعلاء كلمة الحق
    لله در الأمهات الصابرات...فكيف تضحي الأم بفلذة كبدها؟؟؟
    انه الايمان ولا شيء غيره
    أبدعت وأبدعت وأبدعت أخي أحمد
    ما شاء الله تبارك الرحمن...ما أروع أن ترتجف من رهبة الكلمات

    تعليق


    • #3
      ألم أقل لكم؟!!
      ألم أقل لكم؟!!
      إنه يوم ولا كل الأيام ، فيه الكلمات تداخلت في قرة العين ، وفيه الأنفاس ما عادت ترجع إلى الصدور ونحن نتنفسهن جميعهن، فيه الصور قد تغيرت ملامحها بحضرتهن.
      هو يوم فيه كان تبعثرنا على غير العادة ، فأنا ما عدت أدري أهي الأنامل تكتب الآن أم الدموع؟!!. هي الدموع ، هي الأنفاس الحرى ، هي المشاعر المجبولة بعذاب الفراق والاغتراب، هي الأنين ، نعم الأنين الذي انفجر عند حافة الحلم والقبر معا.
      أم تعيد على مسامع ابنها في كل ليلة حكاية الأقصى الساكنة في فلسطين ، الذي تحتضنه فلسطين ، تحكي له عن قصة الرياح وهي تصفق لعكا على شواطئ المتوسط ، وهو مازال يسمع ويسمع ، حتى حفظ الدرس وفهمه تماما ، فكانت النتيجة الشهادة في سبيل الله - تعالى -.
      ما أروعها وما أجملها تلك الأم التي تواصل سرد الحكايا حتى بعد استشهاد ابنها!!

      تعليق


      • #4
        يعطيك العافيه على الابداع اخي احمد

        الام هي البذره التي تزرع لكي تنبت ابطال

        تعليق


        • #5
          هذه هي الأم التي أذهلتني طويلاً وما زالت

          تعليق

          يعمل...
          X