كم اشتقت إلى أن أعطر يدي بعبق رائحة خصيلات شعرك البيضاء
أن أجلس إلى جانب رأسك معلنا إفلاسي من كل شيء إلا من تأمل وجهك الوضاء رغم تجاعيد الزمن التي أحاطت به
أن أناولك "حبوب" منظم السكّر بيد وبالأخرى كأس الماء الذي ما ازداد فيه الماء عذوبة إلا عندما أمسكته بأطراف أصابعك
أن أقلم أظافر يديك وقدميك ، وكم هي ممتعة تلك اللحظات التي أفعل فيها ذلك
علمني شوقي إليك يا سيدة كوني وعالمي أن أشتاق إليك أكثر وأكثر ، أن أعتصر وجعا للقياك ، أن ألملم أشلائي وشتاتي وأن ألبس أجمل ما عندي وأتعطر بألذ الروائح وأن أمسح عني كل الأشياء إلا من أكون بأبهى حلة عندما ترينني مطلا من أول " الدخلة" وحتى تقبيل يديك أيتها الجميلة !!!
أن أجلس إلى جانب رأسك معلنا إفلاسي من كل شيء إلا من تأمل وجهك الوضاء رغم تجاعيد الزمن التي أحاطت به
أن أناولك "حبوب" منظم السكّر بيد وبالأخرى كأس الماء الذي ما ازداد فيه الماء عذوبة إلا عندما أمسكته بأطراف أصابعك
أن أقلم أظافر يديك وقدميك ، وكم هي ممتعة تلك اللحظات التي أفعل فيها ذلك
علمني شوقي إليك يا سيدة كوني وعالمي أن أشتاق إليك أكثر وأكثر ، أن أعتصر وجعا للقياك ، أن ألملم أشلائي وشتاتي وأن ألبس أجمل ما عندي وأتعطر بألذ الروائح وأن أمسح عني كل الأشياء إلا من أكون بأبهى حلة عندما ترينني مطلا من أول " الدخلة" وحتى تقبيل يديك أيتها الجميلة !!!


تعليق